الفصل الحادي والاربعين معدل من أذناب الماضي بقلم روز أمين
المحتويات
بكفها على تجهيزات الزفاف الباهظة
مسألتش نفسك الهانم عاملة الفرح ده منين!
واسترسلت بشراسة
اقول لك أنا من فلوسنا يا باشا
وتابعت بسوء ظن بعائلة
عمها
خليكم انتم قاعدين واتفرجم على خيبتكم واتسرقوا وانتم ساكتين.
اجابها بثبات
اللي اعرفه إن الولد ماشاء الله شغال مع المخابرات وكمان مع شركة كبيرة وډخله محترم.
اشارت بكفها تحثه على التزام الصمت
إسكت يا بسام مبحبش أتناقش مع الاغبياء
إستاء من حديثها ورمقها بسخط لتنطق زوجته
سيبك منها يا بسام أختك بقت مستفزة وتحسها اتحولت في الكام سنة الأخيرة
بينما مالت نجوى تهمس بأذن نجلتها
اهدي وبطلي تهور الكل لاحظ نرفزتك وكرهك للي اسمها إيثار ألف مرة قولت لك مينفعش تحطي نفسك في موقف يظهر إنك حطاها في دماغك
وتابعت بكبرياء وغرور
إنت سميحة الزين مينفعش تخلي الكل يلاحظ إن حتة سكرتيرة شغلاكي
رفعت رأسها للأعلى بشموخ وتطلعت على فؤاد بجوارها والألم والحسړة تملكا من قلبها.
تركزت عينيه علي المدخل الرئيسي يترقب ظهور أميرته الحسناء إشتغلت الموسيقي الهادئة المعدة لدخول العروس وبلحظه تسمر بوقفته واتسعت عيناه بذهول وانبهار حين وجدها تطل من الباب كحورية هبطت عليه من الچنان أخذ نفسا عاليا لينتفض داخله بشدة وتسارعت دقات قلبه بوتيرة سريعة قلبه يطالبه بالإسراع عليها وضمھا وليختفي بها عن أعين الجميع لقد كانت جميلة بل ساحرة بطلتها الهائلة
أما تلك الجميلة الراقية كانت تتأبط ذراع والدها عيناها تسبح المكان باحثة عن مالك القلب والهوى تطلعت أمامها وجدت عاشق عيناها يقف بإنتظارها بهيئة جذابة ټخطف الابصار يرتدي حلة سوداء جعلت منه وسيما للغاية تشابكت الأعين وكأن الزمان توقف والمكان خلى من الجميع عداهما تآهب وتنافرت عروق جسده بالكامل من شدة توتره شعر به فؤاد فاحتوى كتفه مما عزز الثقة بنفسه أقبل عليه ماجد فاحتضنه يوسف نطق ماجد بقلب يحمل العديد من المشاعر المتنوعة مشاعر ثائرة هزت كيانه بالكامل مابين سعادة لأجل ابنته وهو يراها أميرة بثوبها الأبيض وما بين غيرة على صغيرته التي عاش حياته بالكامل ليحميها كظل يرعاها وما بين ألم وندم وشعورا مريرا يستقر داخل أعماقه لفراق حبة العين وذهابها
نحى كبريائه وشخصيته الصارمة جانبا ونطق وهو يوصي من اختاره قلب صغيرته وفضله على جميع من حاول التقرب إليها من الشباب
أنا عارف إني ضايقتك وجرحتك كتير
غصة مرة وقفت بوسط حلقه وهو يتابع بأعين متوسلة ونبرة متحشرجة من شدة خوفه على صغيرته
بس أنا عارف إنك راجل محترم وهتصون بنتي وتعاملها بما يرضي الله عارف كمان إنك مش هترد لي الأسية في بنتي مش كده يا يوسف
نطق جملته الآخيرة وانتظر متأملا الإجابة بلهفة قلب أب ابتسم الشاب وربت على كفه كي يطمأن قلب ذاك الملتاع على ابنته
قولتها لحضرتك قبل كده وهقولها لك تاني بوسي بالنسبة لي هي النور اللي بشوف من خلاله حلاوة الدنيا واللي من غيره تنطفي دنيتي وتضلم فياريت تطمن قلبك
وأشار إلى قلبه وتحدث
لأن بنتك ساكنة هنا ومش هتخرج منه غير بمۏتي
نطق سريعا تحت احتراق قلب بيسان وهي ترى مدى تأثر والدها واحتباس دمعاته بالعيون
بعد الشړ عنك يا ابني
سحب كفه من خاصته ليحتضن كف ابنته
ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك إنت وجوزك
ميرسي يا بابي ربنا يخليك ليا يا حبيبي...نطقت جملتها وهي تربت على كفه بحنان سلم كفها إلى يوسف بينما سحبت فريال زوجها جانبا كي لا تبكي صغيرتها تأثرا من حالة ماجد الحزينة وباتت هي في مواساته والتخفيف عنه
متابعة القراءة