رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام

موقع أيام نيوز

يا عروسه ! 
نظرت له ثم قالت بسخريه .. عروسه ! ثم انزلت دمعه ساخنه على خديها واكملت وهى تنظر له باشمئزاز 
... عن اذنك رايحه اصلى 
نظر لها وامسك بيدها قائلا .. لا يا قطه مفيش عن اذنك انت هتفضلى هنا مش هتقومى 
نظرت له پخوف .. ليه عايز ايه انت مش خدت اللى عايزه كمان هتمنعنى اني اصلى
نظر لها متفحصا لها ثم قال .. لا مش همنعك انك تصلى بس مش قبل اما. 
نظرت له بتحد .. لا ملكش حقوق انا مش بحبك مش بطيقك ابعد عنى بقى وسبنى فى حالى وانا مش هسمح انك تكرر اللى حصل امبارح 
رد لها النظره ثم قال بقسۏة .. انت مراتي وركزي في الكلمة ديه كويس !
ثم تركها وذهب توضأت وصلت وظلت تناجى ربها ان يهديه اليها ويرشده الى الصالح نعم فهى احبته واحبت قسوته فالقلب ليس ملك الانسان .. انهت صلاتها وذهبت الى سريرها واسندت ظهرها اليه وهى تشعر بصداع شديد 
.............................................................................................................................
خرج من الحمام وكان يلف منشفة صغيرة حول عنقه يجفف شعره بها عندما سمع أنينا صغيرا ليرفع رأسه سريعا فتقع عيناه عليها كانت ترقد في وسط الفراش تتلوى اقترب من الفراش وجدها تقول پألم
ح ..حازم الحقني 
ليقفز قلبه خوفا عليها ويتقدم منها في خطوات ملهوفة ويميل عليها هاتفا بقلق واضح
مالك يا ليلى .. في حاجة بټوجعك..!!
ليلى بتعب .. اآآه .. صداع فظيييع يا حااازم مش قادره !
هتف پخوف واضح .. حالا هجيبلك مسكن..
ذهب لاحضار الدواء ثم عاد بعدها حاملا قرصين من مسكن لالم الرأس وسكب كوبا من الماء من الدورق المجاور للسرير مد يده ليناولها الدواء عندما تناولته بيد صغيرة ترتعش فلم ينتظر وأسندها من كتفيها قابضا عليهما بذراع قوية ولكن برفق ليساعدها بتناول الدواء بعد ان انتهت نظرت له قائله بابتسامه شكر وقد استشعرت خوفه عليها 
شكرا...
ليبلتع ريقه بصعوبة وينظر لها وقد وصل الى منتهاه منها. 
13
مر اسبوع عليهم بعد تلك الليله وهو مازال على قسوته وفى يوم طلبت منه ان يطلقها لانها لم تعد تطيق ان تكون على
ذمته ظلا يتشاجرا حتى دفعها دون قصد منه من على المصعد سقطت هى وغابت عن الوعى متالمه 
بينما صدم هو من هول ما حدث ونزل من على الدرج وصولا اليها وجلس يهزها باكيا ثم قال .. 
ليلللى قومى ارجوكى .. قومى علشان خاطرى انا بحبك والله اسسف اسف على كل حاجه عملتها سامحينى يا حبيبتى سامحينى والله انانيتى فى حبى ليكى عمتنى والله بحبك قومممى يا ليللى متسيبنيش الله يخيليكى قومى 
ياااارب خليها ليا ومتسيبنيش وانا هعوضها عن كل حاجه والله هى استحملتنى كتير واستحملت قسوتى معاها اانا كنت شيطان معاها وهى استحملتنى ثم حملها وذهب بها الى اقرب مشفى 
وبعد ساعه فى غرفه العمليات يخرج الدكتور وهو يلهث بينما انتفض هو وذهب اليه ودموعه تملأ خديه قائلا. . طمنى يا دكتور هى كويسه 
الدكتور .. الحمدلله لحقنا الجنين على اخر لحظه الظاهر ان الوقعه كانت شديده عليها 
نظر له بعدم فهم .. جنين جنين مين احنا متجوزين من اسبوع 
الدكتور مؤكدا .. ما المدام حامل فى اسبوع 
حازم بفرحه عارمه ... الحمدلله يارب الحمدلله طب هى كويسه 
الدكتور .. ادعيلها هى ان اء الله كلها 12 ساعه ونقدر نقرر حالتها 
وبعد يومين تذهب ليلى الى البيت برفقه حازم بعد ان علمت بأمر حملها واصرت على الطلاق 
حازم .. ليلى انا بحبك والله العظيم بحبك وبموت فيكى علشان خاطرى شيلى حكايه الطلاق من دماغك 
ليلى بحزم وهى تحاول ان تدارى مشاعره المتأججه بداخلها .. لا يا حازم انا مش عايزاك حرام عليك انت مكفكش اللى عملته فيه 
حازم .. انا اسف ومش هزعلك تانى وكمان علشان ابننا اللى جاى 
ليلى .. ابننا لما يجى وامه وابوه منفصلين وبيحترموا بعض احسن بكتير لما يكونوا عايشين مع بعض ومش طايقين بعض 
حازم .. طلاق مش مطلق يا ليلى انا بحبك ومش هفرط فيكى !!
ليلى .. عن اذنك يا حازم انا طالعه ارتاح 
ذهبت ليلى حتى
ترتاح قليلا وذهبت فى ثبات عميق ولكنها استيقظت بعد مده على صوت شهقات وبكاء ذهبت لترى مكان الصوت دخلت الغرفه وجدته حازم سمعت صوت شهقاته وهو يبكى فى صلاته ويدعو بصوت عال .. 
ياااااااارب تسامحنى انا بحبها اوى يا رب والله ومكنش فى نيتى اى حاجه وحشه ومش بايدى انى احبها يارب تسامحنى يارب ثم سلم وجدها بجانبه وتنظر له بعيون دامعه احتضنها دون سابق انذار ويبكى نظر لها قائلا 
.. متسيبنيش يا ليلى انا محتاجلك بجد انت غيرتينى انت اول واحده تحطيني فى مواجهه مع نفسى كنت انسان مستهتر وانت عرفتينى ازاى اكون راجل واحب بجد 
ليلى .. يعنى مش هتعمل كده تانى 
حازم بفرح عارم .. عمرى بس ارجعيلى تانى وانا والله هعمل كل حاجه علشان اسعدك يا ام جوعلص 
ليلى .. ام ايه لا طبعا انا ابنى مش جوعلص 
حازم .. ما هو ابنى انا كمان 
..............................................................................................................................
بعد مرور شهر استطاع ياسين بمساعده مازن ورهف ان ينتهى من بناء شركته التى اصبحت اجمل من ما كانت وقد صممت رهف لها تصميم كلاسيكى رائع 
فقام مازن بتضعيف عدد افراد الامن وتكثيفهم لحمايه الشركه 
............................................................................................................................
فى صباح اليوم التالى 
داخل شركه النصار جروب 
دخل ياسين الى الشركه واخبر ولاء بعمل اجتماع لجميع موظفى الشركه من اكبرهم لاصغرهم 
فى الاجتماع 
ياسين .. طبعا كلكم عارفين ان الشركه اتحرقت وانا بمساعده رهف ومازن عرفت اوقفها على رجلها تانى فانا بطلب منكم انكم تخلوا بالكوا من الشركه واى حد تشكوا انه بيسرب اخبارنا بلغونى فورا وكمان عايزين نكثف شغلنا علشان نعوض اللى فات وان شاء الله هنصرف مكافأت ليكوا كلكوا .. تقدروا تتفضلوا دلوقتى 
خرجت رهف لتستمع الى ...
الموظف الاول .. ربنا يعينه بجد اللى حصل مكنش قليل 
موظفه اخرى .. اه والله ولولا ان الباشمهندسه رهف كانت محتفظه بالملفات كان زمانا كلنا فى الشارع 
موظف اخر .. اه والله الباشمهندس ياسين كمان صرف كل فلوس الصفقه علشان الشركه 
موظف تانى .. ربنا يعينهم 
ابتسمت رهف لتقدير الموظفين لهم وذهبت الى ياسين لتخبره انها سوف تذهب الى الفيلا لتستريح قليلا طلب منها ان تنتظره ليذهبا معا 
........................................................................................................................
داخل فيلا النصار 
صعدا الى غرفتهم لينالوا قسطا قليلا من الراحه 
ياسين .. انا بقالى يجى سنتين منمتش 
رهف .. معلش يا ياسين احنا بقالنا شهر مبنستريحش وعلطول فى الشركه والحمدلله اهى فتره وعدت
ياسين وهو يقترب منها .. وكله بفضل ربنا ثم فضلك انتى اللى ساعدتينى 
رهف وهى ترجع للخلف حتى التصقت بالحائط .. آآ انا م معملتش ح حاجه د..
واجبى 
ياسين .. طب وانا 
رهف .. أآانت ... آآيه 
ياسين وهو يتلاعب باعصابها .. انا صبرت كتير 
رهف .. لل لا آآ حنا متفقين اننا هنتطلق ف ملوش لازمه الكلام ده 
ياسين .. لا طلاق مش هطلق .. .. سمعتى انا قولت ايه !!
رهف .. لاا انت قولتلى انك هتطلقنى بعد شهرين وبعدين انا مش ملك حد 
ياسين باستغلال .. انت بتقولى بعد شهرين وانت بتطلبى دلوقتى يبقى خلفتى الوعد
تم نسخ الرابط