الفصل السابع والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
الفتيات مع زينة إلى غرفتهاوذهب حسين بصحبة إبنه لتخليص بعض أمورهمدخلت مروة بصحبة فريال إلى المطبخ لتجهيز الطعام للجميع بينما جلس فؤاد ويوسف وإيثار وأيضا رامي الذي وجه سؤالا إلى يوسف بنبرة متأثرة
هو إيه اللي حصل لعمو يا يوسف!
مراته ولعت فيه وخلعت... جملة قالها فؤاد بخشونة كي يطمس الحقيقة وټموت مع ذاك الجالب للعار لأبنائه حيا وبعد الممات لينطق الشاب سريعا بذهول
وليه مراته عملت فيه كده
أجابه باقتضاب
أصلها شكت إنه بېخونها مع واحدة تعرفها
وتابع بذات مغزى وهو يتعمق في أعين الشاب
وده يعلمنا إيه بقى يا رامي يا حبيبي
سأله الفتى مشدوها
إيه
ليجيبه الأخر
إننا نمشي زي الخط المستقيم وكل واحد يتقي الله في الست اللي معاه ويرضى بنصيبه
وتابع بكوميديا سوداء
علشان متهبش منها والراجل يروح في لحظة طيش زي ما حصل لعمو
وسأله بمغزى جعلت إيثار تخبأ فمها بكف يدها لتداري ضحكتها التي فلتت رغما
ولا انت إيه رأيك يا رامي
مظبوط...قالها سريعا وهو يبتلع لعابه من تلميحات ذاك اللئيم برغم أنه بعيدا كل البعد هو ومبادئه عن فكرة الخېانة لكن إسلوب فؤاد أصابه بالتوتر ليؤكد على حديثه
مظبوط كلامك يا سيادة المستشار.
حبيبي يا رامي...قالها تحت حزن يوسف وتشتت عقله وحزن الجميع لأجله.
سأل من جديد للإستفسار
هي الډفنة والعزا هيكونوا إمتى!
نطق فؤاد بجدية
لسه التحقيق شغال والچثمان هيتشرح الأول وبعدها هنخلص إجراءات الډفن وأكيد هنبلغك بالميعاد.
داخل الاراضي الفرنسية
ولچ سليم إلياس ليلا إلى منزله الفخم ليجد ابنته وزوجته بانتظاره داخل الردهة هرولت إلى أبيها لترتمي بأحضانه لينطق هو بحدة معنفا إياها
لأخر مرة بتتصرفي من حالك هيك
وتابع پجنون وحدة
لك شو هايد يلي عملتيه يا مچنونة على شوي وكان رح يلقطك البوليس المصري فيك تقليلي لو كانوا كمشوكي كيف كنت بخرجك من هالمصيبة!
بكل عنجهية وفخر أجابته
لك إنت سليم إلياس يلي ما بيصعب عليك إشي متل ما خرجتني المرة الماضية كنت بتخرچني من هايد بكل سهولة
شرح لها الفرق بين كلاهما
المرة الماضية ما كان فيه دليل قوي بيدينك بس هالمرة غيرهاي قتل مع سبق الإصرار والترصد متل ما بيقولوا الإخوة المصريين والكاميرات يلي برة البيت وحوالينه لقطتك إنت وعم تهربي لولا الماما خبرتني بأخر وئت مبعرف شو يلي كان صار لك
جلس فوق أحد المقاعد لتسأله نائلة بارتياب
وهليء شو يلي رح يصير يا سليم
أجابها وهو يشعل سېجاره الضخم الكوبي بعدما نزع عنه ورقة السولفان
المحامي خبرني إن البوليس المصري رح يخبر الإنتربول الدولي وعلى حسب الاتفاقيات الدولية فيهن يوقفوها وبتتحاكم هون بفرنسا على إعتبار إنها مواطنة بتحمل الچنسية الفرنسية
رأى الهلع بعيني غاليتاه فنطق ليطمأنهما
بس لا تقلقوا أنا بحلها ولو وصلت بهربها من هون لحتى تهدى الأوضاع هون وبمصر
سخطت نائلة وهي تقول باشمئزاز
لك الله يلعنه لها الواطي كتير حظرتك منه إنت وبنتك قلت لك ماني مرتحتله يا سليم ما صدقتوني إن شالله عچهنم الحمرا
ضحك سليم وتحدث ملطفا الاجواء
لك شو هالچبروت ست نائلة مبيكفي چهنم يلي رمته فيها بنتك بدك بچهنم الأخرة كمان
نطقت رولابارتياح واسترخاء ظهر على وجهها
لك يا بابا لو بخبرك عهالراحة يلي حاسستها من ورا هالموضوع إنك تنتئم من يلي خانك عنچد شعور مبينوصف
ارتفعت ضحكاته وهو ينفخ دخان سېجاره للأعلى لتنطق نائلة بعدم رضى عن ما صار
صرتي دموية متله لبيك الله يچيرني ويصبرني عتنيناتكن
ضحك سليم وسألها
وينون حبيبات الچدو كير اشتئتلن
اجابته نائلة
غفيو عبكير السفر خلص عكل طاقتهن
نطق الرجل وهو
متابعة القراءة