الفصل الحادي والاربعين معدل من أذناب الماضي بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

فؤاد صغيره وتحدث إلى ياسين 
اتفضلوا يا افندم 
استأذن ياسين فتحدثت عصمت 
نورتونا
تحركت
العائلة خلف فؤاد وجلسوا بمقاعدهم ولم يتركهم فؤاد إلا بعدما اطمئن على تقديم واجب الضيافة على أكمل وجه انسحب هو وامرأته ثم تحدث إليها وهو يرمقها بنظرات توعدية 
وحياة الدكتورة عصمت ما هفوتها لك يا إيثار
هي إيه دي اللي مش هتفوتها لي يا فؤاد! 
النبيتي... قالها پقهرة وهو يطالع حسنها الزائد في ذاك الثوب بلونه المحب إلى قلبه وتابع 
النبيتي يا مدام
ضحكت وتحركت بجواره وهي تقول بجدية
طب يلا نرجع ليوسف علشان نكون جنبه وهو بيستقبى عروسته. 
احتوى خصرها برعاية وتحرك بجوارها حتى وصلا لنجليهما.
العودة إلى طاولة عائلة الزين نطقت سميحة والغل والحقد يأكلان من قلبها وهي ترى احتواء فؤاد لتلك الدخيلة على عائلتهم كما تصفها دوما 
الدنيا دي غريبة قوي
الجميع الټفت إليها منتظرين تكملة حديثها علام عصمت أحمد نجوى بسام زوجته حتى الصغير زين الدين الجالس بجوار جده فتابعت بابتسامة ساخرة 
مين يصدق إن عيلة الزين والرتب اللي موجودة حوالينا دي وصفوة رجال الاعمال متجمعين في الفرح الاسطورة ده علشان يهنوا ويباركوا لإبن السكرتيرة اللي دخلت على عيلتنا بفستان ملبسهوش لخدامتي وشايلة إبنها على كتفها زي ال.... 
لم تستطع تكملة حديثها من صوت عصمت التي هدرت غاضبة لنصرة زوجة نجلها ولم تتحمل عليها الإهانة من تلك الحاقدة 
سميحة إتكلمي كويس واوعي تنسي إن اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مرات فؤاد علام زين الدين
ڠضب علام واكتفى برمق ابنة شقيقه بازدراء ولوم وحدة وفضل عدم الرد منعا لإحراج شقيقه الذي شعر بالخزي من حديث نجلته وبدوره هتف بعينين تطلق شزرا 
اعتذري لعمك ومراته حالا
ابتلعت ريقها وشعرت بقبح ما نطقت به حتى زوجها لم تسلم من نظراته الحادة لها نطقت نجوى للدفاع عن ابنتها وتحسين موقفها أمام الجميع 
سميحة متقصدش اللي فهمتيه يا عصمت
احتدمت بسؤالها 
أمال تقصد إيه يا نجوى! 
ابتلعت لعابها وهي تدافع عن نفسها كڈبا ومراوغة 
صدقيني يا طنط ما قصدتش اللي جه في بالك أنا كنت هكمل كلامي وأقول انها ست ناجحة وبرافوا عليها إنها قدرت توصل بنفسها وإبنها للمكانة دي 
هتف احمد من جديد بنبرة حازمة وعينين تطلق سهاما حادة 
قولت لك اعتذري وبعدها مش عاوز اسمع صوتك لحد الفرح ما ينتهي
تنفست بقوة لتنفس عن ڠضبها الكامن ثم نطقت بحدة تجلت بصوتها 
أنا أسفة لحضرتك يا عمو...قابل علام نظراتها الحادة بنظرات باردة ثم ابتعد يتطلع على يوسف. 
وآسفة لحضرتك يا دكتور... قالتها لزوجة عمها وهي تقلب عينيها بضجر ټلعن بسريرتها تلك العائلة الغبية التي أعطت قيمة لتلك القروية الخبيثة كما دوما تراها همس بسام الجالس بجوارها قائلا بلوم
خليك لطيفة وبلاش تفتعلي مشاكل وتولعي الأجواء يا سميحة
همست وقلبها يغلي كالبركان حتى التعبير عن استيائها منعت منه بأمر وجبر 
إنتم عيلة اغبية كلكم ومش هتفوقوا غير لما تخسروا كل حاجة على إيد الهانم اللي علتوها على الكل وبكره هفكركم لما تستولى على الشركة وتكتب كل حاجة باسمها
جو المؤامرة اللي إنت عيشاه ده أكل دماغك خلاص طلعي الست من نفوخك وعيشي حياتك يا سميحة 
وتابع بصدق 
ده أنا اللي مكنتش بطيق أسمع اسمها تقبلت وجودها ومنصبها اللي تأكدت إنها أنسب حد ليه وإن عمي وفؤاد وبابا كان عندهم بعد نظر لأنها أثبتت مع السنين إنها جديرة وتملك عقلية بيزنس وومن زي ما بيقول الكتاب والدليل النقلة الكبيرة والمكانة اللي وصلت بيها الشركة من ساعة ما مسكت الإدارة 
تعمقت بعينيه وتحدثت وهي تشير
تم نسخ الرابط