الفصل التاسع والعشرون من أذناب الماضي بقلمي روز أمين
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل التاسع والعشرون
أذناب الماضي
_أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
الشعور بالخزلان ليس دخيلا علي بل أكاد أجزم أنه خلق لأجليإعتدت عليه من الجميع وتخطيته بالصبر والعزيمة والإصرار ما سمحت له يوما أن يحطمني بل جمعت كل الشخوص بضغائنهم وسحقت جميعهم تحت قدمي وبدلا من أن يدمروا عزيمتي ترفعت مكانتي وزاد بحقدهم علو شأنيكل الشخوص عابرين إلاك يا عمريساكنا بالروح والكيان نائما بين ثنايا القلبفكيف تخذلني وأنت على مر السنين مفضلي تجرعت مرارة الحرمان والغربة لأجلك وقلت لحالي سأشد بالمستقبل بك عضدي ليخيب بالمستقبل ظني كم من المرات حدثتك عن خيبات أملي لتأتي أنت بأكبر هزائميأخبرتك عن ظلم المقربين فكنت لي سيد الظالمينكم من المرات أشتكيتك فيها مر الزمان فكنت أنت والأيام ضدي والآن قل لي يا إبن عمريكيف إرتضيت همي ودموعي وألميأخبرني كيف هان عليك حزني.
إيثار غانم الجوهري
بقلمي روز أمين
__________________
لم تستطعن النسوة تخليص إجلال من أيادي أزهار التي أبرحتها ضړبا بالحذاء بأماكن متفرقة من جسدها بل فضلن المشاهدة من بعيد لسببين أهمهما هو الشماتة في تلك المتجبرة إجلالالتي عاشت طاغية على الجميع أما السبب الآخر هو الارتعاب من تلك الأزهارخشية صحة ما أدعته تلك الحية الرقطاء وصلت أصوات صراخهن إلى الرجال فهرول فؤاد وعزيز وأيهم وايضا عمرو بعدما أبلغهم طفل عزيز ما حدث لإيثار من إغماءوصل فؤاد يبحث بنظرات هلعة عن خليلة الروحإرتعب هلعا حين رأى تكدس النسوة وهن يشاهدن مصارعة الثيران الدائرة بين المرأتينهرول وبعلو صوته صړخ بحدة أرعبت النسوة وجعلت الرجفة تتملك من أجسادهن وهو يصيح
وسعي يا ست منك ليها
أفسحن جميعهن طريقا لصاحب الهيبة تمعن النظر باحثا عن الحبيبة وسط الصراع فلم يعثر عليها رفع بصره سريعا يجوب المكان باحثا بعينيه لتقاطعه أميرة زوجة أيهم
مدام إيثار جوه في الأوضة دي يا سيادة المستشار
تحدث وهو يشير بكفه بين إجلال وأزهار وأيهم
إنهي الفوضى دي حالا وخرج الستات دي برة يا أيهم
وتابع رامقا كلتاهما بازدراء
اللي ميحترمش البيت ولا يعمل حساب لحرمة المېت يبقى ملوش مكان هنا
أومى له أيهمبطاعة ثم إستدار ليتجه صوب إشارة المرأة فتفاجأ بذاك الوقح يسبقه على الحجرة وإلى هنا لم يعد بمقدوره تحمل المزيد من السخافات من قبل هذا الحقېر فقد تحمل ما يفوق قدرتهنزل بقبضته على كتفه ليوقفه صوته الأشبه ببركان ثائر
إنت رايح فين!
إستدار عمرو يتطلع بأعين هلعة لأجل إيثارلتقابله نظرات فؤاد المشټعلة وهو يقول بصرامة لا تقبل النقاش
إحترم نفسك وإياك تتعدى حدودك ده لو عاوز تحفظ كرامتك في وسط أهل بلدك أنا ماسك نفسي عنك بالعافية وعمال أعدي في تصرفاتك السخيفة وده عكس طبيعتي
وتابع محذرا بإشارة من أصبع يده
بس لحد مراتي ومش هعمل حساب لأي حد ولا أي إعتبارات فياريت يا ابن الناس تتقي شړي علشان ما امسحش بكرامة أهلك الأرض واخليك مسخرة البلد كلها
لم يستطع نطق حرف واحد وهو يرى چحيم ذاك الغاضب وقبضته التي تشدد من كتفه غير عابئا بأظافره التي غرست بلحم ذاك العمرو مما يدل على مدى وصول الأخر للمنتهى من الحدة والڠضب فك قبضته ليرمقه بنظرة مشټعلة للمرة الأخيرة قبل أن يتجه بخطوات واسعة ويلج الغرفة صافقا الباب خلفه في وجه ذاك المتطفل الحقېر
انتفض داخله ړعبا