فريدة حياتي

موقع أيام نيوز


الهبل ده .. دده اكيد مش يوسف
رزان انا لازم أشوفك ضرورى فى كلام كتيير لازم تسمعيه .. وتفوقى من الوهم اللى انت عايشة فيه 
لم ترد فريدة عليها .. فسبقتها رزان حتى لا تدع مجال لها بالرفض هستناكى كمان ساعتين فى كافيه ..... .. متتأخريش 
و أغلقت رزان الهاتف حتى لا تعطيها فرصة للرد عليها 
ظلت فريدة تقطع الغرفة ذهابا وايابا .. تفكر مليا فى ماذا ستفعله فى هذا الأمر .. أرادت فريدة أن تضع حدا لهذه المسخرة من رأيها .. فعزمت الأمر ان تذهب لتقابلها لتعرف كل شئ .. حتى تسكت تلك الهواجس التى برأسها .. هى متأكدة ان هذا غير صحيح و هى ذاهبة لتؤكد ذلك ..
فى أحد البيوت بمنطقة المعادى ..كانت تجلس رزان مع هيثم .. هيثم قائلا قوليلى هتعملى ايه دلوقتى 
رزان بدلال ابدا .. هاروح أقابلها .. و أقول لها على علاقتى بيوسف وانه باعنى و أتخلى عنى ولازم يتجوزنى و هى أكيد مش هتقبل أنها تعيش مع واحد زى ده .. 
هيثم انت ميتخافش عليكى خالص
رزان ضاحكة بصوت عالى لا وانت الصادق انا يتخاف منى 
ذهبت فريدة مبكرا وجلست على احدى الطاولات الشاغرة منتظرة تلك الفتاة المجهولة التى حدثتها بالهاتف .. ما هى الا عدة دقائق حتى وجدت فتاة ما تسحب الكرسى وتجلس قبالتها .. وجدتها فتاة متحررة .. شعرها قصير يتطاير مع الهواء .. ترتدى فستان قصير يكاد يصل الى ركبتيها .. ايقنت انها هى من كانت فى تلك الصور
فريدة بانفعال انت مين وعايزة منى ايه انا ويوسف
رزان بهدوء اهدى واسمعى قصتى كلها بعدين احكمى 
فريدة على مضض خلصى
بدأت رزان تتصنع البراءة و كأنها ممثلة بارعة من كام سنة كنت فى الجامعة حبيت يوسف بس ماردتش اقوله مشاعرى .. لحد ما فى يوم جالى وقالى انه بيحبنى .. صدقته .. وفضلنا مع بعض مدة طويلة .. بس كانت تصرفاته غريبة اوى .. اوقات كتير كنت بخاف منه .. لحد ما فى يوم .. قطعت رزان كلامها .. و بدأت تجهش فى البكاء المصطنع 
كانت فريدة مصډومة مما سمعت .. وحثتها على الكلام لحد ما فى يوم ايه كملى
رزان پبكاء مزيف ضحك عليا .. بعد كده سابنى وقطع علاقته بيا .. ولما روحت استسمحه واطلب منه أنه يتجوزنى .. مارضيش وأهانى .. وقالى انه لا يمكن يتجوزنى .. لحد ما عرفت أنى حامل .. ماكنتش عارفة اعمل ايه .. بس ربنا علشان ميرضاش بالظلم .. أراد ان الحمل ميكملش .. و من ساعتها يوسف قطع علاقته بيا .. وولا على باله اللى ععمله فيا 
الجمت الصدمة فريدة .. حتى تفوهت بجملة واحدة ايه اللى يثبت 
أخرجت رزان عدة أوراق من حقيبتها .. ده عقد الجواز العرفى .. وده ورق التحليل اللى يثبت أنى كنت حامل .. ايه اثبات أكتر من كده .. كانت رزان حقا شيطانة دبرت كل شئ بدون أن تجعل أحد يشكك فيها وبالطبع هذا بمساعدة هيثم .. صدمت فريدة مما سمعت و رأت .. أحقا يوسف يمكن أن يفعل هذا .. ايمكن أن يتلاعب بمشاعر فتاة مسكينة .. حتى يذلها .. كل ذنبها أنها أحبته .. ياه لقلبه الجاحد .. لم تكن تتوقع فريدة تلك الأفعال المشينة التى يمكن أن يفعلها يوسف .. نطقت فريدة أخيرا قائلة انت بتقوليلى الكلام ده ليه 
ابتسمت رزان ابتسامة خبيثة ثم دارتها سريعا .. قائلة
 

تم نسخ الرابط