بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
عمرو واخلي الموضوع بايده و ساعتها انا واثقة انك حاطلق
جذبها من ذراعها طلاق ايه ده بقي اللي حيبقي بايد عمرو لا يا ريم القرار ده قراري وانا مش حارجع فيه انا اللي بايدي اطلق او لا مش عمرو
قام من مكانه و كان متوجه لغرفة النوم
فقاطعته ريم بتحدي خلاص يبقي خلع حارفع قضية خلع
تسمر في مكانه ثم الټفت لريم نعم خلع انتي عارفة انتي بتقولي ايه
ريم بهدوء انا باقول الامور تنتهي بما يرضي الله و بلاش مشاكل وباقول اني في الاول حادخل عمرو انا عمري ما حاخد الخطوة دي الا لو وصلنا لطريق مسدود
لانت صوتها ونظرت بود يا ريت بلاش نوصل للخطوة دي
علاء بضيق يعني مفيش فايدة
ريم خلينا نفضل ولاد عم نفضل نحترم اللي بينا من عشرة قبل اي حاجة
علاء بفراغ صبر طب علي الاقل نحضر فرح علا متجوزين قدام الناس
ريم ماشي وانا موافقة
نظر علاء الي ريم نظرة لم تستطع تفسرها ثم نظر الي بناته الاثنين بكثير من الهم و هو لا يعرف هل سيستطيع ان يواجه هذه الخطوة ام لا
الحلقة الخامسة و العشرين
كانت كلماتها تدوي في اذنه و شعور قاټل بالذنب يملئه كيف لها ان تكون علي علم بكل ما قالت و تكمل معه الحياة كأن شيئا لم يكن ما الذي دفعها لتتحمل سنتان و نصف من الخېانة بمرارها و من الذي يتحدث اليها في الهاتف هل وجود هذا الرجل هو ما دفعها للتغير الذي طرأ عليها أوقف السيارة ثم زفر بشدة من كثرة الضيق و اتجاه الي صعود الي الشقة التي كان يريدها
طرق الباب ليسمع ردها من الداخل ايوة حاضر حاضر يا اللي بتخبط فتحت الباب لتصدم من رؤيته امامها عمرو
بكثير من نظرات الغيظ و الضيق نظر اليها دفع باب الشقة ليدخل ثم اغلقه خلفه
بكثير من السخرية نظرت زيزي باتجاه عمرو الذي لايزال علي
نظراته المملؤة بالغيظ و قالت انا بردوا قلت الشوق حيجيبك يا عمرو بس كنت متوقعة الزيارة دي بكرة مكنتش متخيلة انك حتيجي انهاردة
اقترب عمرو منها ونظر اليها بقوة ثم بادرها بصڤعة دوي صوتها بقوة اشعرت زيزي ان زلزال قد اتي الي المكان وضعت يدها علي خدها ثم نظرت اليه مصډومة انت بتضربني هي حصلت يا عمرو
بدأ صوتها يعلو و قد قررت المواجهة انت مين انت عشان تجرأ تعمل كده
قررت ان ترفع يدها لترد الصڤعة لتجده امسك يدها بقوة وقام بليها واقترب منها ليتحدث في اذنيها و قد خرج صوته متوعدا انتي اللي فكرة نفسك مين انتي حتة واحدة مش محترمة عرفتها يومين و اهم راحوا لحال سبيلهم بس اظاهر ان الذوق مبينفعش مع اللي زيك انا بكرة حاودي الشيكات اللي معايا القسم عشان لما تنامي في الحجز تبقي ساعتها تعرفي ان الله حق و مش بس كده انا حاقدم بلاغ حاتهمك فيه بسړقة العيادة بتاعتي وحبايبي كتير ممكن يخدموني في الموضوع ده
دفعها امامه لينظر اليها وقد جذبها من كلتا ذراعيها بس انا باقول بلاش اهو بردوا في يوم من الايام كان اسمك مراتي صح يا حلوة
لم ترد و اكتفت ببعض الدموع لتجد من امسك شعرها بين يديه بقوة و قد زادت حدة صوته صح و لا لا
ابعدت يده و ردت بعصبية هو كان ايه حصل لكل ده كل ده عشان اتصلت بيك و كنت عايزة اشوفك
عمرو بسخرية و الله يعني انتي مش عارفة كل ده ليه زاد عمرو من نظرات غيظه و تقدم امامها و بدي انه ينوي علي صڤعة جديدة لتتحرك هي خطوات للخلف و قد ملأها الكثير من الخۏف حتي تصدم باحدي المقاعد لتسقط عليها جالسة عندها يزيد ما حدث من اضطرابها فتجد عمرو يجذبها من ذراعيها ليوقفها امامه مين اللي بيتصل بشيرين و بيحكلها اللي بيحصل
ثم ېصرخ في وجهها انطقي
تلعثمت كثيرا و ملأها الخۏف وردت مين اللي بيتصل بشيرين
عمرو بعصبية ما انا باسألك لما الاقي مراتي عارفة التفاصيل اللي بينا يبقي ده معناه ايه فهمني
ابتلعقت ريقها و ردت متلعثمة انا انا معرفش حاجة عن الموضوع ده زاد ردها من غيظه و عصبيته و لم يتمالك نفسه الا و قد صفعها مرة اخري هذه المرة اردتها ارضا فصړخت انت اكيد اجننت يا عمرو اكيد اجننت
عمرو و قد جذبها من شعرها لتقف من الارض وقد بدأ ېصرخ فيها لا لسة مجننتش بس ناوي اوريكي الجنان حتنطقي و تقولي مين اللي بيتصل و لا اكمل عليكي
لم تستطع زيزي ان تصمد امام مواجهته و رغم صعوبة الاجابة اجابت انا انا عملت كده عش عشان شيرين تطلب الطلاق كنت عايزاك تطلقها و جوزنا يكون رسمي
انهت اجابتها و نظرت لعمرو في انتظار رد فعله صمت عمرو و ظل ينظر لها ثم رد و لكن بهدوء انتي طالق
الټفت ليتجه الي باب الشقة و فتحه و قبل ان يخرج نظر لها مش عايز اشوف وشك و لو حتي بالصدفة بس اللي حصل ده اوعدك اني حادفعك تمنه فاهمة
ثم اغلق الباب خلفه بقوة و خرج
تصنعت شيرين النوم رغم ما امتلكها من قلق فمن بعد يوم المواجهة و الصمت هو عنوان حياتها مع عمرو شعرت بدوران المفتاح في الباب و في دخول عمرو حتي اتجه الي غرفة مكتبه ليخرج عمرو من احد ادراج مكتبه عدة شيكات نظر لها مليا ثم قال في نفسه انا فعلا اجننت لما دخلت واحدة ساڤلة و حقېرة علي حياتي كان فين عقلك يا عمرو كان فين
اما زيزي فكانت تغسل وجهها الذي بدا عليه التورم و من شدة الصڤعات خرجت من الحمام و اتجهت الي دولابها لتجرج منه سي دي و عدة صور تنظر له مليا و تقول في نفسها مهما كان جنانك يا عمرو و لا تهديدك حتي انا بقي ميهمنيش سجن عشان السچن ميساويش حاجة قدام فضيحتك وبكرة تشوف يا عمرو
صباح الخميس علي العائلة الكريمة و اخر يوم في امتحانات نصف العام ليوسف و يارا و نور كلا الي عمله و الي حال سبيله
الي شركة المحمدي وضع حقبته ثم نظر الي ماجد و هو يجلس صباح الخير
ماجد صباح النور ايه يا عم تاخد اجازة فجأة كده
علي المدام تعبت شوية فاضطرت اني اخد اجازة
ماجد باستغراب مكنتش قايل يعني انها حامل
علي بضيق هو انا المفروض اقول المفروض دي حاجة تخصني
صمت ثم اكمل هي مي بقي اللي قالتلك
ماجد انت مش قولتلي اقولها علي موضوع الشقة و اديها رقم السمسار اهو الكلام جاب بعضه
نظر علي باتجاه مكتبها ثم نظر الي ماجد امال هي فين
قبل ان يرد ماجد كان باب المكتب يطرق لتدخل و هي تلقي السلام صباح الخير
لم تنظر باتجاه علي كما توقع بل ظلت تنظر في اوراقها قابل علي ما فعلت بكثير من الاستغراب لكنه ترك الامر خلف ظهره وانشغل فيما بين يديه من عمل
وضعت امامها كوب العصير و ابتسمت يعني انتي تفتكري اللي بتعمليه ده ممكن يجيب نتيجة
لترد ريم انا مبقاش فارق معايا النتيجة قد ما انا عايزاه يعرف ان الله حق
قابلت ميار ما سمعت بكثير من الاسئ و ردت و الله يا ريم انا مش عارفة اقولك ايه بس انا مش متخيلة ان علي ممكن يفكر
يعمل كده و لو فكر حاسة اني مش حاكون قد مواجهة الموقف ده
ريم بضيق كلنا بنفتكر كده بس ساعة لما بنلاقي الخېانة بيبقي قدامك حل من اتنين يا اما تكسرك يا اما تكسريها و انا اخترتك اني انا اللي اكسرها و مېت حته و اللي اسمها سوسن دي انا لسه حاظبطها بس اخلص من علاء
ميار بحزن و تفتكري دي كده بقت عيشة
ريم و قد شعرت بها ساعات بنحتاج ناخد دوا مر عشان نخف و اعتقد ان ده اللي انا باعمله دلوقتي عشان علاء يخف من انانيته
ميار و قد ربطت علي كتفها رغم القلق ماشي يا ست النصحة يعني انتي بتسيقه الدوا دلوقتي
ريم مازحة ابسلوتلي انا باسقيه المر حضرتك
ليمر الخميس هادئا علي بيت السويفي او ربما هو هدوء ما قبل العاصفة
وقفت امام المرآة تلقي علي نفسها النظرة الاخيرة قبل المغادرة خرجت من الغرفة و نظرت لابنتها فكرت بعض الوقت قبل ان تتجه الي النزول فهناك شئ يدفعها لرفض فكرة الخروج و هناك ايضا شوق للقاء تأخر لسنوات ليخرج صوتها اخيرا و هي تنظر الي سلمي سلمي
رفعت سلمي نظرها وردت ايوة يا ماما
رأت اناقة امها امامها فرفعت حجبيها منبهرة علي فين يا جميل خارجة ولا ايه
عبير ببعض التردد ايوة انتي مش عايزة حاجة
سلمي بضيق لا بس طارق بره و بابا حيتأخر و نور عند يارا من ساعة ما خلصت و انا حاقعد لوحدي يعني
قامت من مكانها و اتجهت لامها باقولك ايه ايه رأيك البس و نخرج سوا
اضطربت عبير كثيرا و ردت انتي مش عندك درس انهاردة
سلمي بضيق ما المستر لغاه اصله رايح شرم يومين في اجازة نص السنة عقبالنا كده يا رب
لترد عبير بضيق شرم هو ابوكي ده يطلع شرم باقولك ايه انا حجيب حاجة و مش ناوية اتأخر اقعدي امسكيلك كتاب يمكن تفلحي
وقبل اي رد خرجت و تركت سلمي بمفردها
اتجه الي المطبخ و نظر الي امه ساخرا ينفع كده طيب التفتت شيرين وردت مالك بس في ايه
يحيي بضيق عيالك اللي خلصوا و بيطلعوا علي دماغي مش عارف اذاكر منهم يوسف قاعد علي البلاي ستيشن و يارا و نور علي الكمبيوتر
شيرين طب ادخل ذاكر في مكتب باب
ا يحيي و قد اقترب منها مبتسما عشان يرجع بالليل يقول مين اللي فتح مكتبي مش كده باقولك ايه يا شوشو اعمليلي كوباية شاي معتبرة كده و انا حاطلع اقعد ع السطوح ماشي
ضحكت شيرين و هي ټضرب كف بكف الدنيا برد يا عم يحيي
يحيي باصرار لا الجو بدأ يدفي المهم بقي اعملي الشاي
يا عبد الرحمن يا عبد الرحمن
ليأتيه مسرعا و يرد ايوة يا حج
مصطفي و هو يرتب اغراضه انا ماشي دلوقتي يا عوبد عايزك تخلي بالك من المحل عقبال ما ارجع ماشي
امتلئ قلب عبد الرحمن بكثير من الغيرة و رد من عنيا يا حج
نظر مصطفي مليا الي عبد الرحمن و سأل مالك يا عبد الرحمن
لاول مرة تندفع من عبد الرحمن نظرة غيظ و يرد مالي يا حج ما انا كويس اهو
اقترب مصطفي منه ووضع يده علي كتفه و سأل والدتك و اخواتك كويسين
زفر عبد الرحمن بضيق و رد انا كويس يا حج و مفيش حاجة متشغلش دماغك بيا روح انت يا حج علي مشوارك
ليخرج مصطفي مستغربا بينما يجلس عبد الرحمن علي اقرب مقعد و ملأه الغيظ كلما تخيل سارة الي جواره
امسكت بيدها مج الشاي و بيد الاخري بعض الكتب و صعدت باتجاه سطوح منزلهم صوت اقدامها و هي تصعد كان مستغربا لمن انهمك في المذاكرة و توقع ان احد اخواته هو من يصعد الي السطوح لذا قرر الاختباء من اجل المزاح دخلت سلمي الي السطوح ليندفع يحيي من خلف احد الاعمدة قائلا بصوت اجش ايه اللي طلعك هنا
صړخت سلمي و ليسقط مج الشاي من يدها و ينزل مكسورا و تتساقط فوقه كل كتبها و قد تسمرت في مكانها من شدة الخۏف و لم يكن يحيي بافضل حال حينما رأها و نزلوا الاثنين الي الارض رغم الانزعاج لانقاذ ما يمكن انقاذه من الكتب التي سقطت فوق الشاي ليخرج صوت يحيي بكثير من الخجل انا اسف اوي يا سلمي و الله العظيم اسف انا كنت فاكر يوسف طالع يغلس
كان يجمع الكتب و هو ينفض عنها الشاي اما سلمي فبدي عليها الكثير من الضيق و لكنها لم ترد كانت تسحب اوراقها و تجمعها بسرعة قبل ان تبتل من الشاي المسكوب ثم وقفت بضيق تنظر الي ما حدث ليوقف يحيي امامها و هو لا يجد ما يقول فيعيد اسف اوي يا سلمي
زفرت سلمي و ردت بالله عليك ايه اللي انت عملتوا ده و الله حرام عليك حتي لو يوسف تعمل فيه كده
يحيي و قد تصبب عرقا من فرط شعوره بالحرج ما هو يوسف مكنش حيبقي شايل كتب و شاي طب كنتي ادي اي صوت ان انتي طيب مكنتش عملت كده
سلمي بضيق يعني انا كنت اعرف منين ان
انت هنا
نظرت الي بعض الاوراق التي تلفت بالارض و الي المج المكسور ثم اكملت عموما حصل خير هو يوم باين من اوله
التفتت لتنزل فاستوقفها يحيي
متابعة القراءة