فريدة حياتي
فريدة ان تتحمل فكرة مووت يوسف فوقفت أمامه .. وأمسكت به .. اطلق صوتا مدويا أثر اطلاق الړصاص .. أحس يوسف برجفة أوصالها وارتعادها بين يديه .. حدق بها و هو يجدها تقع بين يديه فى أحضانه .. صدمت رزان عندما وجدت نفسها قد اطلقت الڼار عليها بدلا منه .. صدم هيثم مما فعلته ففر هاربا وراءه رزان ظلا يجريان لكن كانت قد أتت الشرطة وأمسكت بهما .. جرى حسام صوبهما و جلس على الأرض ينظر اليهما مشدوها مما حدث .. فريدة وهى تسقط على الأرض ويوسف ممسك بها .. يوسف بانفعال ليه عملتى كده لييييه .. هتسيبينى ليييه
فريدة بصوت متقطع ي..يو..سف
يوسف قومى يا فريدة .. قومى لازم تروحى المستشفى .. حساام كلم الاسعاف بسرعة
فريدة خلاص .. يا يوسف مافيش وقت .. خليك جمبى
يوسف سامحينى يا فريدة .. مقدرتش أحميكى
فريدة اوعدنى يا يوسف .. اوعدنى .. انك تفضل سعيد .. وافتكرنى
يوسف لا يا فريدة انت هتقومى .. متسيبنيش .. انت وعدتينى انك مش هتسيبينى
فريدة دى اعمار .. وانا راضية ..
يوسف پبكاء لا .. لا .. انت مش هاتموتى
فريدة سامحنى ..
يوسف مسامحك .. بس خليكى جمبى .. مش هقدر اعيش من غيرك .. انا هسمع كلامك .. هبطل سجاير .. مش هاعمل الحاجات اللى بتضايقك بس قومى
فريدة هستناك يا يوسف لما تجيلى .. بحبك يا حياتى
يوسف وهو يشهق عاليا فريدة افتحى عينيكى .. خليكى جمبى .. صارت تتتأمل نظراته المتلهفة القلقة عليها .. نظرت له فريدة نظرة الوداع وبكيت دموع الفراق .. يوسف وهو يتحامل على نفسه فريدة .. فتحى عنيكى .. متسبنيش
قالت فريدة الشهادتين وهى مبتسمة ونظرت له نظرة أخيرة و أغمضت عينيها وتركت يده الممسكة به .. أخذ يوسف ېصرخ باسمها عاليا فريييييييددددة .. لااااااااا.. أخذها يوسف فى أحضانه و أخذ يبكى .. و أخذ حسام يهدئه .. لكن يوسف أبى أن يتركها .. ظل ممسكا بها
البارت الخامس والاخير
فاق يوسف من أفكاره على صوت الأمواج العالية .. ومسع عبرة حارة سارت على وجنته ... أحس بشخص ما يربت على كتفه .. عمر مربتا عليه دوختنى لغاية ما عرفت مكانك .. نظر اليه يوسف ولم يعقب .. فقال له عمر بتأثر افتكرت فريدة
يوسف پألم انا عمرى ما نسيتها
عمر يلا أهو اللى كان السبب ربنا جزاهم على اللى عملوه .. ظل يوسف يحدق بالفراغ أمامه
أكمل عمر مارتحتش الا لما اللى اسمها رزان و هيثم دوول أخدوا مؤبد .. بس الغبية اڼتحرت وماټت كافرة .. صحيح قولى اللى اسمه حسام ده حصلوا ايه
يوسف اخد حكم مخفف
يوسف بدون مقدمات انا عايز ابنى دار ايتام
عمر محدقا به طيب .. شووف هتبدأ امتى وانا معاك
يوسف من بكرا .. انا لازم ارجع القاهرة دلوقتى
وقف يوسف وعمر من على الرمال .. ورجعوا الى القاهرة .. ذهب يوسف الى دار الايتام التى كانت تذهب اليها فريدة دوما .. يوسف وهو يرى فريدة فى كل مكان .. أخذت عينيه تدمع .. حتى وجد شيئا صغيرا يشد فى بنطاله .. وجده طفل لم يتجاوز عمره السبع سنوات قائل له عمو .. حضرتك تعرف طنط فريدة
يوسف وهو يجلس على ركبتيه ليصبح فى مستواه اه يا حبيبى .. انت اسمك ايه
الطفل انا اسمى بلال .. بس هى ليه طنط فريدة مبقتش تيجى عندنا هى زعلانة منى
يوسف وعينيه دامعة لا يا حبيبى
هى مش زعلانة منكوا
بلال ببرائة اصلى لما سألت الميس عليها قالتلى انها راحت عند ربنا زى بابا وماما
يوسف ايوا يا حبيبى .. ان شاء الله أنا هجيلكوا علطوول
بلال طيب احنا نبقى اصحاب
يوسف مبتسما يا ريت
بلال طيب تعالى اعرفك على اصحابى
ظل يوسف يلهو مع الأطفال .. ودائما ما كان يتذكر فريدة فى كل نفس يتنفسه .. وقد عزم على أن يحقق أحلام فريدة التى لم تستطع تحقيقها و أن يعيش مثلها .. لانها ستظل دوما فريدة حياته ..
تمت.