الجزء الاول من الفصل السادس عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

رجلها
-البت دي لازم تمشي من البيت حالا
وقف يستدير حول المكتب لحتى وصل امامها واحتوى وجنتيها قائلا بذات مغزي
-إهدي وكل اللي إنت عوزاه هيحصل
ارتجف جسدها من شدة الاشتعال ونطقت بإصرار متجاهلة طمأنته
-مشيها حالا يا فؤاد
أومأ بعينيه ليجيبها بهدوء عجيب
-هتمشي صدقيني بس إصبري
طالعته بنظرة مستفهمة ليكمل مستطردا بإبهام
-همشيها بكرة
صاحت بصړاخ وقلب مشتعل
-وليه مش النهارده وليه مش حالا!
إقترب من وجهها ليميل مستندا بجبينه على خاصتها
-بتثقي في حبيبك ولا لاء
ابتلعت ريقها متأثرة بهالة حضوره واقترابه الطاغي لتهز رأسها بنعم
-بكرة هعمل لك اللي إنت عوزاه كله وبالمناسبة العيلة كلها متجمعة هنا بعد بكرة
قطبت جبينها تسأله
-تقصد مين بالعيلة
أخذ نفسا مطولا ليجيب
-إحنا وعيلة عمي أحمد بالكامل وعيلة فريال
-ليه فيه إيه يا فؤاد!... قالتها باستغراب وريبة ليجيبها بغمزة
-هتعرفي بعدين
بنفاذ صبر تحدثت ببعضا من الحدة تعود لريبتها
-فؤاد أنا مبحبش جو المفاجأت وإنت عارف كده كويس
وتابعت بإسلوب جاد
-فياريت تقول لي فيه إيه
إضطر تغيير استراتيچيته معها لعدم افساد ليلة الفتى وتضييع عنصر المفاجأة عليها
-مفيش يا حبيبي
وتابع بمراوغة
-من زمان ما اتجمعناش قولت نعمل عشا لطيف ونتجمع كلنا في سهرة حلوة
واسترسل ليقطع عنها حبل الأفكار قبل أن تداهمه بأسألة أخرى
-يلا علشان نتغدا أنا جوعت
سألته باهتمام
-إنت مأكلتش معاهم
-تؤ... قالها متابعا مع غمزة
-ما أنت عارفة فؤاد مبيعرفش يستطعم الأكل غير في حضرة حبيبة حبيبها
ألصقت حالها به أكثر لتنطق بهمس وأنوثة بعدما احتل غرامه كيانها
- يخلي لي فؤاد وعيون فؤاد وقلب فؤاد وكل فؤاد
داعب أنفها بخاصته لينطق هامسا بنعومة
-طب يلا يا نور عين فؤاد غيري هدومك بسرعة علشان فؤاد مېت من الجوع
هرولت للخارج ولكن قبل صعودها للدرج ولچت للمطبخ تستدعي عزة قائلة بنبرة جادة
-حصليني على فوق
وتحركت دون النظر للفتاة التي ابتلعت ريقها لتهرول لداخل الحمام تحدث إحداهن عبر الجوال
-ايوه يا مدام الوضع هنا بقى صعب فؤاد باشا ده طلع شړاني قوي ونظراته ليا مش مريحاني
وتابعت تبتلع لعابها وهي تتذكر نظراته المخيفة
-ده زي ما يكون فاهم الليلة كلها نظراته ليا النهاردة كانت مرعبة
على الطرف الآخر نطقت بنفاذ صبر
-متتعبنيش معاك بقي ده أنت طلعتي زنانة قوي
وتابعت ناهرة
-امال لو كنتي عملتي حاجة من اللي اتفقنا عليها ده أنت حتى معرفتيش تشديه ناحيتك وتزرعي الفتنة والشك بينهم
لوت هند فاهها وتحدث ساخرة
-أشد مين يا هانم ده مش شايف ست غيرها في الدنيا كلها ده مبيطقش تبات ليلة واحدة وهي زعلانة منه
هتفت المرأة بتهكم
-ده من خيبتك التقيلة ولأنك فاشلة ومعرفتيش تجذبيه
دافعت هند عن حالها
-والله العظيم حاولت كتير بس اعمل ايه ده زي ما تكون ساحرة له ومخلياه مش شايفة غيرها عامية عنيه عن جنس الستات كلها
إشټعل قلب الأخرى لتهتف بحنق
-اوف كفاية بقى صدعتيني خليك ماشية زي ما أنت وأهم حاجة تنقلي لي كل حاجة بتحصل جوة القصر بالتفصيل وخصوصا بين فؤاد والزفتة مراته
بالأعلى ولچت لغرفتها فكت حجابها بحدة وألقت به فوق المقعد خلعت عنها البليزر لتنطق تلك التي ولچت لتتحرك إليها متسائلة بارتياب
-مالك مش على بعضك كده ليه!
بدون سابق إنذر اڼفجرت بها
-قاعدة لي إنت مرتاحة في المطبخ وسايبة البت الحقېرة دايرة تحوم ورا جوزي
وتابعت بوجه مشتعل
-البنت بتستغل غيابي وتخلق أي فرصة تقرب فيها من فؤاد يا عزة
اقتربت منها في محاولة لكظم غيظها
-طب اهدي متعمليش في نفسك كده كل مشكلة وليها حل
وتابعت بما اعتقدته نصحا ولم يكن سوى قنبلة موقوتة اڼفجرت بقلب الأخرى
-هو أنت فاكرة نفسك لسة عيلة صغيرة للعصبية دي يا إيثار إهدي لتجي لك جلطة بعد الشړ
فغر فاهها واتسعت عينيها على
تم نسخ الرابط