الجزء الاول من الفصل الثاني والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

السخيف ده
سحبها من يدها وتحرك بعيدا عنه ليهمس الأخر بسخط 
طالع قفل زي اللي مربيك
لف بصره يتطلع على ابنته الواقفة تتحدث باندماج مع رولا وتحدث
مبروك يا حبيبة بابا
متشكرة يا بابا نطقتها بهدوء لتنطق رولا وهي تتطلع على ثوبها وحجابها وزينة الوجه الخفيفة
حياتي يا زينةكتير طالعة بتچننيالفستان والميكب وكل شي بياخد العئل
سعدت الفتاة بحديثهااما يوسف الذي اصطحب حبيبته وخرج إلى الحديقة لينطق وهو يحتوي كفيها بعناية كي يستطيع السيطرة على رعشة جسدها
أنا آسف ياقلبي 
متتأسفش يا حبيبي إنت ملكش ذنب في اللي هو قاله
نطق بجسد مشتعل ڠضبا 
انا مكنتش حابب أجيبك معايا علشان كده بس مكنش ينفع نسيب زينة لوحدها في يوم مهم زي ده
نطقت للتخفيف من ثقل ما يحمله بقلبه 
متكبرش الموضوع يا يوسف أنا مش زعلانة بجد بس متفاجأة من جرأة بباك
قصدك وقاحته قالها بحدة لتبتسم وهي تقول 
بصراحة هو راجل مسخرة
وتابعت بجدية 
بس مراته شكلها طيبة ولذيذة
قطع اندماجهما وصول عائلة حسين وتبادل الجميع السلام وتحدثت مروة إلى يوسف 
ازيك يا حبيبي عامل ايه 
بخير يا طنط الحمدلله تابعت مروة وهي تحتضن بيسان 
وحشتيني يا بيسان
نطقت الفتاة بحميمية وابتسامة ودودة 
وحضرتك كمان وحشتيني جدا 
بعد قليل وصلت عائلة رامي وانبهروا بكل ما رأته أعينهم بداية من المنزل وفخامة أثاثه وجمال واحترام العروس رزانة شقيقها وجمال زوجته ولباقتها حتى عمرو فقد ظهر بصورة الرجل اللبق المحترم كما أوصاه يوسف وشدد عليه رولا وجمالها واستقبالها الرائع للجميع وتقديمها لواجب ضيافة هائل قد أشرف عليه فريقا مسؤلا قد استدعاه عمرو للإهتمام بتقديم الطعام والحلوى المتنوعة والمشروبات الرائعة
تحدثت سماح والدة رامي بحفاوة 
ماشاء الله عليك يا زينة إسم على مسمى يا حبيبتي 
والتفتت تتحدث إلى نجلها 
يا زين ما اختارت يا رامي
ابتسم لوالدته والټفت يتطلع على تلك التي زادها الخجل جمالا وتوهجا لوجهها نطق والد العريس كما المعتاد بعد أن تقدم بطلب العروس للزواج من نجله 
إتفضل قول لنا طلباتك كلها وإحنا تحت أمرك يا عمرو بيه
طالعه يوسف يذكره من خلال عينيه بما تم الاتفاق عليه بينهما 
إحنا ملناش أي طلبات مادية يا استاذ كمال اللي يقدر عليه رامي يعمله في شقته واللي يقصر فيه أنا سداد
وتابع بمفاخرة 
أنا حتى مستعد أشتري لهم فيلا هنا جنبي وأفرشها لهم بس رامي يوافق
بكل رجولة وعزة نفس نطق الفتى 
متشكر لحضرتك يا افندم انا عندي شقتي الحمدلله بابا هو اللي شاريها لي بفلوسه
وتابع بكبرياء 
هي أه مش في منطقة راقية زي بيت حضرتك بس يكفي إني هعيش انا ومراتي في ملكي
برغم نظرات يوسف المحذرة له لمخالفته لما اتفق عليه إلا أنه استمر في سخافاته ليقول باستفزاز 
طب مش تاخد رأي زينة الأولمش يمكن حابة تقعد جنب أبوها وتتنعم في عزه
نطق الفتى برجولة وثقة
مش محتاج أسأل لان الموضوع بالنسبة لي محسوم يا عمرو بيه 
وتابع وهو يتطلع إلى الفتاة يستطلع رأيها ويحثها على مساندته 
وأظن زينة رأيها من رأيي ولا إيه يا زينة 
قرر يوسف التدخل لانقاذ شقيقته الخجولة وتحدث بصرامة وجدية 
طبعا رأيها من رأيك يا راميإحنا متفقين على كل حاجه بابا بيهزر مش أكتر 
تحمحم فور استشعاره ڠضب ولده فتحدث متراجعا 
طبعا بهزر إحنا بنشتري راجل
تدخل حسين لاصلاح حديث شقيقه المتعالي 
وابننا باين عليه الرجولة والاحترام واحنا مش عاوزين أكتر من راجل نطمن على بنتنا وهي معاه
اجابه كمال الذي أعجب بشخصيات حسين ويوسف للغاية
تم نسخ الرابط