الفصل الحادي والاربعين معدل من أذناب الماضي بقلم روز أمين
على قرايبنا وأتباهي بيه ده فاضل خمس ديوك رومي ده غير اللحوم والكفتات والمشويات ولا الجمبري شايف حجمه قد
إيه
نطق الرجل يحذرها
إعقلي و اتلمي يا نوال أكل إيه اللي هتاخديه و تتمنظري بيه قدام العيلة هو احنا كنا دفعنا تمنه علشان ناخده!
أجابته بغل
تلاقي علام زين الدين اللي دافع تمنه و اهي كلها فلوس عيالنا اللي لهفتها إيثار في عبها انا
اللي مصبرني و مبرد ڼاري إن فلوس ابنها بقت لبنتنا
اكتفى الرجل بقوله
لا حول ولاقوة الابالله
اشتدت سعادة إيثار بعدما استقبلها يوسف لترقص معه على غنوة للأم رقصت معه بسعادة وأيضا بيسان مع فريال التي تخطت سعادتها عنان السماء أقبلت إيثار على ماجد و قدمت إليه التهنئة لزواج ابنته مما أسعده بذاك التصرف
الف مبروك يا دكتور عقبال ما تفرح بفؤاد و هو في النيابة إن شاءالله
اجابها بسعادة بلغت عنان السماء
الله يبارك فيك يا مدام عقبال تاج و زين و مالك.
مالت فريال تحتضن زوجها كي تخفف عنه وطاة شعوره كأب و تحدثت
ألف مبروك يا حبيبي
الله يبارك فيك يا قلبي
انتهى حفل الزفاف الذي خرج بصورة هائلة نالت استحسان الجميع صعد ياسين و كارم و زوجتيهما للأعلى للمبيت في الفندق بعدما و دعتهم العائلة وداعا يليق بهم بينما ذهب كلا من الحضور على وجهته
و ولچ العروسان إلى منزلهما ومعهما عزة وإيثار وفريال التي نزلت دموعها و هي تودع ابنتها بينما تحدثت عزة و هي توصيه
عملت لك الحمام بالفريك اللي بتحبه يا نور عيني و عملت لك البط بالبرتقال و ديك رومي معتبر و حشيته بالخلطة اللي بتحبها
هتفت بيسان معترضة
هو كله من اللي بتحبه وزي ما بتحبه إنت معملتليش حاجة من اللي بحبها ولا نستيني يا عزة!
لوت فاهها و تطلعت عليها و هي متأبطة و متشبثة بقوة بذراع حبيبها
كفاية عليك زينة الشباب اللي اخدتيه مش طول عمرك مصدعانا بحبه بحبه عاوزة إيه تاني
ضحك الجميع وتحدثت بيسان
مش عاوزة أي حاجة تانية من الدنيا
ربنا يسعدكم يا حبيبتي... قالتها إيثار و تحدثت فريال و هي تحتضنهما
خلوا بالكم من بعض
نطق يوسف يطمأنها على فلذة كبدها
روحي نامي وارتاحي و طمني قلبك يا حبيبتي و الله العظيم هحطها جوة قلبي و عيوني
نزلت دموعها تحت تأثر الفتاة فسحبتها إيثار للخارج و هي تقول
يلا يا فيري و سيبي الولاد يرتاحوا
خرجت ثلاثتهم بينما التف يوسف لعروسه الجميل وتحدث
نورتي بيتك يا حبيبي
حملها وبدورها لفت ساعديها حول عنقه مما زاد من اشتياقه ووله روحه صعد الدرج متجها بها إلى الغرفة المخصصة لنومهما سويا كان يتحرك وعينيه لا تتركان خاصتيها حتى وصل للداخل
حبيبي نصلي الأول علشان ربنا يبارك لنا في حياتنا
أومأت دون كلام ساعدها بفك سحاب الثوب و هو يبتلع ريقه توضأ كلاهما و شرعت خلفه بالصلاة بعد قليل انتهى من الصلاة ليستدير لتلك الجالسة خلفه وضع كف يده على رأسها و بدأ يردد بعض الأدعية المخصصة لتلك الليلة متأملين الله عز و جل أن يبارك في حياتهما ويرزقهما السکينة و الذرية الصالحة انتهى ليأخذ بيدها نطقت بخجل
هدخل الحمام قالها باشتياق ظهرت بعينيه جعلتها تشعر بالتوتر و الخجل
خرجت بعد عدة دقائق ليقف متسمرا حين رأى جمالها و سحر عينيها كاد قلبه أن يتوقف من جمال
إنت ازاي حلوة قوي كده
مبروك يا قلب حبيبك بقيتي مراتي
بحبك... قالتها بنعومة
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين