الفصل السابع والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل السابع والثلاثون
أذناب الماضي
_أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
__________________________
أنين بالقلب وحزنا وقهرا سكناه وعقلا على مشارف الجنون رافضا ما دهاه تعجبت آمري وسؤالا جال بخاطري كيف ولما! كيف للضحېة أن تحزن على جلادها قاهر أحلامها والأمنيات إجابة واحدة استقرت بذهني حينها أن النفس السوية لا يسكن الحقد داخلها مهما تعرضت للإيذاء والويلات.
يوسف البنهاوي
بقلمي روز أمين
_________________
خانته دموعه وهو يتطلع پألم وحسرة على ألسنة اللهب التي تتصاعد وصوت والده الذي انقطع للأبد انتفضت أجساد جميع الحضور فور استماعهم لصوات إڼفجار عظيم كل تراجع للخلف متفاديين قطع الزجاج المتناثرة التي نتجت عن انفجار زجاج نوافذ وأبواب المنزل الزجاجية والتي بدأت شظاياها تتطاير في الهواء انشطر قلبه لنصفين وداهمه شعورا لا يمكن وصفه بالكلمات لمجرد التخيل بوجود عمرو وشقيقيه داخل ذاك الچحيم نطق بصوت جاهد بكل ما أوتي من قوة لإخراجه وهو يخاطب الضابط
هو احنا هنفضل واقفين كده ونسيبهم بيواجهوا المۏت جوه!
نطق الضابط وهو يتطلع على حالة الشاب المزرية وأجابه مشيرا على الحريق
مش هنقدر نعمل أي حاجة قبل ما الڼار تهدى ورجالة المطافي يسيطروا على الحريق
بقلب يئن ۏجعا نطق بصوت بالكاد يسمع
إخواتي جوة ودول أطفال صغيرين
الأطفال مش موجودين جوة دول خرجوا الصبح مع المدام الكبيرة...جملة نطقت بها إمرأة بعمر الخمسين وكأنها دبت الأمل داخل قلب ذاك الحزين الذي نطق سريعا يسألها بشغف
حضرتك متأكدة من الكلام ده!
أيوة طبعا...قالتها للتأكيد وأشارت على حالها بتعريف
أنا اللي قدمت البلاغ للشرطة في التليفون
سألها الضابط بجدية
إنت تعرفي مين اللي جوه بالظبط يا مدام
نطقت المرأة بوقار
أنا هشرح لحضرتك يا افندم أنا من الصبح وأنا مراقبة البيت من بلكونتي ومش بس النهارده أنا ليا فترة كل يوم براقبه لأن صاحب البيت ده راجل مش محترم
نزلت كلماتها على قلب يوسف جلدته وأشعرته كم هو صغيرا لمجرد أنه نجل ذاك الرجل لاحظت المرأة خجل الفتى فتحدثت ب إجاز
أنا آسفة في اللي هقوله بس الراجل ده من ساعة ما اشترى البيت وسكن فيه وهو كل يوم جايب واحدة مختلفة وداخل بيها كل يوم ستات رايحة وجاية معاه وأنا وجوزي أخر ما زهقنا كنا ناويين نبلغ عنه البوليس واتفقنا نراقبه كويس لحد ما يكون معاه واحدة في البيت ونتصل بالشرطة علشان تيجي تاخده متلبس هو واللي معاه
مع كل كلمة كانت تنطق بها كان يشعر بالخزي والعاړ يغطي كامل كيانه أصبحت ساقيه كالهلام لا تستطيعان حمله إختل توازنه وبالفعل مال وقبل أن يفقد توازنه وجد من يسنده بيديه وكأن القدر يبعثه له كلما مال ليستند عليه ويكون له السد المنيع إلتفت ورفع عيناه كي يكتشف صاحب الساعدين فوجد عيناي ذاك السند تشمله برحمة وود وخوف حنون لو تفرقوا على مدينة بأكملها لكفت إنه فؤاد لا غيره عندما علم بما حدث من خلال مصادره ترك ما بيده من أعمال وهرول مسرعا كي يساند صغيره الضعيف ذاك الذي تربى في كنفه وتحت رعايته طالعه يوسف پألم ومال برأسه يشتكيه مر الزمان انتزعه من حالة الضياع ليسكنه داخل أحضانه الرحيمة ظل يملس بكفه الحنون على ظهر الفتى هامسا بجوار إحدى أذناه
أنا معاك متخافش
ما كان منه سوى ترك جسده الهزيل وإراحة رأسه