رواية عڈاب الحب الجزء الأول بقلم شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

ياعنى زهقانين من الاكل الفرنسى والاجنبى والجو دة فبما انهم فى مصر لزم ياكلوا الاكل المصرى ويعيشوا الجو المصرى
مالك بسخرية الجو المصرى ماكنا عز مناهم فى اى معبد فرعونى ولبسنا اللبس الفرعونى
حياة ياريت كان ينفع كنا ودانهم لاقصر
مالك بنرفزة ونبرة عاليةحياة اللى يشتغل عندى يسمع كلامى والاميشتغلش عندى فاهمة
حياة لأ مش فاهمة
ذهبت حياة متجهة الى غرفتها وتركت مالك يقف وهو كالعادة غاضب فهى بالرغم من غلطها من وجهة نظرة لم تعتذر وانما تشاجرت معة عاد مالك الى المطعم ولكنة وجد الجميع يأكل هذا الطعام المصرى ومستمتعين بة جدا على عكس ما كان متوقع
روى بابتسامة food is very beautiful everyone is happy hereThanks
ان الطعام جميل جدا والجميع سعيد شكرا لك
مالك 
العفو
روى وهو ينظر حولة is mrs Hayat
اين السيدة حياة 
مالك has aheadachetalatand you resta little
عندها صداع طلعت ترتاح شويه
روى have great helpBecare ful not to lose it you will never find it
انت تملك مساعدة رائعة احترس ان لا تخسرها فلن تجد مثلها أبدا
مالك mr roy
اكيد مستر روى
انتهى الجميع من تناول الطعام وذهبوا الى غرفهم ولكن مالك ظل يتمشى فى حديقة الفندق علم مالك انة تسرع فى ردة فعلة مع حياة فقرر ان يعتذر لها ذهب مالك الى غرفة حياة كور مالك قبضة يدة وكان على
وشك طرق الباب ولكنة توقف..مالك لنفسةاكيد نامت اليوم كان متعب عليها بكرة اعتذرلها واهى تكون هديت شوية
يتبع
رواية عڈاب الحب الجزء الثالث بقلم شيماء أشرف
فى اليوم التالى. فى شركة سيف عبد الرحمن. دخل سليم وهو ممسك بيدة الملف المدون بة كل شىء يخص حياة 
سليم سيف بية الملف دة فى كل حاجه تخص مساعدة مالك عز الدين
سيف بجدية فى اية الملف دة
سليم فى كل حاجه عنها اسمها حياة فؤاد المصرى متخرجة من كلية الهندسة الاولى على دفعتها ابوها مېت واشتغلت عن مالك بتوصية من ابوة لانة كان صاحب ابوها واشتغلت عشان تقدر تصرف على اختها وامها
سيف دة معناة انها محتاجة فلوس دة غير ان مالك بيعملها وحش وهزقها قدام الناس انا عاوز اقابل البنت دى بس الأول خلى حد يحط عينة عليها
سليم حاضر
خرج مالك من غرفتة ولكنة لا يعرف هل يعتذر لحياة على ما حدث ام ينتظر ردة فعلها اولا فهو عادة يخطىء معها ولكن غرورة يمنعة من الاعتراف بغلطة
كانت حياة تقف امام البحر شاردة بة عاقدها ساعديها امام صدرها تاركة شعرها ينسدل دون قيود تعبث بة الهواء وجدها مالك على تلك الحالة فاقترب منها بخطوات ثابتة ليقول بهدوء .
مالك حياة 
الټفت لة حياة لتقول بجدية صباح الخير يا مالك بية
مالك بالنسبة للى حصل امبارح فانا ك.
حياة مقاطعة اطمن يا بشمهندس انا خلاص سيبت الشغل عند حضرتك واول ما ترجع مصر هتكون استقلتى
على مكتبك طبعا انت كان نفسك فى دة من اول يوم شوفتنى فى بس النهارده اخر يوم شغل ليا هكمل شغلى على اكمل وجهة ودة مش عشانك عشان عمو عز اللى اعتبرنى زى بنتو واخد بالة منى بعد ما بابا ماټ عن اذنك
التتفت حياة لتذهب بعيدا عن مالك ولكنة مسكها من يدها وجذبها نحوة حتى تلاشت المسافة بينهما..مالك بنرفزةانتى نازلة رغى رغى مش مديا حد فرصة يتكلم غيرك
حياة بلهجة امرةسيب ايدى
مالك مش هسيبها غير لما تسمعينى
حياة بقولك س.
مالك قلتلك اسكتى انتى مش هتسيبى الشغل
حياة وانا مش تحت امرك وقت ما تقول ى امشى امشى وقت ما يجيلك مزاجك تقول ى متمشيش
مالك حياة انا عمر ى ما طلبت من حد يفضل عندى فى الشغل انتى اول واحدة قولها كدة خليكى متمشيش
رأت حياة الصدق فى كلام مالك للمرة الاولى يطلب منها شىء ويتكلم معها بلطف فهو عادة يامرها..مالك ها قولتى اية
حياة مش همشى بس من هنا ورايح تعاملنى كويس ومتتعصبش عليا عمال على بطال
مالك بابتسامة حاضر
حياة نفسها ياسلام لو تفضل هادى كدة على طول
فى فيلا عز الدين...كانت جانا وشهد يجلسان معا فى بهو الفيلا يتحدثان معا..جانا شهد اية البروجرام الخاص بعيد ميلادك
شهد دة لسة اخر الاسبوع
جانا دة يدوب نلحق نجهزلو من دلوقتى
شهد اية اللى انتى عاوزا يا جانا 
جانا تفتكرى مالك هيكون جية من شرم الشيخ عشان يحضر عيدميلادك
ضحكت شهد على جملة جانا 
شهد هههههههه
جانا باستغرابانتى بتضحكى على اية
شهد اصل سواء مالك جية او مجاش مش هيحضر
جانا وهى عاقدة حاجبيهالية ياعنى
شهد هو مالك كدة مبيحبش جو الحفالات لحفلة عيد ميلادى ولا غيرو
جانا من امتى انا قبل ما سافر كان كل يوم فى حفلة شكل وسهران فى حتة شكل
شهد الكلام دة قبل ما تسافرى وفضل كدة لحد ما سافرتى بحب ة لكن هو دلوقتى بقى مركز فى شغلة وبس لحد ما بقى اكبر رجل اعمال فى مصر كلها
جانا طاب اية رايك انو هيحضر السنادى
شهد بيتهيئ لك
جانا بكرة تشوفى
شهد مازحةبكرة الساعة كام
امسكت جانا بالمخدة التى بجانبها وضړبت بها شهد وهى تقول تصدقى انك تافهة
شهد وهى تبتعد جانا بس خلاص
جانا انتى رايحة
فين
شهد رايحة النادى عاوزة حاجة اجبهالك انا جاية
جانا لا ثانكس
فى شرم الشيخ...كانت هناك حفلة
مقيمة على الشاطىء وحضرها الجميع حياة ومالك وروى ومن معة بدأ الموسيقى تهدأ ورقص الجميع معا فاقترب روى من حياة وطلب منها ان ترقص معة..روى بابتسامة وهو يمد يدة لحياة هل تسمحى لى
حياة اسفة مستر روى مش هينفع
روى ارجوكى حياة 
أومآت حياة برأسها علامة الموافقة وذهبت لترقص مع روى اما مالك فكان غاضب من موافقة حياة فهى لا تعلم ناوية جيدا فكانت كالبلهاء ووافقت اقترب مالك منهما وتحدث بلهجة امرة وهو يشير لحياة مستر روى بعد اذنك
ترك روى حياة وهو يقول بابتسامة تفضل مستر مالك 
الټفت مالك لحياة وضع يدة على خصرها وباليد الاخرى وامسك يدها وجذبها نحوة ونظرى فى عينيها مباشرة كانت حياة تشعر بالخجل الشديد من ملامسة مالك لها وكانت تبتعد عنة ولكنة احكم قبضة يده عليها ومنعها من الذهاب
مالك عاوزة تمشى لية خاېفة منى
حياة وانا هخاف من اية
مالك اصلك لما كنتى بترقصى ما روى مكنش وشك احمر كدة
حياة روى دة راجل قد ابويا
مالك هو فعلا قد ابوكى لكن روى مش سهل دة بيحب الستات جدا ومكنش بيبصلك علي انك زى بنتة انا فهمة كويس دى مش اول مرة نشتغل مع بعض
حياة المهم انا بعتبرة اية مش هو
انتهت الموسيقى وابتعد مالك عن حياة وذهبوا الى روى ومن معة ثانية وبدأو يتحدثون معا كان مالك وحياة ينظران لبعض لا يعرف مالك لماذا يشعر بسعادة عند اقترابة من حياة وكان بعينيها سحر يشدة نحوها
فى اليوم التالى فى فيلا عز الدين...كان عز يجهز نفسة للذهاب
الى الشركة فخرجت مديحة من الحمام وهى تجدة على وشك الذهاب..مديحة انت خارج يا عز 
عز ايوة عاوزة حاجة
مديحة كنت عاوزك تخدنى فى طريقك تودينى النادى
عز وانا لسة هستناكى لما تلبسى خدى أى عربية تانية من الجراج
مديحة وانا كل ما اطلب منك حاجة تتهرب كدة
عز مديحة انا عندى اجتماع مهم والشغل كلة فوق دماغى من ساعة ما ابنك سافر
مديحة وهو مسافر يلعب دة مسافر فى شغل
عز مش وقت دفاعك عن ابنك سلام
فى المكتبة الخاصة بكلية الطب...كانت زينب تبحث عن احدى الكتب كانت تدور بجميع الارفف ولكنها لم تجدة فذهبت لمدير المكتبة
زينب لو سمحت كتاب.. بتاع دكتور محمود فين
مديرالمكتبة هو مش موجود اخر نسخة اخدها طالب من نص ساعة
زينب ممكن اعرف مين اللى اخد الكتاب
مدير المكتبةلحظة واحدة اشفهولك
بحث مدير المكتبة عن اسم الطالب الذى اخذ الكتاب وقالة لزينب ..مدير المكتبة مروان صبرى
زينب وخى ترجع خصلة شعرها وراء اذنها بتقول مين مروان 
مدير المكتبة بنفاذ صبرايوة هو عاوزة حاجة تانى
زينب طاب مفيش اى نسخة تانية وانا هخدها باى سعر
مديرالمكتبة بحدةلا مفيش واتفضلى بقى عشان ورايا شغل
خرجت زينب وهى غاضبة من عدم وجود الكتاب ومت مدير المكتبة ايضا ولكنها قررت الذهاب الى مروان 
فى
مكان اخر بالجامعة كان مروان يجلس مع اصدقائة وكان يشرح ليارا بعض الاشياء..يارا بدلعتعرف يا مروان انا بحب ك تشرحلى اوى بفهم منك اكتر من الدكتور اللى بيشرحلنا
مروان بابتسامة طاب ركزى معايا فى اللى جاى عشان مهم
حازم ايوة ياعم مين قدك قاعد وبتشرح ليارا يابختك
مروان تحب تيجى تشرحلها انتا
حازم ياريت بس هى مبترضاش
ياراولا عمر ى هرضا انا بفهم من مروان وبس
اقتربت زينب من مروان وطلبت منة ان يتحدثا قليلا..زينب مروان كنت عاوزة اقولك حاجه
نظر مروان لها ووقف وهو يقولخير يا زينب فى حاجة
زينب الكتاب اللى انت اخدتة النهاردة من المكتبة بتاع دكتور محمود كنت عاوزة استلفو منك لان النسخة اللى انت اخدتها كانت اخر نسخة وانا محتاجا ضرورى
مروان ايوة يا زينب لكن انا كمان محتاجة لما اخلصو هديهولك
زينب بس انت عا.
قاطعتها يارا قائلة بتكبر وحدةهو مش قلك مش هينفع
زينب بنرفزة انا موجهتلكيش كلام يبقى خليكى فى حالك
يارااخلينى فى حالى ازاى وانتى اللى جيتى ووجهتلنا الكلام
زينب بسخرية خلاص خليكى فى كوزك لما نعوزك
ضحك مروان كثيرا على طريقة شجار زينب مع يارا
يارا پغضباية كوزك دى انتى لوكال اوى
زينب ببرودمش عارفة الكوز دة تلقيكى بتستحمى بى
حازم هامسا لمروان بقولك اية الموضوع هيكبر الحق اتصرف الا فضلهم تكة ويضربو بعض
مروان عندك حق زينب عصبية اوى وبتعرف ترد وتاخد حقها
زينب بنبرة عالية غاضبةانتى مغرورة ومتكبرة وشايفة نفسك وانتى اصلا الصرصار لى قيمة عنك
ياراانتى واحدة زب
مروان وهو يصفر Time out
ادعت يارا البكاء وهى تحاوط ذراع مروان انت مش شايف بتكلمنى ازاى بقى انا الصرصار لى قيمة عنى
مروان اة
يارا اية
مروان قصدى بطلو خناق شوية بصى يا زينب انتى محتاجة الكتاب وانا كمان محتاجة عشان الامتحان اللى بعد بكرة فالحل الوحيد ان انا وانتى نقعد نذاكر سوى لحد ميعاد الامتحان اية رايك.
يارالكن انت بتذكرلى انا
مروان بنفاذ صبرمعلش يا يارا خلى حازم يذكرلك اليومين دول
فى شرم الشيخ....جهزت حياة شنطتها واستعدت للرحيل فارتدت بنطلون جينز ابيض وكنزة من اللون اللبنى ذو اكمام قصيرة وحذاء رياضى وجدلت شعرها فى ضفيرة انيقة تاركة خصلتين ينسدلان على وجهها خرجت حياة من غرفتها وهى تجر شنطتها ورائها فى نفس اللحظة خرج مالك من غرفتة مرتديا بنطلون جينز اسود وتيشرت ابيض وجاكيت اسود اللون نظر مالك لحياة فهى تبدو جميلة رغم بساطتها فى كل شىء ترتدية ملامحها البريئة والجميلة تجذبة نحوها يوما بعد يوم ولكن غرورة وتكبرة يمنعة من تصديق هذا..قال مالك بجدية لو كنت نزلت ملقتكيش مكنتش هستناكى
حياة
تم نسخ الرابط