أذناب الماضي الجزء الثاني من الفصل السابع بقلمي روز أمين
المحتويات
عنده كرامة ومش هيقبل بإهانة دكتور ماجد ليه أكتر من كده
قاطعتها بحدة أظهرت كم الڠضب الكامن بداخلها
مش هيقبل الإهانة على نفسه لكن يقبل بخسارتي عادي
أجابتها علياء كي تخمد نيران قلبها المستعرة
ومين بس قال إنه خسرك يوسف قالها لي صريحة لما كلمته أخر مرة يا بوسي قال لي إنه مش هيتقدم لك غير لما يكون جدير بيك.
صاحت بحدة بالغة مستنكرة
وأنا بقى المغفلة اللي هقعد أستنى الباشمهندس لما يوصل للي يرضي غروره ويخليه حاسس إنه بقى أجمد واحد في الدنيا ومحدش يقدر يرفضه
وإنت قدامك حل غير كده... قالتها علياء بمنطقية لتجيبها الأخرى بإنفعال هائل
أه قدامي وقدامي اللي هقهر قلبه بيه وأخليه يندم على كل مرة لجأت له فيها وإستنجدت بيه وخذلني.
تحدثت صديقتها برجاء
بليز ممكن تهدي إنت بقيتي نرفوزة قوي وبطلي تقولي كلام مش هتقدري على تنفيذه
توقفت لتأخذ نفسا مطولا تحاول من خلاله تنظيم أنفاسها علها تستطيع كسب بعض الهدوء والسکينة اللتان فارقاها منذ رحيل ذاك الحبيب.
داخل المنزل كانت تعيد ترتيب خزانة ثيابها بمساعدة إحدى العاملات تفاجأت ببعض الطرقات الخفيفة وفتح الباب مباشرة دون إنتظار السماح تطلعت باتجاه الباب فوجدته ماجد الذي تحدث إلى العاملة بهدوء
سبينا لوحدنا وإنزلي على تحت
أومات بطاعة
حاضر يا دكتور
أغلقت العاملة الباب خلفها فنظر هو إلى تلك التي والته ظهرها وتابعت ما تفعل بالخزانة دون أدنى إهتمام تحرك حتى وصل لمكانها وبات مقابلا لها لينطق مستفسرا
ممكن أعرف هنفضل على الوضع ده لحد إمتى
وضع إيه اللي تقصده...فأجابها باستياء
الوضع اللي إنت حطانا فيه ده يا فريال إحنا بقينا مسخرة قدام الشغالين كل واحد مننا نايم في أوضة لوحده
صمت لبرهة حتى يستمع لمبرراتها وحين لم يجد ردا صاح متابعا بانفعال
ردي عليا وبلاش تختبري صبري عليك أكتر من كده
وكأنه بكلماته تلك قد استدعى شياطين ڠضبها فالټفت تطالعه بأعين حادة كنظرات الصقر لتهتف بحنق
صبرك عليا إنت كمان اللي طلعت صابر عليا لا يا دكتور فوق وخلي بالك من كلامك لو فيه حد صبر ولسة مكمل في البيت ده فهو أنا صبرت على تصرفاتك الغريبة معايا ومع بنتي لحد ما فاض بيا
هتف بحدة مفسرا
موقف وعدى يا فريال إيه حياتنا هتقف علشان إبن إيثار!
نطقت باستنكار
هو ده لب الموضوع يا دكتور إبن إيثار اللي حاطه في دماغك وشاغل نفسك قوي بيه
فريال الموضوع إنتهى وخلصنا واللي نهاه البيه إبن الحسب والنسب ... قالها وهو يشيح بكفيه ساخرا ليتابع مذكرا إياها بتأنيب
ولا أنت مسمعتيش الولد وهو بيهيني وبيهين بنتك قدام الكل!
محدش هان بنتك غيرك يا ماجد إنت اللي قللت من قيمتنا قدامهم... لتتابع پألم وقلب ېتمزق
كسرت قلب بنتك وعرضتها لأبشع موقف ممكن بنت تتعرض له ده غير مرات أخويا اللي إنت مصمم تخليني أخسرها بسبب أفعالك
عن عمد تجاهل حديثها عن ابنته وهتف مستنكرا كي يجعل شعور الذنب والخجل يتملكان منها
هو ده كل اللي يهمك في الموضوع خسارتك للكونتيسة مرات أخوك!
اللي إبنها أساس كل اللي إحنا فيه!... وتابع مستغلا الوضع
ده غير حقك في الشركة اللي ضاع على إديها
إحتدمت غيظا مع اتساعت عينيها لتنطق حانقة
إنت ليه مصر تفتح موضوع الشركة كل شوية مع إنك عارف إن بابا كتبها لفؤاد وأولاده وإداني مقابل نسبتي فيها فلوس!
كاد أن يتحدث لكنه قرر التوقف باللحظة الأخيرة كي لا يزيد من حدة ڠضبها أخذ نفسا مطولا يستعيد من خلاله
متابعة القراءة