رواية عڈاب الحب الجزء الأول بقلم شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

يا حياة اللى تبقى وحشانى وھموت واشوفك ومقدرش اشوفك ولا حتى إلمحك شوفتى وصلتينا لأية
رفع بصرة الى السماء ليدعى ربة وهو يتنهد بتعب يارب يارب ساعدنى اتخلص من الۏجع والعڈاب اللى انا فى دة بقى يارب
فى مساء اليوم التالى استعد الجميع لتلك الحفلة فالفرحة كانت تغمر قلب الجميع كان عز يقف امام باب الفيلا يستقبل المدعوين ومعة بعض الاشخاص حيث اعتذر عمر عن المجىء وتحجج بأنة متعب فهو لم يستطع رؤية حبيبتة وهى تتخطب لشخص اخر خاصة وهو اعز صديق لة وبمثابة شقيقة امتلأت حديقة الفيلا بالمدعوين حيث انها كانت مزينة بشكل رائع جدا والانوار التى تضىء المكان بأكمله واخرى تنسدل على شرفات الفيلا وتعكس انوارها على حمام السباحه الذى ملىء بالبلونات الملونة والطاولات الزجاجية التى تملأ حديقة الفيلا وموضوع عليها باقات من الورود البيضاء بالإضافة الى صورة مالك وجانا الموضوعة امام باب الفيلا بحجم كبير
كانت جانا فى غرفتها تتجهز ومديحة وتضع لها اللمسة الاخيرة على وجهها بينما شهد كانت جالسة على السرير تتربع رجليها وفى يدها طبق كبير يحتوى على بعض المقرمشات والتسالى تتناول منة وتكتفى فقط بالنظر اليهم ولم تشاركهم بأى شىء
نظرت مديحة لجانا وهتفت بأعجاب لجمالهاماشاءالله قمر فى ليلة تمامة يا حبيبتي
تابعت وهى تنظر لشهد صح يا شهد 
هتهتف بحنق وهى تتناول قطعة مقرمشاتلأ طبعا دة فى ليلة الخسوف وكسوف وان شاءالله الليله هضلم
نظرت مديحة لها بحدة على اسلوبها الفظ هذا وعدم مشاركتها فى فرحتهم بتلك الخطبة فهى لم تكف من الصباح على التفوة بتلك الكلمات السخيفة
نظرت مديحة الى جانا لتهتف بابتسامة متجاهلة حدبث شهد سيبك منها دى
متعرفش حاجة ألف مبروك يا جانا عقبال ما ذوقك فى يوم الفرح يارب
شهد بهمسابقى قبلينى
جانا بابتسامة ثانكس انطى
نهضت من على ذلك الكرسى وقد اخذت تلك العبوة من على التسريحة لتهتف برقةانا هروح اشوف مالك عن اذنكم
اوقفها صوت شهد تقول بسخرية ما انتو هتتقبلو كمان شوية وبعدين هتروحى تقبلى مالك بقميص النوم دة مش تستنى تلبسى فستانك
تابعت مستأذنةعن اذنكم بقى
خرجت جانا من غرفتها واغلقت الباب خلفها
لتقوم مديحة بلكز شهد فى كتفها وتهتف پغضب وتوبخهاانتى اية قلة الذوق بتاعتك دى من يوم
ما جانا جات من السفر وانتى بتعمليها وحش وبتتعمدى تضايقيها حتى فى يوم مهم زى دة بتضيقيها دى خلاص هتبقى خطيبة اخوكى وقريب اوى هتبقى مراتة لزم تعمليها كويس
شهد وهى ترفع احد حاجبيها اعامل مين كويس دى واحدة ثقيلة وغتتة وباردة وډمها ينفع سم للكلاب وياريتها ما كانت رجعت دى وشها فقر عاملة زى البومة كل ما تيجى عندنا يحصل مصېبة
تابعت بجدية اسمعى منى يا ماما وفضى الشبكة السودة دى قبل ما تحصل کاړثة
اشارت بيدها لتقول فال الله ولا فالك ان شاءالله كل حاجة هتبقى كويسة دة انا ما صدقت ان مالك أخيرا هيرتبط بس انتى اطلعى منها وهى تعمر 
هزت كتفيها لتقول بعد اكتراثانا قلتلك وانتى حرة بس ان شاءالله الشبكة دى مش هطول
نهضت من على السرير واعطت الطبق لوالدتها الذى كان فارغ تماما لتقول ببرودامسكى بقى الطبق دة نفسى اتسدت واللهى ما انا واكلة
ثم تركتها وذهبت خارج الغرفة
نظرت مديحة الى الطبق الفارغ بين يديها لترمش عدة مرات وتهتف بدهشةنفسها اتسدت دى كان ناقص تاكل الطبق ربنا يهديكى يا شهد ويوهبلك العقل
كان فى غرفتة ليتجهز لتلك الخطبة وقف امام المرآة يعدل من رابطة عنقة دق الباب
مالك ادخل
فتحت الباب ولتطل علية بأبتسامتها اقتربت منة بعد ان اغلقت الباب خلفها هتفت بابتسامة اية يا حبيبى خلصت ولا لسة
نظر مالك الى المرآة واجابها بجمود بجهز اهو انتى كنتى عاوزة حاجة
اقتربت منة لتضع يدها على كتفها وتنظر لة عن طريق المرآة لتقول بدلع_كنت جايبلك هدية صغيرة كدة اتمنى تعجبك
فتح تلك العبوة التى معها واخرجت منها ساعة فضية انيقةجانا بابتسامة اية
رأيك
تذكر ذلك اليوم عندما جاءت حياة إليه واهدتة ساعة وطلبت منة ان لا يخلعها من يدة
مالك مش عاوزاك تشيل الساعة من ايدك مهما حصل اوعدنى يا مالك انك تحافظ عليها
هزتة جانا قليلا بعد ان لاحظت عدم انتباة لها جانا مالك سرحان فى اية
هز رأسة لينفى لهالا أبدا انا معاكى اهو
امسكت يدة اليسرى لتلبسة تلك الساعة ولكنها وجدتة يرتدى ساعة اخرى
امسكت الساعة الذى يرتدية ولتخلعها من يدة ولكنها تفاجئت بة يسحب يدة منها وهتف بأنفعال انتى بتعملى اية
اشارت بيدهابشلك الساعة إللى فى ايدك عشان البسك دى
مالك لا مش هينفع اشيلها سيبى الساعة بتاعتك هبقى البسها وقت تانى
عقدت حاجبيها لتقول وقت تانى لية وبعدين ان اشتريت الساعة دى بعد ما شوفت البدلة بتاعتك عشان تبقى ليقى عليها وبعدين دى اول هدية اجبهالك
تابعت وهى تمسك يدة مرة أخرى يلا هات أيدك
سحب يدة مرة أخرى ليهتف بعصبية وڠضب شديدقلتلك لأ اية مبتفهميش وبعدين الساعة دى انا مبقلعهاش من أيدي ومش هقلعها أبدا فهمتى واتفضلى بقى عشان اكمل لبسى
جلست على ذلك الكرسى المقابل للتسريحة ووضعت يدها على وجهها لتبكى بشدة
هتفت من بين دموعها انت بتعملنى كدة لية كل دة عشان بحب ك لية بتزلنى كدة حرام عليك يا مالك دة تمن حبى ليك كل السنين دى
كور قبضة يدة فى ڠضب وهو احس بالذنب تجاهها فهى لم تسىء لة أبدا وفعلت الكثير من اجل الحصول علية واهانت كرامتها فقط لارضائة
امسكها من كتفيها برفق وهو يوقفها امامة ليقول باعتذار انا اسف يا جانا متزعليش منى انا بس متوتر شوية واعصابى مضغوطة والساعة دى غلية عليا اوى عشان كدة مبقلعهاش
ليتابع بهدوء وهو يقبل وجنتيها متزعليش بقى
مسحت دموعها لتقول بابتسامة عمر ى ما ازعل منك يا حبيبي بس عشان خاطرى متتعصبش عليا تانى
مالك حاضر
ابتعدت عنة قليلا لتقول كمل انت لبسك وانا هروح اظبط الميك بتاعى عشان تقريبا باظ بس خلص بسرعة
اكتفى بهز رأسه لها ثم خرجت هى من غرفتة واغلقت الباب خلفها رفع معصمة لينظر لتلك الساعة والتى اهدتة لها حياة من قبل فهو لم يرتدى سواها منذ ذلك اليوم ولا تفارقة أبدا تذكر ذلك اليوم قبل يوم سفرة بيوم عندما خلعها وليهشمها ولكنة توقف فى آخر لحظة بعد ان شعر بتلك الغصة بقلبة فوضعها مرة أخرى بمعصمة ولم تفارقة منذ ذلك اليوم وعندما حاولت جانا خلعها من يدة احس بذلك الألم فى قلبة مرة أخرى
وقفت أمام المرآة لتجهز نفسها وتضع اللمسات الاخيرة على وجهها فقط كانت فى قمة الجمال والروعة تجعل من يراها يفتن بها رغم الۏجع الذى بداخلها وهى تعرف انا ما ستفعلة يؤلم اكثر بكثير من المۏت فتح باب غرفتها فجأة يتبعة دخول زينب تقول حياة ال
توقفت عن الكلام لتنظر لاختها بانبهار واعجاب بجمالها
اقتربت منها لتلف حولها وهى تصفر وترمقها بإعجابفوفوفو اية الحلاوة دى كلها انتى كدة هتجننى الناس اللي فى الحفلة
ردت بابتسامة باهتة سيبك من الكلام ده انا مش قلتلك مية مرة تخبطى قبل ما تدخلى
زينب بسخرية اخبط لية داخلة على راجل
لكزتها فى كتفها برفق لتقول بطلى قلة ادب يا ام لسانين انتى ويلا عشان منتأخرش
التفتت لتخرج من غرفتها ولكن اوقفتها زينب لتمسك بيدها وتقول 
زينب متسائلة بقلق حياة انتى لسة مصرة تروحى ياعنى متاكدة من اللى عاوزة تعملى دة
حياة بثقةجدا عمر ى ما كنت مصرة على حاجة زى المرة دى
زينب هتقدرى تشوفى بيرتبط بواحدة غيرك
ادمعت عينيها ولكنها منعت دموعها من النزول وهتف بابتسامة حزينةمش هكدب عليكى واقولك انى من جوايا مش بمۏت بس لزم اروح والمرة دى مش هضعف واتراجع
تابعت وهى تحاوطها بيدهاممكن نمشى بقى عشان منتأخرش
خرجت من غرفتها لتجد والدتها جالسة ببهو الصالة وقفت سمر لتقول برضوة هتروحى يا حياة 
هتفت بمرحفى اية ياجماعة هو انا رايحة الحړب خايفين من اية مش هتخطف ياعنى
اقتربت من والدتها لتهتف بابتسامة اهدى يا سمورة ومټخافيش كل حاجة هتبقى كويسة ان شاءالله
سمر بجدية خدى بالك من نفسك واوعى تبانى ضعيفة افتكرى انك بنت فؤاد المصرى ياعنى مينفعش تكونى ضعيفة وانك طول عمر ك قوية
كانت سوف ترد عليها ولكن اوقفها صوت جرس الباب صاحت زينب بصوت عالى وهى تتقدم نحو الباب دة مين البارد اللى جاى دلوقتى واحنا نازلين كدة
فتحت الباب لتجدة امامة يقولبقى انا بارد يا ام لسانين
زينب بدهشةمروان 
انت اية اللى جابك
رفع احدى حاجبية ليقولاية جابنى فى واحدة تقابل لخطبيها تقول ة اية جابك فين اتفضل ولا اتلغت من قاموسك
هتف حياة وهى تبعدها عن الباباوعى يا بنتى عشان يدخل
دخل مروان ليقول بابتسامة ازيك يا حياة 
حياة الحمدلله لله يا مروان انت عامل اية وعمو صبرى اخبارة اية
مروان بخير الحمدلله
نظر مروان لسمر ليقولازيك يا طنط
سمر الحمدلله يا حبيبي تعالى ادخل واقف عندك لية
اشار بيدة ليقول بلباقةمعلش يا طنط مرة تانية يدوب نلحق الحفلة
زينب وانت جاى معانا
مروان بتأكيد ايوة شهد عز متنى فقلت اعدى اخدك عشان مترحيش لوحدك
زينب طاب يلا بينا
امسكها من معصمها ليقول
بغيرةتعالى هنا انتى هتروحى بالفستان دة
نظرت زينب الى نفسها
لتقول متسائلةمالو الفستان ماهو كويس اهو
هتف پغضب كويس اية دة ضيق ومبين جسمك اوى
زينب بتهكملية لبسة قميص نوم
مروان محذرااتكلمى عدل واتفضلى غيرى الفستان دة
زينب بتحدىمش هغيرة واللى عندك اعملة
مروان زينب ا.
قاطعتهم حياة لتقول بس بقى بطلوا نقار
تابعت وهى تنظر لمروان اية يا مروان ما الفستان حلو اهو بطل الغيرة الاوفر دى
سمر مؤيدة لحياة فعلا يا مروان الفستان حلو ومفيهوش حاجة وخدهم بقى وامشى
عشان ميتأخروش وعدى اليوم
مروان بتهكم وهو يشير لزينب اتفضلى قدامى إما نشوف اخرتها ايه معاكى
رمقتة بانتصار وهى تهتف بابتسامة اخرتها فل وعنب ان شاءالله يلا تعالى ورايا
مروان بنفاذ صبريارب صبرنى
كان جالس معها فى الكوشة التى زينت بالورود البيضاء وبعض الإضاءات لهم فى حديقة الفيلا ما ان جلس وبدأ المدعوين يرحبوا بة ويهنئة على الخطبة ولكن هدفهم الحقيقى هو التقرب منة اكثر فمالك انتقل من مكانة اهم رجال الاعمال فى مصر والشرق الاوسط الى اهم رجال الأعمال بالعالم كان واقف مع احد الاشخاص يتناقشون عن شئون العمل وعن انجازاتة التى حققها بسوق العمل بأوروبا وأمريكا مما جعلة محط انظار الجميع لكن الوضع تغير عندما وقعت عينية عليها توهم انه يراها او انة يحلم ولكنة فرك عينية بيدة ليتأكد من رؤيتها امامة وو..
جاءت هاهى امامة تتقدم نحوة ما ذلك الغصة التى ضړبت قلبة وضربات قلبة التى تتسارع بقوة ونبض الذى يكاد يقسم انة يسمعة مشاعر كثيرة سيطرت علية الان الحب والعشق والرغبة
تم نسخ الرابط