رواية عڈاب الحب الجزء الأول بقلم شيماء أشرف
المحتويات
فيا يا حبيبتى سيف بنسبة. . متأكد انى بكرة ومش طيقاة وكنت بلعب علية
زينب بقلق ما هو كدة بقى خطړ عليكى هتعملى اية
هتفت بابتسامة مطمئنة متقلقيش يا زوزا اللى معاة ربنا ميخفش من اى حاجة
سمعا صوت والدتها تنادى عليهم من الخارج فجرى ليتوجهوا إليها فوجدوها واقفة وملامح الصدمة مرتسمة على وجهها وهى تشير الى التلفاز وتقول شوفوا الخبر دة
نظرا الى التلفاز ليجدا صورة مالك وبيدة الاصفاد وهو متجة الى احد الاقسام ويحيطة افراد الشرطة ومجموعة من الصحفين والموزعين وشريط طويل اسفل الصورة مكتوب عليةتم الفبض على رجل الاعمال الشاب مالك عز الدين پتهمة اتجارة بالممنوعات
صاحت حياة بأنفعال مش ممكن مالك يعمل كدة كل دة كدب ومحصلش
كانت شهد تتصل بوالدتها لتستفسر منها عن صحة هذا الخبر
شهد بلهفة ايوة يا ماما هو صحيح مالك اتقبض علية
مديحة پبكاء ايوة كلم ابوكى من شوية وابوكى راحلة على القسم
شهد قسم اية
مديحة قسم ..
شهد طيب يا ماما اهدى وان شاءالله كل حاجة هتتحل سلام
انهت المكالمة مع والدتها لتسالها حياة پخوف قلتلك اية
شهد قلتلى ان الخبر صح وبابا راحلة القسم
حياة طاب بسرعة نروحلة
اوقفتها سمر لتقول بحدة تروحى فين يا حياة انتى اتجننتى عايزة تروحى القسم
حياة أمال اسيبة لوحدة
سمر هو معاة ناس كتير لكن انتى مش هتروحى
هتفت حياة بأصرار اسفة يا ماما مش هقدر اقعد وهو هناك معرفش عنة حاجة
تابعت لزينب خلاكى انتى يا زينب سلام
ثم امسكت بيد شهد لتذهب معها بينما كانت والدتها تنادى عليها ولكنها لم ترد عليها كان شاغلها الاكبر هو مالك الذى تعرف انة مظلوم وان سيف وراء ما حدث
فى قسم الشرطة . حيث امتلأ ذلك الرواق بالمحامين وينضم أليهم عز و عمر بينما كان مالك فى داخل غرفة ما يتم التحقيق معة فى حين وصلت حياة وشهد الى قسم الشرطة ومعهم هشام الذى قامت حياة بأبلاغة ما
حدث لينضم لهمهرولت حياة الى عز تسألة بلهفة مالك فين وحصلة اية طمنى يا عمى
اشار بيدة الى
غرفة ما ليقول مالك جوة بيحققوا معاة
شهد وازاى دة حصل مالك مستحيل يعمل كده
عز بأسى ومش عارف واللهى يا بنتى انا جيت لقيتهم بيحققوا معاة
هتفت حياة بصوت باكى انا عايزة اشوفة
عمر مواسيا لها اهدى يا حياة هو جوة بيحققوا معاة شوية ويخرج
هتفت بأصرار لا انا لزم اشوفة واطمن علية
التفتت لهشام لتهتف برجاء دخلنى لى عشان خاطري يا هشام ارجوك خلينى اشوفة
ربتت على كتفها ليقول بهدوء حاضر يا حياة هتشوفى
تقدم هشام وحياة نحو باب غرفة التحقيق وطلب من العسكرى ابلاغ الظابط بحضورة بعد ان اعطاة هويتة وبعد لحظات دخل هشام وحياة واغلاق الباب خلفهم
تقدم هشام من الظابط ليصافحة ويهتف بابتسامة اهلا هشام باشا عامل اية
هشام بخير يا باشا الحمدلله
الظابط أومر يا هشام باشا
هشام بلباقة بستاذنك بس لو ممكن تيجى معايا برة عاوزك
فى كلمتين
نهض الظابط ليهتف مرحبا انت تأمر يا هشام اتفضل
خرج هشام والظابط من الغرفة فى حين ظل مالك وحياة بمفردهم لم ينكر انة تفاجأ كثيرا من وجودها لم يتوقع هذا مطلقا حتى انها منذ ان دخلت وهو ينظر إليها
اقتربت منة وهى تمسح عبراتها لتهتف بحزن .
_مالك عامل اية واية اللى حصل دة انا عارفة انك برىء ومش ممكن تعمل كدة
لم ينكر انة احس بسعادة عند رؤية الخۏف بعينيها تجاة ولهفتها للاطمئنان علية
هتف متسائلا بجدية اية اللى جابك هنا
حياة جيت اشوفك واطمن عليك
ابتسامة خفيفة ارتمست على شفتية وهو يهتف بقسۏة تخالف مشاعرة
_قصدك جيتى تشمتى فيا انتى والكلب اللى شغالة عندة
اشارت على نفسها لتهتف بعدم تصديق انا يا مالك اشمت فيك ازاى تفكر كدة فيا انا جيت اطمن عليك واقولك متقلقش انا هخرجك من هنا والنهاردة ان شاءالله
هتف بقسۏة اكبر مش عاوز اخرج من هنا لو خروجى على ايدك يبقى يا اهلا بالسجن انا مش عاوز منك حاجة
وقفت لتمسح عبراتها بظهر يدها وتهتف بأنكسار كتر خيرك بس احب اقولك متخافش وانك مش هتستنى هنا وهتخرج ووقت ما تخرج هتعرف حاجات كتير اوى مكنتش تعرفها عن اذنك
هتفت بكلماتها وهى تتقدم نحو الباب لتخرج منة اقتربت شهد منها لتقول بلهفة طمنينى يا حياة مالك عامل اية
حياة كويس الحمد الله وهيخرج النهاردة
عز بلهفة بجد يا حياة
حياة بتأكيد ايوة يا عمى اطمن
تركتهم وذهبت خارج القسم حيث بداية النهاية
ذهبت الية وقد حان وقت المواجة وكشف الاوراق دخلت مكتبة دون استاذان وهى تهتف بحدة انت اية اللى عملتة دة
هتف ببرود عملت ايه
اقتربت حتى وقفت امام مكتبة لتقول متسطعبتش انت اللى سجنت مالك وحطتلو الممنوعات فى عربيتة
هتف ببرود اكبر دة انا قلت انك هتفرحى عشان خت بتارك من اللى عملة فيكى
حياة مالك يخرج النهاردة
سيف مالك مش هيخرج أبدا الممنوعات اللى اتمسك بيها تقعدوا فى السچن باقى عمر ة
فتحت شنطة يدها لتخرج فلاش وتضعة على مكتبة لتقول بټهديد لو مالك مخرجش النهاردة وفى خلال ساعة بكتير الصور والمستندات اللى على الفلاش دة هتكون عند النائب العام وساعتها انت اللي مش هتخرج من السچن دة لو متعدمتش ان شاءالله
تابعت بلهجة أمر وهى تشير باصبعها مالك يخرج فاهم
ثم تركتة وخرجت مسرعة من مكتبة فى حين امسك بالفلاش ليضعة فى جهاز الكمبيوتر الذى امامة ليظهر ما بة وفجأة تحولت ملامحة الى خوف شديد حتى اصبح يحاكى المۏتى نهض ليقوم بالقاء كل شىء امامة على الارض بعصبية شديدة وېصرخ يسبها باپشع الالفاظ
ثم امسك بسماعة
هاتفة وطلب سليم وأملى علية اوامرة ومنها خروج مالك اليوم وحالا بالاضافة الى أوامر اخرى
حل المساء وخرج مالك من السچن وسط دهشات الجميع كيف لة ان يدخل ويخرج بنفس اليوم فى قضية كبيرة كهذة حيث قام احد الاشخاص بنسب التهمة الى نفسة واعترف انة من وضع الممنوعات بسيارة مالك للاطاحة بة
ولكن الغريب فى الامر ان حياة غير موجودة بأى مكان يحاولولا الاتصال بها ولكن هاتفها مغلق وما سبب القلق لهم ان والدتها هاتفتها لتعود للمنزل وقالت حياة انها على وشك الوصول الى بيتها فأين ذهبت توقعت ان تكون ذهبت الى فيلا عز الدين خاصة بعد معرفتهم بخروج مالك من التلفاز ولكنهم هاتفة شهد ولكنها لم تجيب عليهم فقررا الذهاب إليها
رن جرس الباب الداخلى وفتح بعد لحظات بواسطة احد الخدم دخلت مسرعة لتجدهم جميعا جالسين ببهو الفيلا يتحدثون وما ان انتبهوا لهم حتى وقفت مديحة لتقترب من سمر تحتضنتها وتقول بابتسامة اهلاوسهلا يا سمر عاملة ايه
هتفت وعينيها تبحث عن ابنتها الحمدلله بخير هى حياة فين
مديحة حياة انا مشفتش حياة النهاردة خالص ولا جات هنا
انتابة القلق عليها ليتقدم من سمر ويهتف متسائلا بقلق حياة مروحتش لحد دلوقتي
هتفت نافية لا هى كلمتنى بعد ما خرجت من القسم وقالتلى انا داخلة على البيت من وقتها برن
عليها تليفونها مقفول انا قلقانه عليها اوى
هتفت شهد لتطمئنها اهدى يا طنط يمكن بتجيب حاجة عشان كدة اتأخرت
سمر لا
هى مكلمانى وهى على اول الشارع لو كانت رايحة تجيب حاجه كانت قلتلى
تذكر انها تعمل مع سيف وانها تسهر معة كثيرا فربما تكون معة وهذا جعلة يشتعل ڠضبا
فهتف پغضب متقلقيش تلاقيها بتتسرمح مع سيف كالعادة احنا هنا قلقانين عليها وهى دايرة معاة على حل شعره
لم يكمل جملتة حيث قاطعتة سمر بصڤعة قوية على وجنتية اصاب الواقفين پصدمة يتابعها صوتها تقول پغضب اوعى تجيب سيرة بنتى على لسانك بنتى اشرف منك انت السبب فى فى عڈابها ودمرها من يوم ما دخلت حياتها وهى مشفتش يوم عدل ياريتها ما كانت شافتك ولا اشتغلت عندك
هتفت هى الاخرى توبخة فعلا انت متستهلش حياة واللى عملتة عشانك مخدتش منك ومن حبها ليك غير الۏجع لولا حياة كان زمانك مرمى فى السچن حياة هى اللى طلعتك من السچن وعرضت حياتها للخطړ عشانك وانت متستهلش
هتف بعدم تصديق انتى بتقول ى ايه
شهد بقول الحقيقة حياة دلوقتى فى خطړ وانت السبب
هى كانت محلفانى مقلش بس انا هقول
تركتهم وصعدت الى غرفتها لتأتى بعد لحظات ومعها CD
اشارت بة لتقول حياة ادتنى CD النهاردة فى القسم وقالتلى لو حصلى حاجة ابقى ادى لمالك
ذهبت الى تلك الشاشة الكبيرة التى تتوسط الحائط وقامت بوضعة داخل الدفيدى وقامت بتشغيل الاسطوانة
لتظهر صورة حياة تهتف بأبتسامتها الحنونة ازيك يا مالك وقت ما انت بتشوف CD دة تعرف ان حياتى فى خطړ وان سيف كشفنى بس عاوزاك تسمعنى للاخر ومتقطعنيش زى عوايدك انت انسان واطى واكتر شخص تعبنى فى حياتى وانا بقى متغاظة منك وهقولك كل اللى جوايا من غير خوف انت ضعيف وجبان واذتنى كتير ودخلتنى المستشفى اكتر ما دخلت بيتنا اسمعنى كويس وافهم ومبتبقاش غبى ولو عيط فى الاخر واشك انك ممكن تعمل كدة لانك خلاص كرهتنى هجيلك شبح واخضك وطلع عينيك اسمع بقى
يوم ما عربيتك اڼفجرت وماټت شاهى انا قابلت هشام الظابط اللى انت ضړبتة يا فتوة انت يومها اتقابلنا بليل و
Flashback
هتف بمرح وهو جالس امامها فى احدى المطاعم .
_انا كنت عارف انك هتكلمينى بس مكنتش اعرف انى وحشتك اوى كدة
حياة مش صديق طفولتى اللى ربنا بعتوة ليا فى الوقت المناسب
احس من كلامها بخطب ما فسألها باهتمام خير يا حياة فى اية
حياة انا واقعة فى مشكلة كبيرة ومفيش غيرك يقدر يساعدنى
هتف بقلق اتكلمى فى اية
حياة سيف عبدالرحمن تعرف اية عنة
حدق بها ليسالها بدهشة يا نهار اسود وانتى تعرفى واحد زى دة منين
حياة من فترة كنت رايحة شغلى وقفت عربية قدامى نزل منها واحد قالى.. وحكت لة الاتفاق الذى حدث بينها وبين سيف فى ذلك اليوم واخبرتة برفضها حتى ذهابها لة وأبلاغة بموافقتها بعد ټهديدة لها وانة من قام بمهاجمة مالك بشرم الشيخ وهو ايضا من قام بتفجير سيارتة وتسيببة بمقټل شاهى
تابعت بصوت باكى ودلوقتى مش عارفة اعمل اية حاسة انى خاېنة مالك ميستهلش منى كدة
هشام ونفذتى حاجة من اللى طلبها منك
حياة بندم ايوة اديتو نسخة من ملف صفقة مهمة تخص مالك وفهمتة انى هشتغل معاة وانى حسبتها صح ولقيت مصلحتى معاة بس الحقيقة غير كدة انا قولتلو كدة عشان يثق فيا ومياذيش ماما وزينب وفى نفس الوقت اقدر احمى مالك منة ومن اذاة انا عارفة انى غلطانة وانك شايفنى حقېرة بس ااا
قاطعها ليقول بالعكس انتى عملتى الصح انتى باللى عملتى دة هتخلى يثق فيكى وهتساعدينا نقبض على مچرم خطېر زية
تابع بجدية سيف دة كان مسجون پتهمة اغتلاس كبيرة لكن لما خرج من السچن
متابعة القراءة