رواية عڈاب الحب الجزء الأول بقلم شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

بليز يا مالك 
مالك بنفاذ صبرحاضر يا جانا هخلص الشغل اللى ورايا وبعدين نروح
جانا بابتسامة ثانكس مالك 
انتهى مالك من اعمالة وذهب الى النادى مع جانا وجلسوا مع شهد وزينب بعد ان تبادلو التحية...مالك موضوع يا شهد اللى انتى عاوزانى فية
جانا مش لما نتغدى الاول يا مالك 
مالك طاب ما تطلبو الغدا
شهد استنى شوية يا مالك حياة زمانها جاية
عقد مالك حاجبية ليقول باستغرابهى حياة جاية
زينب ايوة خمس دقايق وتوصل
صدر صوت حياة من خلفهم وهى تقول اقل من خمس ثوانى وحياتك
زينب يارتنى افتكرت حاجة عدلة
حياة بقى كدة حسبنا فى البيت
وقفت شهد وقامت باحتضان حياة لتقول بابتسامة وحشتينى اوى يا حياة ولاونى زعلانة منك لا بتسألي عليا ولا حاجة صحبية اية دى
حياة معلش يا شهد ڠصب عنى واللهي
كانت
حياة ترى مالك واستغربت من وجودة ولكنها لم تظهر هذا ولم تعطى جانا اى اهتمام حتى تكلم مالك وقال بصوت صارممقلتيش ياعنى انك جاية النادى كنتى جيتى معايا
حياة ما انا مكنتش اعرف ان حضرتك جاى انت والانسة اللى معاك دى
جانا اسمى جانا بنت عم مالك 
حياة وانا حياة مساعدة البشمهندس
جانا انا شوفتك قبل كدة
حياة شوفتينى النهاردة فى مكتب مالك بية
جانا لا شوفتك قبل كدة قبل ما تسافرى معاة شرم الشيخ
حياة ايوة افتكرت بس يظهر اننا هنشوف بعض كتير بعد كده
جانا وهى ترفع احدى حاجبيها فى تكبر
فعلا بس شكلك عادى ياعنى
حياة ايوة عادى واقل من العادى فى عند حضرتك مانع
وبعدين فى ناس مهما تلبس وتجمل فى شكلها ولا بيبان عليها عشان الجمال الحقيقى موجود فى القلب مش فى الشكل
جانا عمر بيقول عنك شعر بس نسى يقولى انك فيلسوفة
مالك بنرفزةيظهر اننا مش جاين نتغدا جاين نسمعكم انتو الاتنين
قامت شهد بطلب النادل وطلبو الغداء اما حياة فكانت تتحدث مع زينب وشهد مالات حياة على زينب لتقول لية مقلتيش ان مالك جاى هو والبتاعة اللى معاة دى
زينب انا لسة عارفة من شوية وبعدين فيها اية
حياة فيها انهم عيلة جاية تتغدا مع بعضها احنا جاين نعمل اية قومى نمشى
وقفت حياة لتذهب هى وزينب لتقول احنا ماشين يا جماعة
مالك لية فى حاجة
حياة لا بس احنا اتاخرنا ولزم نمشى
شهد عشان خاطرى يا حياة اقعدى شوية وبعدين احنا هنتغدى ونمشى على طول
تدخلت جانا لتقول يمكن تكون خايفةمن مالك ماهو المدير بتاعها
حياة لا يا حبيبتى انا مبخفش غير من ربنا
حضر الجرسون ومعة الطعام ووضعة على الطاولة
شهد وادى الغدا جية يلا اقعدى
وبالفعل جلست حياة وزينب فكانت حياة تجلس بجانب مالك فهمس مالك ليقول لحياة كنتى عاوزة تمشى عشان انا موجود صح
حياة لا بس انتو عيلة فى بعض جاين تتغدو سوا مكنش ينفع انا وزينب نكون موجودين معاكو ولو كنت اعرف ان انت وبنت عمك جاين انا مكنتش جيت
قاطع كلام مالك وحياة صوت جانا وهى تقول مالك انا كنت عاوزة اقولك حاجة
مالك قولى فى اية
كان مالك وحياة يتبادلا الحديث حتى قاطعتهم جانا وهى تقول مالك احنا كنا عاوزينك تحضر عيد ميلاد شهد 
تفاجىء مالك من قول جانا فهو لا يحضر عيد ميلاد شهد من سنوات ولا احد يجرا على طلب هذا منة فقال مالك بجدية مش هينفع
جانا لية يا مالك الحفلة بعد بكرة ياعنى قدامك وقت عشان شغلك ميتعطلش
مالك بصوت رجولى أمر جانا قلت مش هينفع يبقى مش هينفع
لم تحتمل شهد سماع المزيد فوقفت هى تقول عن اذنكم والولتهم ظهرها وذهبت ومن ورائها زينب 
نظرت حياة لمالك وهى تقول لية عملت كدة انت احرجتها قدمنا حرام عليك
وقفت حياة وذهبت وراء شهد لتجدها تقف بجوار زينب تبكى اقتربت حياة من شهد وهى تقول شهد 
الټفت شهد وارتمت بحضن حياة وهى تبكى وحياة تحاوطها بيدها وتقول شششش بطلى عياط محصلش حاجة هو اكيد عندة شغل مهم مينفعش يتاجل وبعدين اخوكى دة ملوش فى جو الحفلات دة حتى مبيعرفش يضحك زى باقى الناس ان شاءالله عيد ميلادك اللى جاى يبقى يحضرة بطلى عياط بقى
مسحت شهد دموعها لتقول بنبرة حزينةانا مش بعيط عشان هو مش هيحضر عيد ميلادى لا انا بعيط عشان انا كل مرة بحاول اقرب منة ونرجع اخوات واصحاب زى زمان هو اللى بيبعد تعرفى يا حياة مالك دة كانت الضحكة على طول منورة وشة كان قريب منى اوى كنا بنعد مع بعض بالساعات نضحك ونلعب كان بيقلى انتى مش اختى انتى بنتى كان لما يشفنى بعيط او زعلانة يعمل المستحيل عشان مزعلش لكن مالك اللى موجود دلوقتى دة مش اخويا انا معرفش مين دة لان مالك اخويا مستحيل يزعلنى او يشوف الدموع فى عينيا ويسكت او اطلب منة حاجة ومينفزهاش انا بعيط على اخويا اللى وحشنى اوى ومعرفش هيرجع امتى
نظرت حياة لشهد والدموع فى مقلتيها لتقول اوعدك ياشهد ان مالك اخوكى هيرجع يوم عيد ميلادك
شهد مستحيل كلنا حاولنا معا ومفيش فايدة دة مرجعش يعيش معانا غير لما ماما تعبت ودخلت المستشفى بسببة ساعتها جية وعاش معانا تانى
حياة وهو كان ساب البيت
شهد ايوة راح قعد فى شقتة ورجع يعيش معانا بقالة كام شهر بس رجع من غير قلب
حياة وانا بوعدك هرجعلك مالك بتاع زمان
زينب طالما حياة وعدت يبقى اعتبرى حصل
فى اليوم التالى....دخلت حياة مكتب مالك بعد ان استاذنت وهى تقرر ان تجعل هذا اليوم مميز عند مالك ستجعل قلبة يتخلى عن تلك القسۏة الذى تسيطر علية القسۏة التى لا تجعل طيبتة تظهر دخلت حياة المكتب وعلى وجهها ابتسامة وهى تقول صباح الخير
مالك صباح النور ياحياة عملتى ايةفى تصاميم اللى قلتلك عليها
حياة هو انا مش جاية عشان اتكلم فى الشغل
مالك ولما انتى مش هتشتغلى جاية لية
حياة انت جاية اخدك معايا
عقد مالك حاجبية ليقول افندم تخدينى معاكى
حياة ايوة حضرتك النهاردة اجازة من الشغل وهتيجى معايا
مالك بجدية حياة انتى عارفة انتى بتقول ى اية يظهر انك مش طبيعية النهاردة
تنهدت حياة لتقول وهى تترجى مالك ان يوافق ان يذهب
معهامالك بية انت هتيجى معايا ارجوك خد اجازة النهاردة اعتبر دة اول واخر حاجة اطلبها منك ارجوك وافق
وافق مالك على طلب حياة فهى لاول مرة تترجاة هكذا
قال مالك هاجى معاكى بس هنروح فين
ابتسمت حياة لتقول لمالك وهى تنظر فى عينية مباشرةهتعرف دلوقتى بس انا عاوزك تنسى انك مالك عز الدين رجل الاعمال الغنى والمشهور وانا بأكدلك انك عمر ك ما هتنسى اليوم دة
مالك انا شايف فى عنيكى ثقة واصرار على حاجة ياترى
اية هى ولية عايزانى اجى معاكى
حياة لانى اديت وعد لحد ولزم انفذة
مالك وعد اية وادتى لمين
حياة سيبك من الكلام
دة ويلا بينا عشان منتأخرش
خرج مالك برفقة حياة ليذهبا معا
وصلت زينب الى فيلا عز الدين لتقابل شهد ولكنها وجدت مديحة جالسة فى بهو الفيلا لتقول زينب مع ابتسامةازيك يا طنط عاملة اية
مديحة الحمدلله يا حبيبتى ماما ازيها
زينب الحمدلله بخير هى شهد فين
مديحة وهى تشير بيدهافى اوضتها يا حبيبتى اطلعلها
زينب بعد اذن حضرتك
مديحة اتفضلى يازينب 
صعدت زينب السلم وتوجهت الى غرفة شهد فدخلت بعد ان دقت الباب لتقول زينب وهى واقفة عند البابممكن ادخل
كانت شهد جالسة على السرير امام حسوبها فوقفت عندما رأت وتوجهت ناحيتها وهى تقول تعالى يا زينب 
ذهبت زينب وجلست على السرير بجوار شهد لتقول يالا قومى غيرى هدومك عشان ننزل
شهد هنروح فين
زينب هنروح نشترى الفستان اللى هتحضرى بى حفلة عيدميلادك
شهد صدقى نسيت هجهز على طول وننزل
وقفت زينب وتوجهت تجاة باب الغرفه وهى تقول يلا بسرعة وانا هستناكى تحت
وصل مالك بسيارتة امام دار للايتام فقال لحياة انتى مسيبانى شغلى عشان تجبينى ملجأ
فكت حياة حزام الامان وهى تقول انا جبتك هنا لسبب معين وعلى فكرة انت اول واحد تيجى معايا هنا انا لما بجى هنا باجى لوحدى
مالك طاب جبتينى معاكى لية
حياة هقولك بس فى اخر اليوم ممكن ننزل بقى
وبالفعل نزل مالك وحياة من السيارة ودخلوا الى داخل الملجا عندما رأوا الاطفال حياة جروا نحوها والتفوا حولها ونزلت حياة الى مستواهم وقامت باحتضناهم جميعا
احد الاطفال وحشتينا اوى
احتضنت حياة الطفل وهى تقول بابتسامة وانتو كمان وحشتونى اوى
احد الاطفالهو انتى مكنتيش بتجلنا لية هو انتى زعلنا مننا
حياة لا يا حبيبى انا مقدرش ازعل منكم انا اللى كنت مشغولة شوية بس اوعدكم مش هتشغل عنكم بعد كدة
كان مالك يقف بجوار حياة يكتفى فقط بالنظر اليها يسأل نفسة هل ممكن ان يوجد هذا الحب والحنان داخل قلب تلك الفتاة وتلك البراءة التى تبدو عليها هل هى طبيبعتها ام كل ذلك الحب والحنان والطيبة مجرد قناع لشخص اخر لايعرف سوى الخداع فهو تعرض للخېانة من قبل فتاة كانت تدعى الحب والبراءة هل سوف ينخدع قلبة ويتعذب مرة اخرى تحت مسمى الحب ام هذة الفتاة مختلفة عن اى إمرأة قابلها من قبل افاق افاق مالك من شرودة على صوت احد الاطفال وهو يشير علية ويقولهو مين دة يا حياة 
وقفت حياة واشارت الى مالك وهى تقول دة مالك تعالوا سلمو علية
همس مالك لحياة ليقولاول مرة تقول ى مالك من غير القاب
حياة مش قلتلك انك النهاردة تنسى مالك بية عز الدين رجل الاعمال الغنى والمشهور انت النهاردة مالك بس وخليك بقى انت هنا شوية وانا هدخل لمديرة الدار وجاية على طول
مالك انتى هتسبينى معاهم لوحدى
حياة لا مش لوحدك انا معاك
تركت حياة مالك وذهبت الى مديرة الدار
اما مالك فانحنى قليلا ليصبح فى مستوى طول الاطفال وهو يقول لةانت اسمك اية بقى
الطفلعمر و
امسك مالك الرسمة الموجودة فى يد عمر و وهو يقولحلوة الرسمة دى انت اللى رسمها
عمر وايوة بس حياة ساعدتنى فيها هى اللى بتعلمنا الرسم
مالك وبتعلمكم اية كمان
عمر وبتعلمنا حاجات كتير بتعلمنا ازاى نتعامل مع بعض وكل ما ببتيجى بتلعب معانا
نادى احد الاطفال الى عمر و ليلعب معة
احدالاطفالياعمر و يلا عشان نلعب
عمر و لمالك ممكن تلعب معانا
أومأ مالك برأسه ليقول مع ابتسامةاكيد يلا
كان عمر جالس مع جانا فى مكتبة يفهمها بعض امور العمل ولكن ما لا يعرفة ان جانا لا تحب الشغل أبدا فهى فتاة مدللة جدا وكان كل همها من وجودها فى الشركة وجودها بجانب مالك فقط
كان جالس على الكرسى ليرجع ظهرة للوراء ويقول بجدية كدة انتى خلصتى تدريب تقدرى تقدرى تشتغلى لوحدك من بكرة
جانا بنبرة فرحبجد دة كنت فاكرة ان لسة بدرى
عمر نافيابالعكس انتى ذكية وبتستوعبى بسرعة
هبت جانا واقفة وقررت الذهاب الى مالك الټفت وكانت على وشك الذهاب لتقول انا هروح
تم نسخ الرابط