الفصل السابع والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
بابا يوسف إتقتل
وقع المرش من يدها لتنطق بروع شديد ظهر بعينيها
إتقتل إزاي ويوسف فين!
مراته ولعت فيه تقريبا كده كان بېخونها ده اللي قدرت أفهمه من كلام مامي مع جدو ونانا
نطقت وهي تتلفت من حولها بتشتت وعدم اتزان
وانا بقول إيه اللي حصل عمالة أرن عليه يكنسل عليا أنا قولت أكيد عنده محاضرة مهمة أو موجود في جهاز المخابرات ومش عارف يرد
وتابعت وهي تهرول إلى الداخل لتتبعها الفتاة
أنا لازم أروح ليوسف حالا
وجدت والديها يجلسان ببهو المنزل فأخبرتهما بما حدث وتحدثت وهي تترجى والدها بعينيها
بابي من فضلك أنا لازم أروح ليوسف
رأى بعينيها هلع و رأف بجسدها المنتفض قائلا
طب إهدي خدي مامي وروحي وأنا هتصل بيوسف وأشوف وصل لحد فين علشان أبلغ جدك وجدتك ونحضر كلنا الچنازة
هتفت فريال سريعا لابنتها
إطلعي إلبسي على ما اغير هدومي أنا كمان بلغ السواق يجهز العربية يا ماجد
ثم نظرت لابنة أخيها وتحدثت
على البيت حالا يا تاج وصلها يا ماجد من فضلك.
حاضر يا حبيبتي... قالها و رافق الفتاة إلى باب قصر علام زين الدين ثم عاد ليخبر السائق بأن يجهز السيارة.
وصلت إيثار إلى شقة نجلها استقبلتها مروة التي احتضنتها وتحدثت إيثار
البقاء لله يا مروة
الدوام لله يا حبيبتي... وتابعت بدهشة
شوفتي اللي حصل ل عمرو يا إيثار
الله يرحمه يا مروة تعب كل اللي حواليه حي و مېت
وتابعت پألم ينخر بأعماق قلبها
أنا حزينة على إبني وعلى المسكينة أخته ذنبهم إيه في ڤضيحة زي دي يا مروة ذنبها إيه البنت المسكينة لما أهل خطيبها يعرفوا إن أبوها مراته قټلته لما اكتشفت إنه بېخونها
نطقت الأخرى تخبرها بأسى وحزن
إسكتي يا إيثار ده حسين هيتجنن من ساعة ما عرف عمال يستغفر ربنا ويقول كان ناقصة إيه علشان يطلع يرمرم بره دي مراته كانت بتعشقه وبتتمنى له الرضى
وتابعت بجدية
قولت له إياك كان فاكرها إيثار هتعرف بقذارته وتكتفي بالطلاق إسكتي ده جوزك سيادة المستشار قال لنا من شوية إن أبو رولا تبع الماڤيا
زفرت تخرج ما في صدرها من أسى وسألتها
هو يوسف فين
قاعد في البلكونة هو وعمه حسين وجوزك كان مخڼوق يا حبيبي وخرجوه يشم شوية هوا والبنات في الأوضة بتاعت زينة المسكينة مقطعة نفسها من العياط من ساعة ما عرفت اللي يشوفها يفتكر إنه كان بيعاملها زي باقية الابهات هنقول إيه طول عمره وهو لعڼة على ولاده
تحركت سريعا وبمجرد أن رأها حتى هب واقفا ليأخذها بين أحضانه ربتت على ظهره بحنو وهي تسأله
إنت كويس يا حبيبي
أومأ لها بدون حديث تحدثت إلى حسين باحترام
البقاء لله يا أستاذ حسين
لا إله إلا الله يا أم يوسف... قالها الرجل متأثرا قدمت
أيضا التعازي إلى أحمد نجل حسين تحت نظرات فؤاد الفتاكة والتي لا تعلم سببها نطق يوسف وهو يحتوي ذراع والدته
تعالوا نقعد جوه في الريسبشن
جلس الجميع ودخلت هي للفتاة التي تبكي باڼهيار جلست بجوارها فنطقت الفتاة من بين دموعها الغزيرة
أنا هطلب من حضرتك طلب وبالله عليك توافقي يا خالتي
نطقت سريعا
إطلبي يا زينة
عوزاكي تسامحي بابا...قالتها بدموعها لتتابع تحت شهقات بنات عمها
أنا عارفة إنه ظلمك وأذاك كتيربس هو الوقت راح عند ربناومحتاج كل دعوةأنا عن نفسي سامحته عن كل حاجه عملها فيا
تعمقت وهي تطالع الفتاة وتعجبت من أين لها بكل هذا التسامح وتلك الأخلاق الكريمة هل هي حقا إبنة الشيطان عمرو وتلك الخائڼة سمية طالعت ابنتاي حسين