الجزء الاول من الفصل الثاني والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

ولمس غرور عمرو 
ربنا يكرم أصلك يا استاذ حسين
بينما نطق رامي وهو يتطلع على تلك التي تنظر أرضا من شدة خجلها 
عاوز حضرتك تطمن يا عمي زينة هتكون في عنيا ان شاء الله
همست جنة إبنة حسين وهي تتطلع إلى رامي 
العريس زي القمر يا زنزون ألف مبروك يا قلبي 
وتابعت بسعادة بالغة ودعوات صادقة 
ربنا يتمم لك على خير يارب 
تسلمي يا جنة عقبالك يا حبيبتي قالتها بسعادةأقبلت رولا من الداخل تتقدم عاملات التقديم وهن يحملن بين أياديهن واجب الضيافة 
أهلا وسهلا فيكن شرفتونا
وتابعت وهي تشير للعاملات 
قدموا الحلو لضيوفنا يا بنات
انتهى اليوم وقد اتفق الجميع على إقامة حفل الخطبة بعد اسبوعان مروا سريعا واليوم هو الموعد المتفق عليه فقد تجهزت حديقة منزل عمرو لاستقبال المعازيم وأصبحت على أكمل وجه حضر أهل العريس وكان يوسف وحسين وعائلته وعمرو وعائلته وطلعت باستقبالهم بينما إجلال باتت تنتحب نادبة حظها العسر لعدم تمكنها من الحضور وذلك اتباعا وخضوعها لقرار شقيقها الحاج محمد ناصف بوضعها تحت الإقامة الجبرية ووضع غفيرا تابعا له أمام منزل نصر للمراقبة ومتابعة الداخل والخارج حضرت عائلة رامي وكان الحفل رائعاتغيبت عائلة علام بالكامل برغم مكانة يوسف لديهموهذا ما زاد من جنون عمرو الذي كان متجهزا لحضور حبيبة القلب إلى منزله ومنى قلبه برؤيتها سأل نجله بأعين حائرة تتلفت بترقب 
هي إيثار مش هتيجي ولا إيه يا يوسف!
أجابه متهكما بحدة 
وماما إيه اللي هيجيبها هنا ان شاء الله! 
اجابه بثقة ولم يلحظ تلك التي تتسمع على حديثهما من الخلف 
تيجي علشان تقف معاك وتفرح لاختك
وتابع بخبث 
ولا انت للدرجة دي مش فارق معاها لو كان حد من عيال الحقېر اللي خانتني معاه مكنتش اتخلت عنه أبدا
هتف من بين أسنانه متوعدا 
قسما بالله كلمة كمان على أمي وهاخد اختي ومعازيمنا وأخرج أكمل الخطوبة في اي اوتيل برة واخلي منظرك قدامهم زي الزفت
ارتبك من حدة نجله وتراجع سريعا 
خلاص يا حبيبي أنا هسكت خالص علشان متزعلش
في المكان المخصص لجلوس العروسانبسطت والدة رامي ذراعها بعلبة بها سلسال بسيط وإسوارة وقدمتهما لنجلها الذي ساعد زينة في ارتداؤهما تحت انتفاضة قلبها وعدم استيعابها أنها أصبحت خطيبته رسمياكل هذا تحت صدوح الموسيقى والغنوة الشهيرة المرتبطة بتلك المناسبةيا دبلة الخطوبة تبادل العروسان خواتم الخطبة تحت إطلاق الزغاريد من الجميع وتهليل بيسان وجنة وتقى اللواتي يقفن بجوار العروس
نطق رامي وهو يمسك كفها الرقيق بسعادة 
ألف مبروك يا زينة أخيرا بقينا لبعض
مبروك يا رامي قالتها بنظرات تحمل من العشق والحنان ما جعل قلب ذاك الفارس ينبض بقوة نطق مسحورا وهو يتعمق بعينيها 
عنيكي حلوة قوي يا زينة فيها سحر عجيب بټخطف أي حد يبص جواهم
تبسمت خاجلة ليتابع بغيرة على الحبيبة 
إوعي تبصي في عيون حد غيري يا حبيبتي
كانت تتلفت من حولها لتنطق بهيام وسعادة 
أنا مبسوطة قوي يا راميمش مصدقة اللي بيحصل من حواليا 
إقترب يوسف من المكان المخصص للعروسان وقدم لشقيقته إسوارة من الذهب الخالص وقام باحتضانها بحنان من شدته كادت أن تبكي نطقت وهي تطالعه بامتنان وعرفان 
ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا يا يوسف 
قطع حديثهما اقتراب عمرو الذي فتح علبة كبيرة بها طقما من الألماس الخالص الذي أبهر الجميع ومن بينهم سماح والدة العريس التي انبهرت به ودعت لنجلها بالسعادة والتمام بينما ابتسم يوسف ساخرا من ذاك الذي لم يترك فرصة إلا واستغلها لصالح استعراضه لماله والغنى الفاحش أمام

الجميع 
إقترب يوسف من والد العريس وتحدث تحت نظرات عمرو المترقبة 
بعد إذن حضرتك يا افندم ماما وجدي علام باشا زين الدين منتظرين حضرتك والعيلة الكريمة في قصر الباشا بعد ما تخلص الحفلة هنا
وتابع مسترسلا تحت اشتعال روح عمرو حيث احتدت ملامحه ڠضبا وقسۏة 
عاوزين يحتفلوا بزينة ويقدموا لها هدايا الخطوبة في حضوركم 
إنتهى الجزء الأول من الفصل انتظروني مساء اليوم بتكملة الاحداث وستنال اعجابكم باذن الله 
أذناب الماضي 
بقلمي روز أمين

تم نسخ الرابط