الجزء الاول من الفصل السادس عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

هنا تعالى حضرتك نقعد فيه ونفهم من "زينة" إيه اللي حصل وبالمرة أحكي لك على اللي حصل قبل كده من الولد اللي إسمه"مازن"وصاحبه إياد ونرتب مع بعض تحركاتنا
أومأ له وتحرك الجميع وجلسوا چن جنون "عمرو"فور مشاهدته لبعض الصور التي أرسلها ذاك الحقېر عديم الأخلاق للفتاة وكانت عبارة عن صور مركبة بوجه" زينة" على جسد أخرى عاړية تماما سوى من قطعتين ملابس فاضحتين ويبدوا من هيئة الصور الخلاعة وما ثار من غضبه هي تلك الرسائل الټهديدية المرفقة للصور حيث طلب منها الإتصال به كي يساومها أو بمعنى أوضح يتم إبتزازها بتلك الصور المفبركة
لم تتجرأ على إعطاء الهاتف إلى "رامي" لرؤية الصور لسببين أولهما لقبح وبشاعة المنظر والسبب الآخر والأهم هو وجود وجهها على ذاك الجسد حتى ولو كانت الصور مركبة والكل يعلم هذا لكن يبقى الخجل والحياء هما أهم ما يميزا الفتاة كور عمرو كفه حتى ابيضت عروقه وبرزت ليهتف بسباب حاد أخجل الفتاة امام زميل دراستها
-يا إبن ال..... وحياة أمي لعلقھ على باب الجامعة وخلي دكر من أهله ييجوا يخلصوه من إيدي
نطق الشاب بمنتهى الذكاء
-إهدى يا "عمرو" بيه وحاول تتمالك أعصابك الموضوع محتاج يتحل بمنتهى الهدوء علشان سمعة "زينة"
وتابع بحرص وخوف عليها
- الموضوع حساس ومحتاج تعامل من نوع خاص
لم يقفا سوء حالتها النفسية وعدم تركيزها حائلا بأن تستمع لكلماته مستشعرة من بين حروفه حنانه والخۏف عليها مما جعلها تشعر ببعض السکينة رغم ما تعيشه من حدث مرعب من الممكن أن ينهي على مستقبلها بالكامل هتف عمرو بطريقة متهورة كعادته
-أنا الكلام ده مينفعنيش الواد ده لازم يتعمل معاه الصح علشان يبقى عبرة لأي كلب يتجرأ على بنت عمرو البنهاوي
وتابع بزهو وغرور
-ده مچنون ولعب في عداد عمره ميعرفش هو وقع نفسه مع مين
نطقت ومازال صوتها مرتجفا بتأثر
-من فضلك إسمع كلام "رامي"
حركت رأسها لتتابع بترجي أظهر كم ارتعابها
-أنا مش عاوزة شوشرة
وتابعت بلهفة حين تذكرت
-خلينا نكلم يوسف وهو هيتصرف
صمت يتمعن بكلاهما ليتحدث لغرض في نفس يعقوب
-خليني أنا أحل المشكلة الاول وبعدين نبقى نبلغه
ليتمعن بعيني الفتاة مسترسلا بإقناع
-مش عاوزين نشغله عن دراسته
أومأت بطاعة حرصا على مستقبل شقيقها الغالي ليتابع هو حديثه بسؤاله إلى الشاب
-قولي يا "رامي" إنت تعرف عنوان بيت الواد ده
تمعن الشاب قليلا لينطق بهدوء
-الحقيقة معرفش بس بسيطة ممكن أسأل واحد صاحبي في إتحاد الطلبة
قام بإجراء اتصالاته لمعرفة عنوان المدعو مازن وبالفعل حصل عليه واتجه عمرو إلى العنوان بإسطول سياراته ورجاله مصطحبا معه زينة ورامي الذي أصر على مرافقتهم للمساعدة ولسوء الحظ أو لحسنه لم يعثروا على الشاب بسبب هروبه حيث أبلغه أحد أعضاء اتحاد الطلبة بالجامعة بعدما شعر بريبة من سؤال" رامي" لأحدهم عن عنوان الآخر وكان الشاب على صلة قرابة من المدعو مازن فعلى الفور أبلغه عبر الهاتف ليسارع الآخر بالإختباء فور تيقنه السبب
أجرى "عمرو"بعض الإتصالات ببعض معارفه وفعل كل ما بوسعه للعثور على الفتى دون فائدة وكأن الأرض إنشقت وابتلعت الشاب صدح صوت هاتف الفتاة وكان المتصل"يوسف"الذي سألها بجدية
-إنت فين يا"زينة" وإيه اللي أخرك لحد الوقت!
إزدرأت ريقها لتجيبه بصوت مخټنق بالدموع
-أنا شوية وهاجي
سألها متوجسا بعدما شعر بخنقتها
-مالك يا زينة إنت فيه حاجة مزعلاكى
إنفجرت بالبكاء لتنتحب مستنجدة بشقيقها
-يوسف أنا في مصېبة
انتفض من مقعده ليهرول باتجاه الشرفة لا يدرى لما وهو يسألها بلهفة
-فيه إيه إنطقي طب إنت فين
وأثناء ما كان عمرو يجري إتصالا أخر محاولا إيجاد حل للمشكلة التي قرر استغلالها للتقرب من
تم نسخ الرابط