الفصل الحادي والاربعين معدل من أذناب الماضي بقلم روز أمين
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الحادي والأربعون
أذناب الماضي
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
تحرك ياسين المغربي وزوجته وابنته وكارم بصحبة فؤاد علام وإيثار ليصلا بهم إلى الطاولة المعدة لهم توقف ياسين وتحدث بإحترام ووقار
كنت حابب أسلم على معالي المستشار علام باشا زين الدين وابارك له
أكيد طبعا ده شيء يشرف الباشا...قالها وهو يشير بيده صوب تلك الطاولة الكبيرة الخاصة بعلام زين الدين وشقيقه أحمد وزوجتيهما وبسام وزوجته وأيضا سميحة وزوجها وابنائها الذين حضروا من الامارات لحضور حفل الزفاف
وصل ياسين وقف بهيئة جذابة من يراه يدرك من الوهلة الأولى أن ذاك الرجل ذو شأن عظيم عيناه توحي بالقوة والثبات نطق فؤاد بفخر إلى والده
علام باشا ياسين باشا المغربي رئيس الباشمهندس يوسف في جهاز المخابرات عاوز يتعرف على جنابك
إعتدل علام بجلوسه وتطلع إلى الضيف يقيم نظراته ثم تحدث بابتسامة بشوشة لرجل ذو شموخ وعزة
أهلا وسهلا يا ياسين باشا نورتنا وشرفت الفرح
مد ياسين يده وتحدث بانحنائة بسيطة تنم عن مدى توقيره لمكانة ذاك الرجل الحكيم المعروف بنزاهته هو ونجله في السلك القضائب بل في الدولة بأكملها
الشرف ليا يا معالي المستشار
وتابع بتوقير واحترام
أنا سعيد جدا إني قابلت شخصية كلنا بنوقرها وبنحترمها زي جنابك سمعة معاليك تخلي أي حد يفتخر بمعرفة سعادتك.
نطق علام بكلمات صادقة
متشكر لسعادتك وشرف كبير ليا أنا كمان إني اتعرف على وحوش المخابرات اللي مشرفين البلد وحاميينها من الاعداء والمغرضين
أشار فؤاد إلى والدته وقدمها
دكتور عصمت الدويري أستاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة والدتي وجدة الباشمهندس يوسف
تشرفنا يا دكتور...قالها مع انحناءة بسيطة من رأسه ثم أكمل فؤاد تقديم العائلة حتى وصل لصغيره الرزين وتحدث
وده إبني زين الدين فؤاد علام
رفع ياسين حاجبه يطالع الفتى الذي وقف يحيي ياسين وينطق بطلاقة
اتشرفت بمعرفتك يا افندم
زين الدين واخد صفات علام باشا وده واضح جدا من هيئته ووقاره
وتابع وهو يتطلع إلى فؤاد
وطبعا سيادتك طالع لجنابه مفيهاش كلام
نطق الفتى بلسان طليق
متشكر جدا لحضرتك وصفك بإني أشبه جدو وبابي شرف كبير ليا
أشار ياسين للجميع وهو يحتوي زوجته بذراعه بحنان
أحب أعرفكم على عيلتي مليكة هانم المغربي مراتي
قالها بفخر واعتزاز مما جعل قلبها يتراقص اومات برأسها للجميع وقالت بابتسامة لطيفة
اتشرفت بمعرفتكم وألف مبروك لحضرة الظابط
نطق علام باحترام وبشوشية
الله يبارك فيك يا هانم عقبال اولاد حضرتك
قدم أيضا كارم وابنته وأثناء حديثهم وجد فؤاد من يتشبث ببنطاله ويجذبه فنظر للأسفل ليجد ذاك الشبر ونصف وهو يقول باستياء ظهر على وجهه وهو يشير إلى حاله
عرفه عليا أنا كمان يا بابي
ضحك ياسين وهو يطالع ذاك القصير وتحدث إلى فؤاد
ده إبنك
حمله فؤاد وثبته بأحضانه وتحدث وهو يطالع صغيره ببأس مفتعل
ده بقى أخرة صبري بلطجي العيلة حضرتك مالك باشا
تعالت ضحكات الجميع فنطق ياسين بمؤازة
عندي النسخة التانية منه عز إبني ده بقى کاړثة قومية
اقتربت مليكة من الصغير وقامت وابتعدت لتتحدث إلى زوجها الذي امتلكه الڠضب لتقرب
إحنا لازم نعرفهم على بعض يا باشا
ابتسم لها ياسين مع إرساله لإشارات توعدية من عينيه جعلتها ترتعد وتعود للخلف في حين نطق فؤاد بمجاملة
إن شاء الله يا افندم
نطق المشاغب يسأل ياسين
هو عز قدي يا عمو!
أكبر حبة بس نفس اللماضة...قالها افلت