الجزء الثاني من الفصل الثالث من أذنابُ الماضي بقلمي روز أمين حصري

موقع أيام نيوز

العاشق حين ذكر إسمها لكنه ادعى عدم المبالاة تجنبا لإثارة ڠضب ماجد 
صمتت فريال لينطق ماجد سريعا 
عندها مذاكرة كتير يا باشا
نطق متعجبا 
وهي المذاكرة تمنعها إنها تيجي تستقبل يوسف وأخته ياماجد! 
تلبك فتحدثفؤادبحماس الشباب 
أروح أنده لها يا جدو! 
هتف ماجد بلحظة تهور منه متناسيا حاله 
أقعد يا ولد.
تعجب الجميع من حدته ليتحدث علام لحفيده 
إقعد يا فؤاد 
ولأنه يعلم مكر ماجد مؤخرا وغضبه الذي يصبه على ذاك الشاب نطق ليجعله يندم على ما قام به منذ القليل 
أبوك هو اللي هيروح ينده لها بنفسه
اتسعت عينيه بحدة وڠضب لاحظه فؤاد واشټعل داخله لكن سرعان ما تدارك حاله ليستدعى هدوئه في وجود ذاك الداهي ليتحدث بهدوء معتذرا 
هي لو عاوزة تحضر المقابلة يا باشا كانت جت لكن هي بنفسها اللي اعتذرت وفضلت تشوف مستقبلها.
طالعته إيثار پغضب لأجل نجلها الحبيب واشټعل صدرها بڼار لو خرجت لحولت ذاك السخيف لچثة متفحمةأما علام فهتف بقوة وصرامة لا تقبل المناقشة 
روح هات البنت يا ماجد ومتتأخرش السفرة قربت تجهز ومحدش هيتحرك ناحيتها إلا في وجود بيسان
احتدت ملامحه وامتلأت بشرارات القسۏة قبل أن يحول بصره إلى ذاك الذي تحول لغريما بين ليلة وضحاها وجده يتطلع أمامه بلامبالاةمن يراه يعتقد أنه غير عابئا بما يحدث بينما داخله كالبركان الثائر يتشوق لرؤية عينيها بشدة تحامل على حاله وبصعوبة أخرج كلماته 
حاضر يا باشا تحت أمرك. 
قالها بابتسامة مرسومة وما أن استدار و والى الجميع ظهره حتى تحولت ملامحه لغاضبة وعيناه باتت تطلق شزرا لو خرج لحول المكان لچحيم مالت عصمت على ابنتها التي تجاورها الجلوس لتسألها باستغراب 
جوزك ماله يا فريال!
ماجد إتجنن يا مامي تصرفاته كلها بقت غريبة. 
تفاجأت بحديث نجلتها فهي أكثر من عاشر ماجد من خلال إحتكاكهما بالعمل بالإضافة إلى المنزل لتنطق متعجبة 
ليكون هو اللي مانع بيسان من إنها تيجي ويوسف هنا!
نطقت مؤكدة 
بالظبط ده اللي حصل 
وتابعت 
هحكي لك على كل حاجة بس بعدين لما نبقى لوحدنا
اومأت المرأة متفهمة لتنظر لتلك الفتاة 
نورتي بيتنا المتواضع يا زينة
متشكرة يا افندم... قالتها بهدوء لتسألها الأخرى في محاولة منها لادماجها بالحديث معهم 
إنت بتدرسي إيه يا زينة
داخل منزل ماجد ولج بعينين تطلق شزرا ليهتف بصوته العالي 
سمرة إنت يا اللي إسمك سمرة
خرجت العاملة تهرول لتجيب ذاك الغاضب بتوقير 
افندم يا دكتور
إطلعي إندهي لبيسانوخليها تنزلي بسرعة
هرولت تتسلق الدرج خشية بطش ذلك الحانق أخبرتها بطلب والدها لتسألها الفتاة متعجبة 
متعرفيش عاوزني في إيه 
لا يا أستاذة بس هو باين عليه متعصب قوي
وإيه الجديد يا سمرة مهو ده بقى العادي بتاع بابي...وتابعت
روحي وانا هغسل وشي وجاية وراكي
بعد قليل كانت تقف تتدلى الدرج لينطق بحدة
إتفضلي قدامي على قصر جدك
ضيقت بين عينيها قبل أن تسأله بفضول
هو مش حضرتك....
لم يدعها تكمل سؤالها لينطق كاظما غيظه
جدك عاوزك تحضري الغدا
وتابع محذرا
تحضري الغدا والولد اللي إسمه يوسف تبعدي عنه خالصوبعد الغدى تعتذري من جدك وترجعي هنا فاهمة يا بيسان 
نطقت بنبرة جادة أظهرت كم الۏجع الذي يسكنها 
سبق وقولت لحضرتك إن أنا ويوسف سبنا بعض خلاص يعني مفيش داعي لكل اللي حضرتك بتعمله ده. 
تنهد ببعض الراحة ليجدد حديثه 
اللي عندي قولته إتفضلي قدامي
حمدت الله بسريرتها بأنها تأنقت بثوبا كان يعشقه عليها وتجملت على أمل أن يجد بالأمور شيئا وبالفعل حدث ما تحسبت إليه كانت تتحرك بجوار والدها بقلب يطير كفراشة رائعة الألوان وما أن اقتربت من البوابة حتى أخذت نفسا عميقا كي تستطيع ضبط النفس والتحكم بقلبها الراقص لرؤية الحبيب بعد شهرين تعمد من خلالهما عدم الإجابة على إتصالاتها والاختفاء من جميع الاماكن
تم نسخ الرابط