أذناب الماضي الجزء الثاني من الفصل السابع بقلمي روز أمين
وتصرفاتها
وأشارت بكفها بإمتعاض وكبرياء
ماتتغروش في البراند اللي بتلبسها دي الهدوم مدارية الفلح بتاعها
ردت الفتاة الأولى
يا بنتي وانا مالي ومالها أنا عاوزة أخوها بصراحة أنا إتكلمت معاه من يومين كان واقف مستنيها برة جنب عربيته اتلككت وعملت نفسي تايهة وسألته عن شارع وصف لي الطريق وكان چانتيه جدا معايا عاملني بمنتهى اللطف والتحضر
نطقت إحداهن بعقلانية
يا بنات البنت شكلها خجولة ومعندهاش ثقة كفاية بنفسها هي رافضة أي حد يقرب منها فياريت تحترموا رغبتها وتسيبوها في حالها.
تطلعن لبعضهن وتابعن نميمتهم عليها.
بطاولة أخرى
تضم مازن ورفيقهإياد الذي تحدث وهو يبتسم لصديقه
العصفورة قاعدة لوحدها ما تيجي نزاحمها في القفص بتاعها
تطلع عليها بنظرات متفحصة قبل أن يقول بذات مغزى
إصبر يا عم إياد أنا بجهز لها خطة في دماغي هتخليها تقع في شباكي بمنتهى السهولة
ضحك الأخر وتحدث مصفقا
الله عليك يا مازن يا جامد
اما هي فتبسمت حين رأت دخول ذاك الرجل النبيلرامي لن تنسى له موقف التصدي لذاك الوغد حين كان يتحرش بها فمنذ ذاك اليوم وهي تراه كثيرا حيث كثرت صدفهم مرة داخل المكتبة الخاصة بالجامعة وفي الفناء وحتى هنا داخل المقهى كان يجلس بصحبة أصدقاءا له أثناء ما كان يمشط المكان بعينيه لمحها فجال بخاطره المرات التي رأها بها فوجد نفسه يبتسم تلقائيا رفعت بصرها لتتلاقى الأعين وسرعان ما سحبت خاصتها سريعا لتشغل حالها بتناول الطعام في محاولة للهرب من عينيه الساحرة ضحك على خجلها وتابع تمشيط المكان ليجد من يرمقه پحقد وكراهية تقطر من عينيه فغمز له مع ابتسامة مستفزة في حركة أشعلت نيرانمازن وجعلته يتوعد بسريرته بالإنتقام منه.
مرت الليلة الاولى على الحبيبان بمنتهى القسۏة ذاق كلاهما الأمرين في الإبتعاد واشتياق كل لحضن الأخر أشرق صباح يوم جديد فتحركت إلى الشركة بكامل لياقتها
ولچت للداخل تتحرك بخطوات ثابتة لإمرأة قوية واثقة من نفسها يلحق بها رجلين حراسة منتقاه بعناية لا يفارقاها أينما ذهبت وصلت إلى مكتب السكرتيرة فتوقف الرجلان لانتهاء مهمة توصيلها واكتفيا بهذا الحد وما أن لمحتها مديرة مكتبهاعالية حتى هبت واقفة وهرولت عليها باستنفار لتقول بنبرة متوترة
أنا بتصل بحضرتك من بدري وحضرتك ما بترديش
تحدثت إيثار بجدية
كان معايا تليفون مهم يا عالية
وتابعت وهي تتحرك باتجاه باب مكتبها الخاص
دي غير إني كنت قريبة من هنا وأديني وصلت تعالي نتكلم جوة وقولي اللي عندك
هتفت المرأة بصياح مرتبك وهي تراها تلف مقبض الباب إستعدادا لفتحه
فيه حاجة لازم حضرتك تعرفيها قبل ما تدخلي مكتبك
نطقت جملتها بعد فوات الأوان فقد تسمرت الأخرى بوقفتها وكادت مقلتيها أن تخرجا من عينيها مما رأت داخل المكتب.
ترى ما الذي رأته إيثار جعلها تتطلع إلى الداخل بحيرة وذهول واستنفار
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين.