الفصل الخامس عشر اذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

سر بينا لشهور هيفضل لحد يوم الإعلان عاوز حضرتك تجمع العيلة كلها في اليوم ده وتقعدوا قدام التليفزيون
وتابع بصوت متأثر 
عاوز أشرف أمي قدام العيلة نفسي تحس إن تعبها معايا طول السنين دي مراحش هدر
برغم تأثر فؤاد بحديث الشاب إلا أنه انتهز الفرصة لتنبيه الفتى بشكل غير مباشر 
كلامك يحترم يا يوسف بس أنا عاوزك تاخد بالك أكتر من كده على إيثار وخلي بالك مش بس الموضوع ده هو اللي هيخليها تحس إن تعبها مراحش هدر
وتابع تحت فهم الأخر لمغزى حديثه 
لازم تعرف إن إيثار عمرها ما حبت ولا إدت لحد اللي ادتهولكلا أنا ولا حتى إخواتك قدرنا نوصل لمكانتك في قلبها فاهمني يا ابني
فهم بفطانته مغزى الحديث وماذا يقصد ذاك الداهي يعلم أن لا شيئ يخفى عليه بحكم عمله وبحكم أنه فؤاد علام.
٭
قبل تلك الأحداث بحوالي بضع ساعات تحديدا بالساعة الثانية عشر صباحا
داخل جامعة القاهرة خرجت زينة من المحاضرة قاصدة كافيتيريا الجامعة كي تتناول شطيرة تسد بها جوعها ولچت إلى المكان وجلست تتناول الشطيرةوأثناء ما كانت تمشط المكان بعينيها رأت ذاك الشهم الوسيمرامي كمال حيث كان يترقب جلوسها هو الأخر لحظات قصيرة تعلقت بها عينيهما لتسحب خاصتها سريعا كي تغض البصر بعدما أصيب جسدها بقشعريرة فور رؤيتها للساحرة عيناه ابتسم على ذاك الخجل الذي جعل من وجنتيها كثمرات التفاح الطازج لا يعلم ماذا يحدث له مؤخرا بشأن تلك الفتاة فقد باتت تستحوذ مؤخرا على جزءا ليس بالهين من تفكيره وبدأ يستشعر بشيئ ما يتحرك بمشاعره تجاهها لقد استطاعت لفت انتباهه لاختلافها عن البقية فهي خجولة على خلق محتشمة الثياب والفكر كانت تمضغ الطعام بصعوبة بعدما لاحظت نظراته المصوبة عليها استمعت لصوت يوحي بوصول رسالة نصية إلى الهاتف أخذها الفضول لفتحها وما أن قرأت فحواها وشاهدت بعض الصور المرفقة لها حتى جحظت مقلتيها وكادت أن تخرج من هول ما رأت ألقت بالشطيرة داخل الصحن وحملت هاتفها وحقيبة يدها لتهرول تجر ساقيها المرتجفتين ألحق بها رامي مهرولا بعدما دفع حساب قهوته ليخرج خلف تلك التي هرولت خارج الجامعة بهيأة لا تبشر بخيرا وجدت أخر شخص توقعت رؤيته بتلك اللحظة عمرو والدها الذي قرر أن يقوم باستغلالها للتقرب من نجله حيث علم قيمتها لديه فقرر أن يحضر إليها ويصطحبها إلى المنزل وبالمرة يرى نجله الحبيب الذي مازال يتهرب من الإجابة على إتصالاته حتى بعدما تناول الطعام معهم لم تدري سوى وهي تهرول إليه وتلقي بحالها داخل أحضانه طالبة منه العون وهي تقول بصوت يرتجف من شدة هلعه 
إلحقني يا بابا أنا في مصېبة. 
استمع ذاك القريب منهما حديثها ليتعجب من والدها الذي يراه للمرة الأولى وبصحبته إسطولا من السيارات ورجال الحراسة.
إنتهى الفصل 
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين

تم نسخ الرابط