فريدة حياتي
وهاتلنا معاك أكل .. و أنا هاخلى بالى من اللى جوا ديه .. علشان القعدة شكلها مطولة .. وانت يا رزان ابقى تعالى بليل متأخر ..
رزان والله وطلعت بتفكر يا حسام ويجى منك
حسام بس قوليلى انتوا ناويين على ايه
رزان بتوعد هستنى يوم كده واخلى هيثم يكلمه يطلب منه فدية كبيرة ولو مدفعش نهدده پالقتل .. ده انا هردله الصاع صاعين
ظلت رزان وهيثم يقهقون بصوت عالى .. وكان حسام ينظر اليهم شزرا .. ويدعو الله فى نفسه ان يخلصه من هؤلاء البشر .. ويتوب اليه
خرج هيثم ورزان من البيت .. وبعث حسام الرسالة الى يوسف فذهب مسرعا الى ذلك المكان .. لكن لم يرد ان يذهب معه عمر فقرر ان يذهب بمفرده .. ذهب حسام الى غرفة فريدة ودلف داخلها وسار نحوها .. فنظرت اليه بتوتر .. فانحنى ليصبح فى مستواها وهو يفك قيدها متخافييش .. خلاص كل حاجة اتحلت
فريدة باستفهام ازاى !!
قص حسام عليها كل شئ .. مما فعلته رزان حتى تفرق بينهم ونجاحها فى ذلك .. وبراءة يوسف .. حتى انه سيأتى لينقذها
بينما كان يوسف قد وصل الى هذا المكان المهجور ..حتى دق على الباب وفتح له حسام وأدخله
كان فى مكان آخر رزان وهيثم .. هيثم انا جبت الاكل هنرجع علشان نديه لحسام ونرجع تانى
عندما رأى يوسف فريدة حتى ركض نحوها وعانقها .. وكأنه لا يريد ان تتركه خوفا من أن تتركه مجددا .. لم ينطق أحد ببنت شفة تكفى نظرات الشوق و اللهفة التى بأعين يوسف .. ونظرات الرجاء بأعين فريدة .. حسام يلاا يا جماعة انتوا لازم تمشوا قبل ما يجوا فى أى لحظة ونروح فى داهية .. بينما وهم خارجون من المنزل حتى دلفا هيثم ورزان الى الداخل .. تسمر يوسف و فريدة وحسام مكانهم .. نظرت رزان الى حسام كنت متأكدة انك خاېن وواطى و هاتبيعنا
حسام انت اللى انانية .. وشايفة الناس كلها زيك .. وبتجرى ورا الفلوس .. ومبتحبيش الا نفسك
رزان منفعلة ايوااااا ... دى انا ... لازم اجرى ورا الفلوس بعد كل اللى حصلى فى حياتى ..
يوسف بعصبية انت ايه .. مفيش فى قلبك رحمة .. مبتحسيش .. بتعملى كل ده ليه
رزان بغل الطمع ... ثم قهقت بشدة قالت لا انا مش انسانة .. انا شيطانة .. انا موجودة علشان افرق الملايكة اللى زيكوا
انتهز حسام فرصة انشغالهم بالحديث .. وانسحب بهدووء وحدث الشرطة .. كان هيثم يقف بعيدا يشاهد ما يحدث .. فقط
رزان بزعيق طول عمرك كنت عادى .. وكنت واقفة جمبك .. وسبتنى .. ولما عليت وبقى ليك مركز .. رحت للهانم اللى مستخبية وراك .. اللى متسواش اى حاجة
صفعها يوسف صڤعة مدوية .. قائلا وهو يصفعها اخررررسى .. اياكى تجيبى سيرتها على لسانك
رزان بتهكم بتضربنى علشان دييه .. للدرجة دى بتحبها
كانت فريدة تشاهد وهى محدقة بهم ومتشبثة بقميص يوسف
يوسف بحبها أكتر من عمرى وحياتى كلها .. وبحمد ربنا انى مكملتش مع واحدة زيك .. باعت نفسها وباعت حياتها وكل حاجة .. علشان الفلوس .. قوليلى كسبتى اييه .. دايما كانوا بيحزرونى منك .. وماكنتش بصدقهم .. لكنك طلعتى أقذر من اللى قالوه
لم تستطع رزان سماع اهانات اكثر من ذلك فأسرعت الى هيثم و أخذت مسدسه منه فى خفة وصوبته فى اتجاه يوسف .. رزان هاتفة انت لازم ټموت يا يوسف
لم تستطع