الفصل الحادي والعشرون من أذناب الماضي بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الحادي والعشرون
أذناب الماضي 
أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
هرولت إلى الدرج ونزلته بوقت قياسي فتشت بغرفة المعيشة فلم تجد كلاهما لتخرج سريعا وجدت عصمت تخرج من المطبخ اقبلت عليها بسرعة ثم سألتها بحدة 
فين فؤاد وسميحة يا ماما!
في المكتب
كادت أن تتحرك جذبتها الأخرى من رسغها 
إستني فؤاد منبه محدش يدخل عليهم
اتسعت عينيها بحدة لتهتف پجنون 
نعم! هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط! 
أجابتها مستفسرة 
إنت اللي هتقولي لي إيه اللي بيحصل يا إيثار
وتابعت بجبين مقطب 
جوزك بات ليلة امبارح في المكتب ليه! وليه عزة تطلع تجيب له هدوم من عندك ويدخل ياخد شاور في الحمام اللي تحت!
ابتلعت لعابها فتابعت الأخرى بإصرار 
ردي عليا يا إيثار إيه اللي حصل عند يوسف إمبارح وخلى فؤاد ڠضبان بالشكل ده! 
هتفت بعدم صبر 
مش وقت الكلام ده يا ماما خليني أدخل اشوف الحرباية دي بتعمل إيه جوة مع جوزي
أمسكت رسغها لتمنعها من جديد قبل أن تتحدث برزانة 
قولت لك فؤاد منبه محدش يدخل عليهم متصغريش نفسك وتدي فرصة لواحدة زي دي تشمت فيكي
وهتشمت فيا ليه ان شاء الله! 
اجابتها بتعقل 
يعني إنت تايهة عن جوزك لما حد بيكسر كلامه أكيد هيحرجك قدامها!
يعمل اللي يعمله قالتها وهي تفلت يدها بحدة واتجهت دون تفكير نحو باب المكتب تحت استنكار عصمت لتصرفها الأرعن قرعت الباب لمرة واحدة ثم دفعته بطريقة المخبرين ليرفع فؤاد رأسه يستكشف من ذا الذي تجرأ على كسر أوامره كظم غيظه من تلك المتسرعة التي هدأت نارها قليلا حين رأت زوجها يجلس بمقعده خلف المكتب بينما تجلس تلك ال سميحة بالمقعد الامامي تجددت ڼار قلبه من جديد حين رأها أمامه لكنه تمالك من حالة الڠضب الكامنة بداخله أما هي فقد هتفت بنبرة حادة عبرت عن مدى ڠضبها 
ممكن أفهم طبيعة الإجتماع المغلق وسببه 
ردت تلك المستفزة بطريقة أثارت حنق الأخرى 
شغل بيني وبين فؤاد 
هتفت تسالها بسخرية 
وياترى إيه هي طبيعة الشغل ده يا دكتورة
رفعت حاجبها باستنكار من حدة الأخرى في حديثها فأجابتها لتشعل قلبها أكتر
شغل خاص بالشركة يا مدام
ربعت إيثار ساعديها لتنطق متهكمة 
قصدك الشركة اللي انا رئيس مجلس إدارتها! 
قرر التدخل لمنع مزيدا من المشاحنات بين كلتا المستفزتين فأشار بكفه للمقعد المقابل لابنة عمه ونطق ببرود استفزها 
إتفضلي اقعدي يا إيثار 
نطقت بعناد 
أنا مش جاية أقعد يا سيادة المستشار أنا عاوزة أفهم شغل إيه اللي بينك وبين الدكتورة وأنا كرئيس مجلس إدارة معرفهوش! 
برغم احتراق روحه من اسلوبها الجاف إلا أنه تحدث باحترام وهدوء كي لا يظهر عدائهما أمام سميحة 
ما أنا بقولك أقعدي علشان أفهمك 
لم تجد امامها مفرا سوى الانصياع لرغبته فتحركت تجلس مقابلة للأخرى التي ابتسمت باستفزاز تحدث فؤاد بهدوء 
سميحة كتر خيرها ساعدتني علشان نقدر نوقع الحرباية اللي اسمها رولا 
ازدردت لعابها ليبدأ هو بسرد ما حدث بالماضي بعد مقابلة رولا التي تمت مع سميحة منذ فترة من الزمن ليست بعيدة بعد انتهاء المقابلة توجهت سميحة إلى سيارتها واستقلتها وبدأت تفكر بعرض تلك الخبيثة اهتدت بعقلها الرزين أن تلك الشيطانة تحيك خطة شيطانية للوقوع

تم نسخ الرابط