الفصل الحادي والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
الاتنين
نطقت وهي تتعمق بعيني زوجها
لا يا حبيبتي إنت كتر خيركجيتي فوقتيني وعرفتيني قد إيه أنا طلعت مغفلة كبيرة وقد إيه جوزي وابني مستهيفيني ولا عاملين أي حساب لكرامتي بين الناس
أخذ نفسا مطولا ثم زفره وقد تيقن بفطانته ما حدث نطق بهدوء قاصدا الفتاة
محصلش حاجة تستدعي أسفك يا زينة إدخلي يا حبيبتي مع بيسان والاولاد جوة وإحنا شوية وهنحصلكم
انسحبت للداخل والخجل يعتريها بينما نطق هو بملامح وجه جادة
عاوزة إيه يا إيثار
اغرورقت عينيها بالدموع وهي تسأله بلوم
عاوزاك تديني سبب واحد يخليك تقبل عليا الإهانة دي
نطق مستقطبا
أي إهانة اللي بتتكلمي عنها ومين ده اللي أهانك!
هتفت بصرامة وحدة
فؤاد بلاش تتذاكي عليا وتراوغ في الكلام وفي الآخر تقلب الترابيزة عليا زي عوايدك
أشار على نفسه ليجيبها مشدوها
أنا بقلب الترابيزة عليك يا إيثار!هو أنت فيه حد بيعرف ياخد معاك حق ولا باطل!
بهدوء نطقت وقد غلبتها دموع الحزن والألم
طب ممكن تفهمني اللي حصل
أغمض عينيه وزفر كي يتخلص من حدته ثم اقترب منها يحتوي كتفيها وهو يقول
حبيبي إهدي الموضوع مش مستاهل كل زعلك ده وسواء أنا أو يوسف خبينا عليك علشان منجرحش مشاعرك ولا نزعلك
ساعدها على الجلوس وبدأ بقص كل ما حدث وبرأ حاله هو والفتى لتأخذ نفسا هادئا وتحدثت
طب ليه مقولتليش كده من الأول وفهمتني
أجابها مقتضبا
علشان خۏفت عليك لټنهاري أكتر لما تعرفي إني كنت عارف ولأني عارف دماغك هتوديكي لفين خبيت وقولت لما أعصابك تهدى هفهمك بهدوء
وتابع بعشق يقطر من عينيه
مكنش ينفع أبعد عنك وإنت في الظروف دي
أنا بحبك قوي يا فؤاد...قالتها بأعين ممتنة عاشقة ليجيبها بنبرة حنون محتويا كفيها
وفؤاد بيعشقك يا عيون فؤاد من جوة
وتابع بغمزة من عينيه مشيرا إلى حجرة الچاكوزي
هي حبيبة حبيبها مش هتحن عليه وتكافأه بجلسة چاكوزي ولا إيه
ابتسمت بخفة تعود لشدة حزنها على العزيزة أمها ليتابع هو ساخرا في محاولة منه لإخراجها من تلك الحالة التي لا تليق بجمالها
أنا قربت انساك يا بابا.
تبسمت واحتضنها وتحركا للداخل كي ينضما إلى العائلة والترحيب بالفتاة كي لا تشعر بالذنب.
٭
عاد عمرو إلى منزله مشتاقا لصغيراه بعد ابتعاده عنهما لثلاثة أياما هرولت الفتاة عليه وهي تصرخ باسمه بلهفة وسعادة تلقفها بيديه وبات يقبل وجنتيها الناعمة بنهم وهو يقول
حبيبة البابا وحشتيني يا نور قلبي
نطقت وهي تداعب شاربه بأناملها الصغيرة
إشتئت لك كتير يا بابا ما بقى تغيب عنا كل هالأد
نطق وهو يداعب بطنها بدلال لتعلو قهقهات الصغيرة
تؤبريني ملكة نور
توقفت عن الضحكات كي تسأله متعجبة وهي تتلفت من حولها باحثة عن تلك السمينة
بابا وينها التيتا اللتخينة!ليه ما إجت معك!
خرجترولابتلك اللحظة من حجرة تحضير الطعام لينظر عليها وهو يجيب طفلته
تيتا رجعت بيتها خلاصوبعدين مش أنا قولت لك عيب نقول عنها تيتا التخينة
اومأت له واقتربت عليه رولا وهي تقول بابتسامة متصنعة
حمدالله عسلامتك
أجابها وهو يقترب عليها ويضع قبلة على خدها
الله يسلمك يا حبيبتي
وتحدث وهو يجوب بعينيه المكان
سليم فين!
راح عالنادي مع الماما
أفلت الصغيرة التي هرولت للداخل ثم اقترب عليها ولف ذراعيه حول خسرها ليجذبها عليه وهو يقول في محاولة للملاطفة
يعني إحنا لوحدنا في البيت
حاولت التملص وهي تقول
بلا سئالتك يا عمرو
هو فيه إيه يا رولا!... قالها باستغراب ليتابع بحدة وشك في أمرها
بقى لك مدة كل ما أقرب لك تبعدينيوبتتعمدي متقعديش معايا في مكان واحدهي إيه حكايتك بالظبط
هتفت بحنق أظهر حدة ڠضبها
يلي بيسمعك بيقول إن حياتنا كتير هادية وأنا يلي عم إخلق المشاكل مانك ملاحظ يا عمرو حياتنا مبقى فيها تنتوفة خصوصية يا زلمةالبيت صاير متل
متابعة القراءة