أذناب الماضي الجزء الثاني من الفصل السابع بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من الفصل السابع 
أذناب الماضي 
_أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
بالأعلى 
قبل قليل 
داخل الغرفة الخاصة بفؤاد وزوجته خرج من الحمام مرتديا مئزره الخاص بالإستحمام تتدلى قطرات المياه من شعر رأسه لتنزل على صدره العريض بطريقة ملفتة للنظر من يراه يقسم بداخله أنه لم يتعدى الثلاثين من عمره بعد من شدة جاذبيته وجسده الرياضي فمازال يحافظ على رشاقة جسده باتباع الرياضة دوما وقف أمام مرآة الزينة وأثناء ما كان يقوم بتصفيف شعره استمع لقرع فوق الباب وبعد السماح للطارق ولچت تلك الفتاة هند وتحدثت بنبرة رقيقة واحترام 
مساء الخير يا باشا مدام سعاد بعتاني علشان أوضب لحضرتك الشنطة.
أشار بكفه دون الإلتفاف وتحدث وهو يتابع تصفيف شعره  
إدخلي
إلتفت وأمسكت الباب إستعدادا لإغلاقه ليباغتها صوته الحاد 
سيبي الباب مفتوح.
أصابها الإرتباك وهزت رأسها عدة مرات متتالية ليتابع هو بعملية  
خرجي لي تلات اطقم داخلية ورصيهم تحت وبعدها الترنجات ولما تخلصي هقول لك تحطي إيه تاني
أومأت بحماس وأخرجت القفازات وبدأت بارتدائها وهي تنظر لانعكاس وجهه كي تنال إرضائه جذبت الحقيبة وبدأت برص الثياب كما أخبرها كانت تسترق منه النظرات الإعجابية متمركزة بنظراتها على فتحة صدره وفجأة ولچت تلك الغاضبة تتلفت حولها بتمعن إشټعل جسدها بڼار الغيرة حين تطلعت عليه ورأته بكل تلك الجاذبية يا له من وقح كيف له أن يقف هكذا أمام أنثى غيرها وتلك الحقېرة من تكون كي تتواجد بمكان واحد مع حبيبها وتحظى برؤيته المهلكة تلك 
شملت الفتاة بنظرات يملؤها الإزدراء فمنذ حضورها إلى القصر وهي لا تروق لها فشخصيتها غامضة وعليها علامات استفهام بالنسبة لها ملابسها الضيقة تستثير ڠضبها تمايلها بمشيتها وغنچها المبالغ به يثيران حنقها نظرت لفتحة صدرها التي تظهر جزءا وتحدثت بحدة أظهرت كم وصولها للڠضب 
سيبي اللي في إيدك ده وإطلعي برة
تطلعت الفتاة إلى ذاك الذي يواليهما ظهره ومازال يصفف شعره بلامبالاة لتقول بصوت يحمل دلالا أنثوي  
هوضب شنطة الباشا وهخرج على طول يا هانم
استشاط داخلها وهي ترى تلك الفظة تعود لترتيب الثياب وكأن حديث الأخرى مجرد صدى صوت أو فقعات هواء لا قيمة لها ومازاد من حنقها هو ميل الفتاة بجسدها على الحقيبة بطريقة ملفتة مما أحرق قلب إيثار وجعل نيران الغيرة تأجج بقلبها لتصيح بحدة وهي تصك على أسنانها  
قولت لك إطلعي برة ومشوفش خلقتك هنا في الأوضة مرة تانية
إعتدلت الفتاة ثم نظرت إلى فؤاد تنتظر رده رأى وقوفها في انعكاس المرآة ليعتدل يطالعها ثم تحدث بحسم وعينين جامدتين  
إنت مش سامعة كلام الهانم!
أنا مستنية أشوف أوامر حضرتك يا باشا علشان اشوف هعمل إيه... قالتها پانكسار علها تكسب تعاطفه
رمقها بنظرات حادة لينطق بلهجة صارمة أرعبتها  
أوامر إيه اللي بتتكلمي عنها الحرف اللي المدام بتنطقه أمر وينفذ في الحال مفهوم
ابتلعت لعابها من هيئتة المخيفة وبلمح البصر كانت تترك ما بيدها ثم هرولت سريعا صوب الباب لتفادي ڠضب تلك الحانقة وبعد أن أغلقت الباب خلفها إبتسمت بخبث ثم استمالت نحو الباب لاستراق السمع 
بالداخل نطق بنبرة صارمة بعدما والاها ظهره يتطلع لهيئته ويتابع نثر عطره على جسده بسخاء  
ياريت بعد كده تخلي بالك من تصرفاتك قدام الخدم
ثم أكمل مسترسلا بجدية

تم نسخ الرابط