بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي

موقع أيام نيوز

شاء الله 
خلاص استنيني بقي ماشي سلام
ليضع مصطفي الهاتف ويشرد في المتصل تري ماذا سيحدث اذا علم احدا بالحقيقة و اولهم عبير 
الي مكتبه وهو يبادل الجميع التحية 
صباح الخير يا بشمهندس 
علي صباح النور 
الي ان وصل علي الي مكتبه ليطرق الباب المفتوح ويدخل 
علي صباح الخير يا ماجد 
ماجد صباح النور يا علي 
لينظر علي الي المكتب الثالث الذي كان فارغا حتي الامس ثم ينظر لماجد 
ماجد مهندسة مي 
لينظر علي اليها اهلا يا بشمهندسة مي 
مي اهلا يا بشمهندس علي 
ليجلس علي علي مكتبه وهو يسأل في حد في الموقع انهارده 
ماجد لا لسه حيكملوا علي اول الاسبوع الجاي الاسبوع ده مريحين شوية بس بشمهندس شاكر حيعمل بكرة اجتماع الساعة 11 بكل المهندسين 
ليقطعهم طرق الباب المفتوح 
بشمندسة مي 
مي ايوة
شاكر بيه عايزك 
لتتقدم مي وتخرج خارج الغرفة ليلتفت ماجد لعلي 
ماجد شوفت المهندسة الجديدة 
علي بضيق انا مېت مرة اقولك يا ماجد اتلم ومش كده يا اخي دقة بدقة وخالي بالك 
ماجد يعني انت مبصتش عليها 
علي ابص عليها بتاع ايه مدام حاجة محبش اخواتي يتعرضولها يبقي معلمهاش 
ماجد وهو يتجه ليجلس علي المقعد المقابل لمكتبه طب انت مش ناوي تقولي مالك اليومين دول يا علي
علي وهو يزفر مفيش يا ماجد
ماجد طب مفيش اخبار جديدة لسه ربنا مأردش 
علي بضيق انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغي ومبقتش بافكر فيه مدام ربنا مأردش خلاص مش طالبة ۏجع قلب ولف علي الدكاترة ونتعشم وفي الاخر زي كل مرة 
ماجد طب ما تتجوز يا علي 
علي بضيق انا مبحبش حد يتكلم معايا في الموضوع ده وانت عارف انا مش ناوي اطلق مراتي ولا اسيبها 
ماجد ومين قالك انك تتطلقها ولا تسيبها انت حتتجوز عليها وتفضل علي ذمتك 
علي ولا يزال علي ضيقه انا عارف مراتي كويس ومتأكد انها حتطلب الطلاق وعشان كده انا 
زفر وبدي شاردا ليقطعه ماجد مالك روحت فين 
علي لا مفيش 
لتطرق مي الباب لتدخل فيعود ماجد الي مكتبه ويشرد علي فيما داخله في حقيقة مرة لابد ان يأتي وقتها ولكن هل ستقبلها ميار 
داخل احدي الشركات الاستثمارية يجلس علاء متوسطا مكتبه كمحاسب ليقطعه من عمله طرقات خفيفة علي الباب وبات يحفظها وبالتأكيد هي الانسة سهلية 
لتدخل مبتسمة لتقف امامه صباح الخير يا مستر علاء 
علاء مبتسما صباح الفل يا انسة سهلية 
اخترق عطرها بالتأكيد انفه واقتربت لتجلس علي الكرسي المقابل لمكتبه مدت يدها لتشير الي الاوراق التي بات علي علاء ان ينجزها اما علاء لم يكن يسمع او يركز ورائحتها عطرها تسريحة شعرها ومكياجها حتي انهت كلامها وهي تنظر باتجاه علاء 
سهيلة اوكي يا مستر علاء 
علاء هه اه طب ماشي يا انسة سهيلة 
سهيلة ارجع لحضرتك تكون خلصت الحسابات كلها بعد ساعة 
ليرفع رأسه ويبتسم طب ما تخليكي الساعة دي لحد ما اخلص
الاوراق
لتبتسم وهي تخرج بعد اذنك يا مستر علاء 
ليسقط علاء احد الاوراق وينزل برأسه متصنع انه يجلبها ليعاود مراقبتها وهي تخرج 
ليزفر علاء بضيق بينما هي قد خرجت ويخرج صوته بضيق من جنبات نفسه الله يسامحك يا ريم والله ما انا عارف بسببك حاروح علي فين 
ليقطعه صوت هاتفه برسالة قد اتت فينظر الي الرقم وقد خالجه بعض شعوره بالذنب ويقرأ انا حاستناك انهاردة 
ليرد علاء ببعض الضيق في نفسه وانا كعادة جاي 
بينما كان الاباء في انهماكهم في عملهم كان هذا هو حال ابنائهم 
ليخرج يحيي من المدرج باتجاه المكتبة لتصوير اوراق الكوسات الجديدة 
ليقطعه صوت اتي من خلفه نزلت حاجة جديدة 
ليلتفت يحيي رانا 
رانا بسألك نزلت حاجة جديدة 
ليرد يحيي وهو يتجنب النظر لها نزل اخر 3 محاضرات فيزياء واخر محاضرة في الرسم الهندسي 
رانا انت متابع بقي اول باول هنا يا يحيي طب هو انا ممكن اصور منك محاضرات ال 
يحيي وهو لا يزال لا ينظر لها هي مش معايا انهارده ممكن ابقي اجبهم بكرة تصوريهم 
الټفت ليغادر من امام المكتبة لتستوقفه مرة اخري 
رانا طب ينفع لو مش فاهمة حاجة ابقي اسألك 
يحيي بضيق طيب 
ليستوقفه من كان يشاهده من بعيد واخيرا اقترب 
طارق ايه ده الشيخ يحيي بتكلم بنات في الكلية 
يحيي بضيق هي اللي جت كلمتني وبعدين انت ايه اللي جابك هندسة انهاردة 
طارق وايه المشكلة يعني هي تجارة متجيش هندسة وبعدين يا عم وايه المشكلة لما هي اللي تيجي تكلمك بس عارف يا يحيي مدام جت هي تكلمك تبقي معجبة بيك يا عم و عايزة تجيبك سكة 
يحيي وهو يتجه معه الي خارج الكلية ومين قالك ان النوع ده انا باحترمه اصلا 
طارق ساخرا يا عم تحترمه ولا متحترموش المهم انك تظبطها 
ليقف يحيي وقد شعر بالضيق طارق انت عندك اخوات بنات يعني راعي ربنا فيهم 
طارق بضيق وهو انا اختي زي دول لا طبعا 
يحيي ماهو مش كل البنات اللي بتتصرف كده بتكون بنات وحشة ساعات بتكون في بنات كويسة بس بيضحك عليهم وبتصدق اللي زيك 
طارق متعصبا قصدك ايه يا يحيي انت فاكر انا ممكن اعمل حاجة حرام انا بس باهزر في حدود وانا بردوا عارف اخري حتي لو البنات اللي قدامي حيسمحوا باكتر من كده انا مش حاسمح وعموما دي مجرد صداقة 
يحيي مفيش حاجة اسمها صداقة بين ولد وبنت ولا متخذي اخدان يا طارق بس يا ريتك متنساش ولا متخذي اخدان
الحلقة الثالثة
استيقظت علي صوت هاتفها النقال ولكن اليوم ليس كعادة كل يوم فبالامس كان حبيبها الي جوارها تلمست مكانه بيدها وتنهدت من قلبها علي فرط السعادة الذي شعرت به لان زوجها كان معها نظرت الي باقة الورد الاحمر الذي اتي بها والابتسامة مرسومة علي شفاتيها وتوجهت الي السرير الصغير الذي كان يجاور سريرها ونظرت لطفلتها الصغيرة بحب وقالت 
سارة شوفتي بابا جابلي وجابلك ايه امبارح عاجبتك اللعب اللي اشتراها مع انك لسة صغنونة بس اكبري شوية عشان انا وانت وهو نلعب مع بعض بيهم
عارفة يا منار 
تنهدت من قلبها ثم اكملت عارفة انا عمري ما شفت زي بابا ده ابدا انتي كمان طالعة شبهه يا ريتو مكنش عرف غيرنا وكنا احنا اللي معاه دلوقتي مع اني اتبسطت اوي لوجوده امبارح بس نفسي يجي انهاردة تاني وبكرة وبعده وحشني اوي اوي يا منار عارفة لما تكبري

اوعي تتجوزي راجل متجوز حتي لو بتحبيه لانه حتي لو بيحبك حيعذبك يا رب يكون نصيبك احسن من نصيبي بس تفتكري حتلاقي واحد زي بابا ولسه متجوزش صعب بجد صح 
التفتت الي هاتفها النقال وقررت ان ترسل له رسالة وبالتأكيد هو الان خارج المنزل 
لتصل رسالة الي هاتفه بينما كان يركن سيارته ليتجه الي عمله فيقرأها 
تعرف انك وحشتني من اول ما مشيت بحبك اوي 
لتعلو الابتسامة علي وجهه فيرد عليها برسالة اخري 
انت بقي موحشتنيش عارفة ليه عشان علي طول معايا بحبك اكتر منك 
لتعلو الابتسامة وجهها وتبدأ في التفكير في يومها والذي بالتأكيد لن يكون كعادة كل يوم 
لحظات من الهدوء بدأت تعم منزل منزل داخل بيت السويفي غادر الآبناء وغارد الآباء لتنظر كل واحدة من زوجات آل السويفي فيما عليها ان تفعله
بالتأكيد كانت تقف امام حوض المطبخ بيدها سلكة صغيرة واطباق طعام الفطور لتغسلها لحظات وستتوجه شيرين الي السوق لتشتري طلبات البيت 
بينما كانت شيرين تتجهز للنزول كانت عبير تجلس امام التلفاز في شقتها لتتابع اعادة المسلسل التركي رغم انها قد شاهدت الحلقة بالامس الا انها ستشاهد الاعادة مرة اخري وفي ذلك بالتأكيد حكمة لانها ستمعن النظر في الاحداث وتشاهد بمزاجا اكبر 
اما ميار فجلست امام اللاب توب الخاص بها وبدأت تقرأ وتتابع احدي المواقع النسائية وهي تشرب كوبا من الشاي الاخضر حينها كانت ريم لاتزال كعادة كل يوم نائمة في سريرها رغم ان الساعة قاربت علي الحادية عشر 
نزلا سويا علي السلالم باتجه حمام المدرسة 
يمني مستر محمد ياسين ده اعوذ بالله بجد انا مش طايقاه 
سلمي دلوقتي تلاقي نص الفصل في الحمام مزوغين 
يمني صحيح يا سلمي احنا فعلا معانا بنت في المدرسة هنا طلعت متجوزة عرفي 
سلمي ايوة يا بنتي موضوع البت سهي استغفر الله العظيم انا مش عارفة حب وجواز ايه ده واحنا لسه في تانية ثانوي 
يمني تعرفي قلبي بيوجعني اوي لما احس ان في بنت اتعرضت لحاجة زي دي 
سلمي هي اللي غلطانة يا يمني المفروض اننا نراعي اهالينا ومن قبل اهالينا نراعي ربنا كويس مش معقول يبقي بابا وماما حاطين فينا ثقة نقوم نستغلها ونعمل كده 
يمني وهم يقتربون من الحمام اهو انا كل ما باسمعك بافتكر يحيي 
سلمي بتلعثم يحيي وانا مالي ومال يحيي 
يمني وهم يدخلون الحمام انا قولت حاجة انا باقول بتفكريني به 
ليقطها صوت احدي من كانوا بالحمام 
بسنت ده مين بقي ده اللي سلمي بتفكرك به امال يعني عاملة علينا احنا بس الشيخة يمني 
لتقاطعها زميلة اخري وتسحب من بكرة خيط بجانبها اعدليلي وشك بقي يا بسنت خاليني اعرف اخلص 
سلمي باستغراب انتم بتعملوا ايه انتم قالبتوا المدرسة كوافير ايه اللي بتعمليه ده يا سالي 
سالي لسلمي باعمل لبسنت وشها تيجي اعملك وشك 
يمني باستغراب في المدرسة 
بسنت بضحك اهو تبقي المدرسة فاديتنا بحاجة ما خلاص هو بقي في تعليم 
لتقاطعهم اخري طب خلصي يا ختي انتي وهي زمان محمد ياسين قربت حصته تخلص 
يمني لبسنت بلاش حواجبك عشان حرام بجد 
سالي ليمني دي نضافة يا بنتي 
سلمي لسالي لا ده نمص والرسول صلي الله عليه وسلم قال لعڼ الله النامصة والمتنمصة 
بسنت انا باظبطهم بس وبعدين انا لو ماعملتهومش الناس حتنتقدني 
سالي بضحك الناس بردوا ولا الجو 
يمني لسالي الجو قصدك ايه 
سالي للكل وهي تمزح بجد ان ليه حاسة ان يمني وسلمي واقعين هنا غلط مش عارفة الجو يا ست يمني يعني البوي فريند بتاعها 
لتضربها بسنت علي كتفها ايه يا هبلة انتي حتسيحيلي ولا ايه اعوذ بالله منك 
سلمي بضيق طب بزمتك يا بسنت ده سن اصلا نحب فيه يا بنتي طب ومذكرتنا طب البلاش المذكرة خافي علي نفسك 
بسنت وهي تغمر وجهها بالماء اعوذ بالله يا سالي ده انتي ايدك تقيلة اوي 
ثم تنظر لسلمي انا باعرف احافظ علي نفسي كويس ثم انا بقي يا ستي ادبي وعندي وقت للمذاكرة واشياء اخري 
لتتعالي ضحكات الواقفين بالحمام الا سلمي ويمني ثم يضرب الجرس معلنا عن انتهاء حصة مستر محمد ياسين 
لتتجه يمني وسلمي مرة اخري الي الفصل بينما المتبقين في الحمام لايزال امامهم اشياء اخري 
امام باب شقتها زفرت وهي تضع الاكياس من اجل فتح الباب لتسمع صوت فتح الباب في الشقة المقابلة 
لتطل عبير وهي تحمل في يدها قارب بلاستك 
عبير وهي تخرج من الشقة ازيك يا شيرين 
شيرين وهي تخرج مفتاحها لتفتح ازيك يا عبير عاملة ايه والولاد عاملين ايه 
عبير الحمد لله كويسين عمرو والعيال عاملين ايه 
شيرين الحمد لله انتي نازلة عند ماما 
عبير ايوة حضرت الخلطة وماما سلقت الكرنب تتغدوا معانا محشي انهاردة 
شيرين الف هنا وشفا يا حبيبتي احنا عندنا سمك تيجي انتي 
عبير بالهنا والشفا يلا عايزة حاجة مش حعطلك بقي 
شيرين ماشي يا حبيبتي منحرمش منك 
ليدور المفتاح في الباب لتفتح شيرين تحمل الاكياس و تتوجه بها الي المطبخ تعود ناحية الباب لتجلب اكياسا اخري ثم تغلق الباب لتبدأ باخراج ما اشترت الي التلاجة تضع الخيار الطماطم الجزر الفلفل 
ثم تكمل اخراج ما تبقي الي ان تجلب قاربا بلاستيك كبير لتضع فيه 2 كيلو من السمك البطلي تغمره بالماء ثم تضع القارب جانبا 
لتذهب اخيرا الي حجرة نومها لتبدل ملابسها لتخرج جلبابا فضفاضا وايشارب صغير ترتدي الجلباب والاهم تعصب رأسها بالايشارب وتتوجه الي المطبخ لتفترش الارض وقد احضرت السکين والمقص وجلست وجها لوجه امام السمك البلطي من ان لاخر كانت تمسح جبهتها بظهر كف يدها ودون تعمد منها كانت تلتصق بعض قشور السمك علي وجهها باتقانا بالغ كانت تنظف شيرين السمك بغض النظر عن العواقب المهم دائما الاتقان في العمل 
واخيرا انتهت لتقوم للحوض وهي تغسل سمكة سمكة ثم تضعه في ماء وملح ثم تغسل يدها نظرة خاطفة علي فوطة المطبخ ولكنها ليست هنا اذا جلبابها سيفي بالغرض مسحت يدها في جلبابها ثم قررت ستصلي الظهر ثم تكمل الغداء 
الي الدور الاول كانت عبير قد وصلت لتستكمل مع امها تحضير المحشي بات كل شئ جاهز ليفترش الاثنين الارض ويبدأون في لف ورق العنب والكرنب وهم بتأكيد سيصلون الظهر فور انتهائهم 
عبير وهي تضع علي يدها ورقة كرنب وتلفها هو كريم ده مش بيجي الا كل جمعه وخلاص علي كده اللي ما شوفته مرة جاب هدية لعلا ولا خارجها خروجة حلوة عفانة من اولها كده 
مديحة بت يا عبير ملكيش دعوة باختك وخطبها ولسانك الزالف ده ابوس ايدك متجبيلناش الكلام مع عمرو 
عبير بضيق يوووو يا ماما هو انا قولت حاجة انا خاېفة علي علا مش اكتر مش حاسة انه مهتم بيها كده
تم نسخ الرابط