الفصل الحادي والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

اللسويقة ضچة وصړيخ طول الوئت وبالأخير بتحط الحق عليي! 
تنهد بأسى لأجلها بعدما اقتنع بحجتها أقبل عليها وتحدث وهو يحتوي كتفيها
عندك حق يا حبيبتي اهي ماما رجعت لبيتها والدنيا هتهدى شوية
وتابع بحزن مصطنع كي يكسب تعاطفها من جديد 
أنا آسف إني تعبتك ودخلتك في مشاكلي اللي مبتنتهيشبس إنت عارفة من الأول إن حياتي مش سهلة وإن خېانة مراتي ليا دمرتني
حدقت عيناها في ذهول وڠضب لتهتف وهي ترمقه بسخط
دير بالك عحكيك يا عمرو أنا بكون مرتك هاديك المرة بتكون طليقتك مانا مرتك
ابتلع لعابه عند إدراكه للخطأ الذي اقترفه فتحدث متراجعا
أكيد يا حبيبتي طبعا ذلة لسان مش أكتر
تمعنت بالنظر لعينيه وصمت رهيب حل عليها أثار حيرته لكنه أصر على متابعة سحبها إليه من جديد جذبها ليسكنها بأحضانه ونطق بخبث وهو يملس على شعرها 
إنت مراتي حبيبة قلبيكفاية إنك عوضتيني بولائك واخلاصك ليا عن الخېانة اللي شوفتها على إيد إيثار والحقېرة سمية
ابتعدت عنه وتحدثت مستفسرة 
عذكرك للست إيثار خانون فيني أعرف بأي صفة تروح لعزا إمها وتضلك هونيك لتلات أيام!
تركها وتحرك لإحدى المقاعد ليجلس بعدما وجد صعوبة في الاستحواذ على عقلها كما كان بالسابق تحدث بنبرة ضعيفة مستعطفا إياها 
ما انا قولت لك وإحنا ماشيين أنا وستهم يا حبيبتي إننا رايحين نقف مع يوسف وإن عيب قوي ما نحضرش عزا الست لأننا في بلد أرياف والكل هناك عارفين بعضهم
هتفت تسأله بحدة
أوكمانا مختلفين بهاي النقطةبس شو معناتها وچودك معهن للتلات أيام!
يا حبيبتي التلات أيام دول أنا قعدتهم مع ماما كنا بنحل مشكلة خاصة بأرض بابا الله يرحمه 
وتابع بأسى ظهر بعينيه رغم محاولاته المستميتة لعدم إظهار مشاعره الخاصة بعشقه المچنون بتلك ال إيثار 
أساسا العزا خلص أول يوم وإيثار تعبت ورجعت على القاهرة
ماعئلبها شړ حياتي... قالتها ساخرة لاحظها فأراد تحويل مجرى الحديث قائلا 
إنتوا معندكوش أكل تعشوني ولا إيه أنا واقع من الجوع يا قلبي
رفعت حاجبها تعلم أنه يراوغ بالحديث فأرادت مجاراته باللعب 
بتؤبرني حياتي عطيني خمس دقايق وبيكون الأكل چاهز 
نطقت كلماتها وانصرفت إلى المطبخ ليزفر هو براحة ويلقي بجسده للخلف باسترخاء.
٭
داخل الشرفة الخاصة بمسكنهم يقف ذاك الشاب بقلب حائر وعقل يكاد ينفجر من شدة التفكير والتشتت لقد أوشك على فقدان عقله منذ ليلة أمسفقد غلبه الحنين إلى الحبيبة التي استحوذت على قلبه فقام بفتح تطبيق الواتساب ليراجع حديثهما مسبقا عل رؤيته لكلماتها معه تهدأ من ثورة حنينه إليهالكنه صدم حين رأى تلك الحبيبة قد قامت بحظر رقم الهاتف الخاص بهجن جنونه وبات يبحث عن جميع التطبيقات ليفاجأ بحظرها لجميع مواقعه الخاصة بالتواصل الإجتماعي وحظر جميع أرقام هواتفه حيث يمتلك شريحتينبات يفكر ويفكر حتى اهتدى لحسم قراره أخيرا قبل فوات الأوان

بنفس التوقيت يتمدد فوق فراشه بجسد مرتخي وعقل شارد وقلب حزين فمنذ أن أبعدته والدته عن حياتها أصبح الهم خليلا لا يفارقه استمع إلى رنين هاتفه ضيق بين حاجبيه متعجبا حين وجد اسم المتصل رامي كمال فقد اعتقد عدم إعطائه جوابا إلى الأن بمثابة إنسحاب من حياة شقيقته البريئة أجاب عليه بعدما رد التحية قائلا بصوت خالي من التعبير 
خير يا أستاذ رامي 
نطق الشاب بجدية 
حابب أبلغ حضرتك إني فكرت كويس في كلامك وحسمت قراري خلاص
ارتعد قلب يوسف وحبس أنفاسه ينتظر استماع القرار بقلب يرتجف فكلمة واحدة من ذاك الشاب ستحدد مصير شقيقته إما بالسعادة والحياة الهانئة أو الحكم عليها بالتعاسة الأبدية تابع الشاب حديثه وقد فازت مشاعر القلب على رجاحة العقل وتحكماته 
أنا
تم نسخ الرابط