بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
لتأتي عبير من المطبخ لتسأل امال انتو اتأخرتوا ليه
ليرد يوسف التاكسي لف بينا القاهرة و ضواحيها عشان يطلب فلوس زيادة
التفتت شيرين له لتسأل امال فين يحيي
يوسف طلع علي طول قال حيغيير هدومه و بعدين ينزل
طارق لعبير انا كمان حاطلع اغير و بعدين انزل اكل
شيرين لمديحة طب انا كنت عاملة اكل قبل ما انزل انا حاطلع اغدي الولاد و بعدين ننزل كلنا
مديحة لشيرين طب ما نغدنا مع بعض كلنا انا خلاص خلصت
ثم نادت يا ميار يا علا يا ريم يلا يا بنات انا جهزت الاكل اهو
ردت ميار لا يا ماما الف هنا انا و علي اتغدينا من شوية
شعرت عبير بالضيق من مجرد وجودها و ردها و نظرت باتجاهها شذرا و ردت موجهة كلامها لمديحة سبيها براحتها احسن نفسها تغم عليها و لا حاجة مش انتي بتتوحمي بردوا و لا مش باينلك حمل
كتمت ميار غيظها و ردت لا باين يا ابلة انتي بس ادعيلي ربنا يتمم حملي علي خير
شيرين محاولة تهدئة الموقف امين يا ميار انا حاطلع بقي
مديحة لشيرين ما تقعدي يا بنتي
و قبل ان تكمل كان عمرو يطل برأسه واجما السلام عليكم
ليرد الجميع و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مديحة مبتسمة اخيرا يا دكتور عمرو وانا اللي كنت باقول عمرو حيفضي نفسه عشان فرح علا و يكون هنا من الصبح
لترد يمني مدافعة ما هو اكيد اللي عطله حاجة مهمة و ضرورية يا تيتة
ليرد يوسف محامية عيلة السيوفي ردت اهه شكرا الدفاع يتفضل
يمني ليوسف ماشي يا ظريف
ابتسم عمرو و رد امال فين العروسة
خرجت علا من غرفتها انا هنا يا ابية اديني جيت اهو
اقترب عمرو منها مبتسما و قبل جبينها مبروك يا لولو مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك
علا و قد تأثرت الله يبارك فيك يا ابيه ربنا يخليك ليا
سلمي بمزاح ايه يا جماعة احنا حنعيط و لا ايه طب انا جعانة دلوقتي ممكن تأجلوا الجو ده لحد ما نأكل
مديحة و هي تضحك طب يلا بقي يلا يا عمرو حماتك بتحبك
ابتسم عمرو و لم يعقب و لم تعقب شيرين ايضا و التزمت الصمت منذ دخوله لكن يارا نظر له و ردت امال فين الرد
عمرو باستغراب رد ايه
يارا رد حماتك بتحبك انتي متعرفش ان ليها رد
تدخلت اروي و وقفت الي جوار عمرو و هي تجذبه من جاكيت بدلته يا عمو عمرو يا عمو عمرو
نزل عمرو علي احدي ركبتيه و رد نعم يا ست اروي
اروي اقولك انا ع الرد
عمرو ضاحكا قولي يا ام نص لسان
اروي مبتسمة لما حد يقولك حماتك بتحبك تقوله و انا بحب بنتها
اقتربت ريم من بنتها و ردت عيب كده يا اروي
لترد اروي مش بابا بقول كده لما بنروح عند تيتة ثعاد
ضحك الجميع و اولهم عمرو و رد ماشي يا اروي شكرا علي المساعدة
الټفت عمرو و نظر لشيرين ثم صمت ثم وجه كلامه لمديحة انا حاطلع و شوية نازل
و الټفت ليجد ان شيرين قد صعدت غير مبالية بانتظاره وبداخله لا يعلم باي كلاما سيبرر ما رأت او اي كڈبة سوف ېكذب
كان يحضر بعض اغراضه و يغني حاجوز حاجوز حاجوز حاجوز تارررا انا خلاص حاجوز حابطل ابص البنات ترررا انا خلاص حاجوز و ابطل اشتغالات تررررررا
ضحكت و هي في مكانها امام باب غرفته ثم قاطعته بقولها يا رب يا رب يا كريم ربنا يهديك كده و تبطل تبص ع البنات
ضحك علي كلامها و انها كانت تسمعه و رد ربنا يهديني و ابطل ابص ع البنات الاتنين لا انا كفاية عليا اول واحدة
سعاد و هي تضحك اقول ايه اللي خلف مماتش
كريم مازحا تؤتؤتؤ لا لا لا ايه ده هو الحاج رشاد الله يرحمه كان ليه في الكلام ده و انا اللي كنت واخده قدوة
قررت سعاد الرد ببعض الجد يا ريتك يا كريم تكون فعلا واخده قدوة و تفتكر ان ابوك الله يرحمه كان بيتقي ربنا فينا وتتقي ربنا في علا لانها بنت حلال و مستهلش منك الا كل خير
ابتسم كريم و ضع يده علي كتفها و رد انا مش وحش اوي كده يا ام كريم و الله العظيم انا باحب علا و مش ناوي
ابدا اني زعلها او ابص كده و لا كده بس انتوا وصوها عليا شوية
سعاد و قد وضعت يدها علي خده و ابتسمت علا مش محتاجة وصاية المهم انت
تنهدت و اكملت بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم اوعدني يا ابني
قبل كريم رأسها و رد حاضر يا ماما اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة
ابتسمت و ردت مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو
وضعت امامه بعض الطعام و اكملت ممكن بس تكمل اكلك و متشغلش دماغك بيا
تناول مصطفي طعامه و رد ماشي يا سارة مع اني عارفك كويس و حاسس ان في حاجة بس انا حاسيبك براحتك لحد ما تقوليلي بس في خبر حلو انا كنت ناوي اقولهولك بس شكلك كده حتخليني اتراجع
سارة باستغراب خبر ايه يا مصطفي
مصطفي مبتسما و قد ركز في طعامه لا خلاص مفيش حاجة
سارة ببعض الضيق كده بردوا طيب براحتك
قامت من مكانها فاستوقفها بيده انتي رايحة فين
سارة رايحة اعمل الشاي
مصطفي مبتسما اقعدي يا سارة
جلست الي جواره تنتظر كلامه وضع الملعقة من يده و هو يتمتم الحمد لله
الټفت اليها و ابتسم تعرفي انك وحشتني اوي
ابتسمت لكلامه ولم ترد فامسك يدها و اكمل انا يا سارة نويت اني اعلن جوازنا
سارة بقلق ايه
مصطفي مطمئنا مالك خۏفتي كده انتي مش كان نفسك الكل يعرف
سارة طب و عبير و سلمي
زفر مصطفي ثم رد انا كفيل بكل ده متشليش هم حاجة كل اللي عايزك تعرفي ان الدنيا كلها لازم تعرف انك مراتي و عبير انا مش ناوي اظلمها عايزة تكمل تكمل مش عايزة يبقي
وضعت سارة يدها علي شفاتيه و ردت بلاش يا مصطفي بلاش يكون في حل تاني مش عايزة احس اني خربت بيتك او اني كنت السبب في طلاقك من عبير
ابتسم مصطفي و رد لا يا سارة مش انتي السبب انتي ملكيش ذنب عبير عمرها ما حست و لا فهمت معني وجودي انا لو طلقت عبير فحتكون هي السبب مش انتي عموما متفكريش في حاجة دلوقتي سبيها علي ربنا يا ساسو ماشي
تعالت الزراغيد في صباح الجمعة معلنة عن ابتدأ يوم الفرح بكثير من الاستعدادات كان الجميع في المنزل علي قدم و ساق قبل صلاة الجمعة كانت تستعد علا و بنات المنزل يمني و سلمي و يارا و نور الي مشوار الكوافير و كان علي علي ايصالهم بينما عبير و مديحة توجهوا الي شقة علا للمرة الاخيرة و قد جهزوا بعض الاشياء لها و بالاخير لما يبقي سوي بقية الرجال الذين كانوا يتحضرون من اجل صلاة الجمعة
انهي علي مشواره و عاد الي المنزل حاول ان يسرع من اجل ان يلحق بالصلاة ادار المفتاح في الباب و نظر بعينه ليجد ميار جالسة علي الحاسوب غير مهتمة برجوعه كعادت الايام الاخيرة نظر لها ببعض الضيق و تحدث ميار ميورة
التفتت ميار بضيق و ردت ايوة يا علي في حاجة
علي بضيق انا جيت علي فكرة
اتجه باتجاه الحمام و اكمل طلعيلي الهدوم اللي بروح بها الصلاة عقبال ما اتوضي
قامت ميار من مكانها و اتجهت الي دولابه لتخرج ما طلب لتقع عيناها علي البدلة التي كان يرتديها يوم الحفلة الفها الضيق و هي تنظر اليها و مدت يدها لتلامسها و لكن و هي تشعر بالخۏف لتجد ان علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها هو الجميل زعلان مني و لا حاجة
مدت ميار يدها بملابسه و ردت الهدوم اهي يا علي
التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه
ميار بحزن بعدين يا علي
علي بتصميم لا بس انا عايز اعرف بجد مالك يا ميار
ميار بهدوء اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا
علي بضيق يعني في حاجة اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و
لا دي كمان لا
ميار بقلق و تردد بخصوص بخصوص مي
علي بانزعاج مي
زفرت ميار و ردت روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم
بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح علي باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث خير يا فندم حضرتك عايزة حد هنا
خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد ايوة مين حضرتك
قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت هو مامته موجودة
علي لا و الله علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك
زيزي بتوتر طب انا ممكن ادخل الاول
عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين
زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل لا مش مهم انا مش ناوية اطلع عند حد وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك انا انا كنت مرات عمرو
لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد مرات عمرو
زيزي بثقة ايوة انا كنت متجوزة عمرو من حوالي سنتين و نص و مطلقيين من حوالي اسبوع
تسمر علي مما سمع و رد مش ممكن انتي اكيد واحدة ڼصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس
ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف شوف دول كده دول صور عمرو و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل
صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر لتكمل عندها زيزي اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته للمسخرة والباقي أنت أفهمه
وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ وانت جاية عايزة ايه دلوقتي
تنهدت ثم ردت مش عايزة حاجة كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سړقة قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك المرة الجاية حاسلم الظرف ده لعياله و المدام و معنديش مشكلة انشرهم ع النت بس انا باقول خالينا حبايب احسن ماشي يا ابن الناس يا ريت بقي توصله الكلمتين دول
اتجهت لتخرج و لكن قبل خروجها التفتت احتفظ بالظرف ده معاك بس احب اقولك ان عندي منه نسخ تانية الصور اللي فيه صور عمرو و لو انكر واجهه بس ياريت يا بشمهندس مضطرش استخدمها سلام
خرجت لتبقي علي واجهنا لوجه امام قنبلة موقوتة شعر انها قد ټنفجر في يده انها صور كبير العائلة في اوضاع خاصة و لا تليق بمكانته ماذا سيفعل بها و كيف سيواجه عمرو بما رأي و بما سمع
الحلقة الثامنة و العشرين
انهي صلاة الجمعة و اول شئ فكر فيه هو ان يهاتفها و لكنه لايزال في الشارع الافضل عند العودة الي منزله
عند هذه اللحظة اعتدلت داليا علي سريرها و نظرت لسهي و زفرت كده تكون صلاة الجمعة خلصت مش كده
سهي انتي حتكلميه دلوقتي
نظرت داليا الي الساعة ثم الي هاتفها و ردت اوكي دلوقتي المهم نسجل المكالمة
امسكت بهاتفها و اتصلت ليجد كريم رقم غريب يتصل لم يكن يعرف هل هو داليا حتي لا يرد
متابعة القراءة