الفصل الخامس عشر اذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
ملاذا لاتقاء شړ ذاك الوضيع الذي هددها بشكل صريح بڤضح أمرها والإفتراء عليها ولم يكتفي بذلك فقط بل هددها بإنهاء حياة يوسف بذاته وهي الأن أصبحت بين نارين
٭
عودة إلى يوسف انتهى من تناوله للحلوى والقهوة الذي تناولهما بصحبة صديقته ساندي وتحرك مستقلا سيارته في طريقه للمنزل وصلت إليه المكالمة المرتقبة التي كان ينتظرها على أحر من الجمر ضغط زر الإجابة على الفور لينطق الطرف الأخر
إزيك يا باشمهندس
اجابه بتوقير لشخصه المرموق
انا بخير يا سيادة اللوا
نطق المسؤول بحفاوة
عندي ليك خبر هايل
خير يا أفندم
تحدث بوقار وهدوء
جهاز المخابرات قرر يعلن عن مشروع التطوير بتاعك
اتسعت عينيه وباتت دقات قلبه تتقافز فرحا ليسأله بعدم استيعاب لذاك الخبر الذي سيقلب حياته رأسا على عقب ويعلي من شأنه
معقولة اللي بسمعه من جنابك ده
وتايع بذهول
بس ازاي ده هيحصل يا افندم والموضوع كان سري جدا
ده من حظك الحلو يا سيدي... قالها الرجل بمرونة ترجع لتواصله الشخصي مع يوسف لعدة أشهر سابقة لمتابعة ذاك التطوير ليتابع بإبانة موضحا
السيد رئيس الجهاز المخابراتي قرر الإعلان عن مشروعك وخروجه للنور قدام العالم كله من خلال مؤتمر هيتذاع بعد يومين مباشر على التليفزيون المصرىوإنت هتحضره وتكون ضيف الشرف فيه
وتابع مفسرا للشاب
لأن زي ما أنت عارفالعالم كله أصبح بيغلي على صفيح ساخنومصر محتاجة في الفترة دي تكشف عن بعض تطوراتها في السلاح الجوي كرسالة رادعة لدول العالم أجمع وخصوصا الدول المعادية لينا
وتابع بفخر واعتزاز
الجهاز قرر الكشف عن مشروعك لتطوير سلاحنا الجوي وبالتحديد الطائرات الحړبية ورفع كفائتها وزي ما هو معروف للكل إن مصر تمتلك ثامن أكبر قوة جوية وأكثرها تطورا في العالم بس بعد إختراعك ده يا باشمهندس الامور هتختلف وأكيد هنتنقل لمركز أعلى وده اللي مصر حابة تعلنه قدام العالم كله
قضى شهور في كد وتعب وهو يعمل على مشروع تطوير أنظمة الأسلحة الذكية والصواريخ والقنابل الموجهة حيث سيحسن من توجيه الأسلحة بدقة وكفائة أعلى
عمل لشهورا كي يقوم بتقديمه كهدية لبلده ولرفعة شأنها بين الأمم ولم يكن ينتظر مكافأة لحالهساعده بالوصول إلى مسؤلي جهاز المخابرات فؤاد علام حيث أخبره يوسف بالفكرة وقام فؤاد على تشجيعه توسط فؤاد وكان همزة الوصل بينه وبين ذاك اللواء الذي زوده بجميع المعلومات لمساعدته في إنهاء التطويروأيضا قام بتشجيعه حتى انتهىبرغم الحماس الزائد لم يأتي بمخيلته أن يتم الإعلان عن المشروع وخروج اسمه للنور إنه لفخرا لا يضاهيه شيئا على الإطلاق
قطع شروده صوت اللواء حيث قال بجدية
رئيس جهاز المخابرات مستنيك بنفسه بكره في مكتبه الساعة تسعة صباحا علشان تنسق معاه الموضوع
نطق بصوت ينتفض فرحا لشعوره بنصر الله له
إن شاء الله هكون هناك في ميعادي بالظبط يا افندم
أغلق مع الرجل ليضغط طلقائيا على رقم فؤاد الذي أجاب سريعا من حديقة المنزل
إيه يا حبيبيأخبارك إيه
نطق بانتشاء
عندي ليك خبر بمليون جنية يا بابا
تحدث الاخر متحمسا
طب يلا فرحني معاك
أجابه بحماس كبير وبات يقص عليه ما حدث منذ القليل تحت سعادة قلب الأخر الذي هتف بفخر
ألف مبروك يا حبيبي متتصورش فرحتي بيك النهاردة قد إيه
وبنبرة متأثرة نطق تحت تأثر الأخر
أنا فخور بيك قوي يا ابني
أجابه بامتنان
كل ده بفضل ربنا وفضلك يا بابا إنت اللي شجعتني لما فاتحتك بفكرة التطوير
قاطعه لينطق متحمسا
كل ده بفضل مجهودك وذكائك بعد فضل ربنا عليك
نطق بصوت حماسي
بابا عاوز أطلب منك طلب
إنت تؤمرني يا چو...قالها فؤاد بمحبة صادقة لينطق الأخر بحبور
مش عاوزك تجيب أي سيرة عن الموضوع ل ماما وزي ما فضل
متابعة القراءة