الجزء الاول من الفصل السادس عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

نجله والفتاة وتقديم نفسه إليهما بشكل جديد والظهور بصورة الأب حامي الحمى لأولاده لاحظ بكاء الفتاة وانتحابها أثناء محادثتها لأحدهم على الفور تيقن من أنه نجله الحبيب انهى المكالمة سريعا ليقترب منها متسائلا
-ده يوسف
أومأت بدموعها ليزفر بحدة لاعنا غبائها بسريرته ثم انتزع الهاتف منها لينطق بصوت حنون محاولا طمأنة عزيز الفؤاد
-متقلقش يا يوسف دي مشكلة بسيطة وأنا هحلها من غير شوشرة
-مشكلة إيه...قالها بحدة ليتابع پغضب متعجبا تواجده بصحبة شقيقته
-ثم أنت مين أصلا علشان تكون موجود مع أختي لا وبتحل لها مشاكلها كمان!
-أنا أبوها يا يوسف لو نسيت... قالها بجدية مصحوبة بلوم ليصيح الآخر متهكما پغضب
-سلامات يا أبوها ده من آمتى يا بيه!
وتابع ساخرا
-ومشاكل إيه دي اللي جاي تحلها لاختي إذا كنت إنت أصلا أكبر مشكلة في حياتها
اغمض عينيه ليزفر محاولا السيطرة على غضبه كي لا ينفجر بوجه نجله فهو في حاجة إلى قربه ورضاه لا غضبه وابتعاده تحدث بهدوء عكس ما يدور داخله من براكين خامدة
-إهدى يا يوسف وخليني أشرح لك الموضوع
-مش عاوزك تشرح لي حاجة إديني زينة علشان أعرف مكانها وأجي اخدها
-طب ممكن تهدى وتسمعني... قالها بصوت جاهد ليخرج هادئا وتابع متسائلا
-إنت في البيت
بنفاذ صبر أجابه بنعم ليخبره
-طب خليك مكانك وأنا ربع ساعة بالكتير هبقى عندك أنا وزينة
أغلق معه ليقف منتظرا بات يجوب المكان پغضب حاد مجبرا هو على تحمل ذاك الدخيل على حياتهما والذي ما بغض بكامل حياته مثله.
٭
كان يجلس بحجرة المكتب المتواجدة بالمنزل منشغلا بتخليص بعض الأوراق الموضوعة فوق سطح المكتب الخشبي وأثناء إندماجه استمع لبعض الطرقات الخفيفة فوق الباب ليصدح صوته الحاد أمرا الطارق بالدخول فتح الباب لتطل تلك الفتاة اللعوب"هند"تتحرك بغنچ نحوه في تمايل بجسدها وهي تحمل بين كفيها قهوته إقتربت من المكتب لتضع الصينية وتقول بصوت ناعم وحروفا مٹيرة مقصودة
-القهوة يا باشا
وتابعت وضع كأس المياه الباردة لتميل بجسدها متعمدة إغرائه لينطق وهو يتمعن النظر بملامحها كصقر يراقب فريسته بدهاء ما قبل الإنقضاض
-إنت مين سمح لك تدخلي عليا وأنا بشتغل!
وتابع بحدة
-ثم أنا مبلغهم في التليفون إن وداد تحديدا هي اللي تجيب لي القهوة
ارتبكت بوقفتها وتحدثت
-وداد مش موجودة يا باشا
وتابعت بدلال رغم سوء موقفها
- راحت تودي بنتها لدكتورة أمراض النسا
رفع حاجبه قبل أن ينطق بحزم مخيف
-طب إسمعيني وإفهمي كلامي كويس لأني مبعيدش الكلمة مرتين أي حاجة خاصة بيا متجيش ناحيتها نهائي وطول ما أنا موجود في البيت مشوفش خلقتك دي قدامي مفهوم
انتفض قلبها ړعبا من إسلوب الټهديد الذي اتبعه معها وقبل أن يقوم بطردها من المكتب دخلت تلك التي حضرت للتو من الشركة حيث تأخرت عن موعد العودة بفضل إجتماعا هاما ومن سوء حظه أرادت رؤيته أولا قبل الصعود للطابق العلوى اتسعت عينيها ذهولا لتنطلق عليهما بخطوات واسعة وأعين تشع ڼارا موقدة من يرى تجهم وجهها يجزم أنها على مشارف ارتكاب چريمة قتل أحدهم واجهت وقوف الفتاة لتنهرها قائلة
-إنت إيه اللي مدخلك هنا
-أنا مش قولت لك...اقتطم جملتها وهو يقول بإشارة من يده تابعتها نظرة أجبرتها على الصمت
-خلاص يا بابا إهدي الموضوع ميستاهلش
حول بصره إلى العاملة وتابع بنظرة شرسة
-إطلعي برة وزي ما قولت لك طول ما أنا موجود في القصر مش عاوز أشوف خلقتك قدامي
إزدردت ريقها وتحركت للخارج مهرولة بساقين تتخبط ببعضيهما من شدة التوتر والهلع أغلقت الباب خلفها وهرولت إلى حجرة تحضير الطعام لتصيح تلك الحانقة بحدة بعدما فقدت السيطرة على نفسها من شدة الغيرة على
تم نسخ الرابط