فريدة حياتي

موقع أيام نيوز


نفسك
رزان طب انا عاوزة اوريك حاجة كده
اخرجت رزان من حقيبتها صورا لها مع يوسف لكن مفبركة
يوسف ايه ده .. انت عارفة ان ده مش انا
رزان اكيد يا حبيبى 
يوسف امال ليه عملتى كده
رزان فريدة لو شافت الصور ديه .. اكيد هيكون عندها رد تانى .. ولا ايه رأيك
يوسف ضاحكا وانت فاكرة فريدة ساذجة للدرجة دى علشان تصدق الهبل ده
رزان بكرا نشوف يا جو
يوسف ناهضا أعلى ما فى خيلك أركبيه
رزان مودعة اياه باى باى يا .. يا حبيبى
عودة الى الوقت الحالى ... كان يفكر يوسف فيما يمكن ان تفعله رزان .. تارة يبتسم لانه يعلم ان فريدة ليست بتلك السذاجة حتى تصدق تلك الخرافات وتارة يحزن لانه يتخيل ماذا لو صدقت فريدة ذلك و تخلت عنه .. قطع تفكيره شخص يضع يده على كتفه .. كان هذا الشخص هو عمر ..
عمر ايه يا يوسف مالك .. انت بقالك فترة متغير قلت أكيد قاعد عالنيل فجتلك
يوسف بهدوء ازيك يا عمر
عمر باستغراب ازيك يا عمر .. ايه يابنى مالك
يوسف من كام سنة لما كنت فى الجامعة حبيت بنت جدا .. كنت بشوفها كل يوم .. حاولت اكلمها لكنها ماكنتش بتعبرنى .. لحد ما فى يوم قلتلها انى بحبها .. فاجئتنى بردها انها هى كمان بتحبنى .. فضلنا فى قصة حب فضلت لسنتين .. لحد ما فى يوم ..
سكت يوسف .. كان يصغى عمر اليه باستماع شديد فحثه على المواصلة لحد ما فى يوم ايه اللى حصل 
يوسف مكملا لحد ما فى يوم جاتلى رسالة من رقم ماعرفوش بيقولى ان رزان معاه دلوقتى .. رحت على العنوان وانا مش شايف قدامى .. خبطت على الباب لقيته مفتوح .. سبتها لما عرفت أنها بتخونى .. اتأثرت فترة لحد ما قدرت أنساها .. لحد ما قابلت فريدة وثقت فيها وحبيتها .. بس حصل حاجة كده من يومين ..
عمر ايه اللى حصل 
قص يوسف عليه مكالمة رزان ومقابلته لها وټهديدها 
عمر منفعلا انت ازاى تسمحلها أنها تهددك كده
يوسف أنا مسبتلهاش فرصة أصلا
عمر مش عارف بس أنا مش مرتاح 
يوسف عمر متقلقنيش
عمر خلاص .. خلاص .. ربنا يدبرها من عنده 
فى أحد الخمارات كانت تجلس رزان وتتحدث مع ولدين آخرين ..
رزان ها هتساعدونى ولا لأ
هيثم انا معاكى بس هتعملى ايه بعد كده
رزان أنا هبعت الصور لفريدة وبعديها أكلمها وأطلب أقابلها لموضوع بخصوص يوسف ولما أقابلها اقلها انى انا ويوسف كنا بنحب بعض زمان بس هو سابنى علشان بقيت حامل وهوريها التحاليل المزورة اللى عملتها .. مع شوية اكاذيب كده علشان الحبكة تتظبط
هيثم طب لو سألتك على البيبى
رزان وهى تنفث دخان سجائرها عادى هاقولها الحمل ماكملش
حسام طب وانت هتستفيدى ايه من ده كله
رزان بغل زمان يوسف كان على قده .. دلوقتى بقى معاه فلوس وعنده مكتب وشقة .. مطمعش .. وبصراحة كده .. حلى فى عينيا 
هيثم يا خربيتك .. دماغك سم
حسام مش عارف .. مش مرتاح
رزان بقلك ايه ماتقفلنيش
حسام يا ستى أنا ماشى .. سلام
هيثم سلام
رزان قلى يا هيثم .. انت ليه دايما بتمشى بمسډس معاك .. انت عليك تار
ضحك هيثم ملئ فمه ولا تار ولا حاجة .. بس اللى يعيش وسط الهمج دول لازم يعمل احتياطاته .. ولا ايه 
رزان وجهة نظر بردو
البارت الثانى
فى صباح اليوم التالى .. كان يوسف اسفل عقار فريدة لكى يقلها الى وجهتها .. نزلت فريدة من
 

تم نسخ الرابط