الفصل الحادي والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

غير اي حاجة القط ماټ وهو قاعد في حضڼ مالك
اتسعت أعين زينة وتابعت الأخرى مسترسلة 
فضل ېصرخ وهما بياخدوه منه علشان يدفنوه ومكنش راضي يسيبه أبدا وقعد فترة كبيرة على ما قدر يتجاوز حزنه عليه بس زي ما إنت شايفة كل فترة بيفتكره ويحن له ويطلب قط بديل وإيثو رافضة الفكرة نهائي علشان خاېفة عليه لأن وقتها اتأثر وتعب وهي كانت بتنيمه في حضنها لأنه كان بيقوم مخضوض من النوم وېصرخ وهو بينادي على القط
يا حبيبي... قالتها زينة بتعاطف وهي تنظر للصغير بتأثر 
_________________
بالأعلى ولچت بعد أن دقت الباب مستأذنة وجدت تلك الحزينة متسطحة بوسط الفراش والحزن والالم يسكنان عينيها خرج فؤاد من الحمام ذقنه ملطخة بصابون الحلاقة ليسألها باهتمام 
فيه حاجة يا عزة
سحبت عنه بصرها على استحياء من مظهره حيث كان يرتدي قميصا بحمالة على بنطال قطنيوتحدثت 
دي زينة اخت يوسف تحت جاية علشان تعزى إيثار
أقبل عليها يسألها بحنان 
قادرة تنزلي يا حبيبتي ولا عزة تطلعها لك هنا  
نطقت ومازالت تستند برأسها على الوسادة 
انا هنزل يا فؤاد 
بعد مرور حوالي نصف ساعة كانت تجلس بجوار الفتاة بعدما احتضنتها وقدمت لها واجب العزاء بحرارة وآسى نطقت على حذر واستحياء مترقبة ردة فعلها 
خالتي أنا جاية النهارده علشان اعزيك وكمان اوضح لك اللي حصل والظروف اللي اجبرت يوسف يروح عند بابا ويتغدا هناك
وبدأت بسرد تفاصيل ذاك اليوم الذي بعث ذاك الندل برجاله كي يقوموا باختطاف ابنته وتحدثت بعدما انتهت من التفاصيل 
وهو ده كل اللي حصل والله يا خالتي
وتابعت تحت احتقار إيثار لذاك الحقېر عمرو 
ولو مش مصدقاني تقدري تسألي سيادة المستشار 
قطبت جبينها لتتابع الفتاة 
مهو عارف كل حاجة
هتفت باندهاش 
عارف إيه وماله فؤاد بالموضوع 
اجابتها بتوضيح 
يوسف كان قال لي في مرة واحنا بنتكلم إنه عارف وسأله عن الموضوع ويوسف حكى له كل التفاصيل
هبت واقفة وقد جن چنونها وظهرت الشياطين على وجهها لتجذب الفتاة رسغها وهي تقول
رايحة فينمش هتكلمي يوسف في التليفون زي ما وعدتيني في الاول إن الكلام لو أقنعك هتكلميه وتنهي الخلاف! 
جذبت ذراعها وتحدثت على عجالة 
بعدين يا زينة هكلمه بعدين
وهرولت بخطوات واسعة وهي تقول 
فؤاد يا فؤاد
أجابتها عزة التي تحمل قدحا من القهوة بين يديها بطريقها لايصاله إلى فؤاد الجالس في الحديقة 
الباشا قاعد مع بيسان والولاد في الجنينة وأنا عاملة له القهوة اهو وهوديها له
رجعي القهوة وتعالي خدي الولاد علشان عاوزة البيه في موضوع مهم...نطقت كلماتها وهي تهرول بتخبط للخارج فنطقت عزة 
يسترها عليك ربنا من ڠضب بنت منيرة يا باشا
وتابعت وهي تتطلع إلى الفتاة التي خرجت من الحجرة تترقب من حولها بخجل 
إنت قولتي لها إيه يا موكوسة!
خرجت لتجده جالسا بجوار أطفاله وبيسان بينما يقبع الصغير فوق ساقيه حيث كان يحتضنه بدلال ويحاول مراضاته وإقناعه بطرد فكرة جلب قطا جديدا إلى القصر تحدثت بنبرة غاضبة ووجه متجهم 
زين خد أخواتك ودخلهم جوه عند جدووإنت كمان يا بوسي 
واستطردت وهي تشير بكفيها
سبوني كلكم مع بابا شوية
هب واقفا مقتربا عليها يسألها بهلع بعد إنصراف الصغار
مالك يا بابافيه حاجة حصلت أنا معرفهاش!
صاحت باعين تطلق شزرا لو خرج لأحرق بطريقه الأخضر واليابس
هو انت فيه حاجة بتحصل متعرفهاش يا باشا
وتابعت متهكمة على حالها 
أنا اللي عايشة زي الهبلة في وسطكمبقى بتستغفلني إنت وابني يا فؤاد!
هتف بحدة كي يحجم ڠضبها العارم 
إهدي وفهميني بالراحة إيه اللي حصل
اسرعت زينة إليهما وتحدثت بآسف وندم إلى فؤاد 
أنا آسفة يا سيادة المستشار شكلي جيت خربت الدنيا وبدل ما أصلح بين خالتي ويوسف عملت مشكلة بينكم انتوا
تم نسخ الرابط