رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام

موقع أيام نيوز

ثم جلست بجابنه وانطلق الباص وهى تنظر من شرفه الاتوبيس وهو يسترق النظرات اليها ويسرح في عينيها العسليتين وحجابها الى يزيدها جمالا وتعابير وجهها عندما ترى منظرا جميلا 
بعد عده ساعات...
وصل الباص الى ارض شرم الشيخ ونزل الجميع وهم متحمسين لهذه الرحله 
ذهبوا الى الاوتيل وبدأ هو فى شرح برنامج الرحله واعطى لكل واحد مفتاح الغرفه الخاص به 
وضع غرفتها بجانب غرفته وامامها اصدقائها و بعض الشباب والبنات ايضا 
ذهبت الى غرفتها وذهبت الى الشرفه لترى منظر البحر الذى يسحر كل من ينظر اليه 
حيث كانت هى من هواه التأمل فى الطبيعه .. 
كان الجو قد اتخذ وضع الظلام وكانت الاضواء فى هذه المدينه ساحره ومنظر البحر جذاب بينما كانت هى تشعر بالملل فقررت ان تتمشى قليلا على البحر 
كانت تسير وتنظر للبحر وامواجه الهائجه والمتلاطمه مع بعضها البعض وكان الليل قد اسدل ستائره وكان الجو خال من الناس فأخذت تسير وهى سارحه فى هذه الطبيعه الخلابه ناظره للبحر 
كان يراقبها من على بعد وقرر تنفيذ مخططه ذهب باتجاهها كان يقف خلفها وفجأه قال بصوت اجش قوى 
منوره يا قطه 
استدارت لتجده امامها هتفت پخوف غير ملحوظ .. هو انت ! ثم قالت متظاهره القوه .. انت عايز ايه 
رد بمكر وهو يضع كفه مكان الصفعه .. حقى ...! 
نظرت له نظره حاده ثم قالت بنبره ساخره .. حقك .. وياترى عايزه ازاى 
قال بخبث وهو يحملها عنوه قائلا .. هتعرفى حالا هاخده ازاى 
اخذت تركل بقدميها فى الهواء 
قال بهدوء بارد غير مبال بصرخاتها المتتاليه .. صرخى براحتك محدش هيسمعك ! 
ووضعها داخل السياره وانطلق بها الى حيث طريقه بينما لم تكف هى عن السباب ومحاولات الهروب لذا اضطر هو ان يسكتها فاوقف السياره وكمم فمها بمنديل واراح جسدها على الكنبه الخلفيه للسياره وذهب ...............................................................................................................................................................
داخل شركه النصار جروب 
دخلت رهف الشركه لتجد همهمات بينما هى تمشى مستعجبه من الوضع كل مجموعه فى الشركه متجمعه وتتحدث مع بعضها وتنظر اليها منهم من ينظر اليها بشماته ومنهم غير مصدق ومنهم من يشك ... 
ذهبت لترى صديقتها نهى مصدومه من شئ ما 
نظرت لها قائله .. صباح الخير 
صباح النور كانت نهى تخفى شيئا وراء ظهرها خوفا من ان تراه رهف 
نظرت لها رهف بشك وقالت .. فى ايه يا نهى ومالك متوتره كده ليه وايه اللى مخبياه ورا ضهرك ده 
نهى بتوتر .. دده ..اا!ده م مفييش حاجه يا رهف 
طب ورينى كده واخذت الشئ الذى تخفيه ونظرت له بدهشه وصدمه نظرت للصور لتجدها هى وياسين داخل المكتب 
رهف پصدمه .. ايه ده دى انا اللى فى الصوره بس بس ده محصلش ثم نظرت لنهى قائله 
انتى مصدقه يا نهى 
لا طبعا انا عارفاكى بقالى كتير يا رهف ومستحيل اصدق عليكى حاجه زى دى ثم قالت بس انتى هتعملى ايه 
رهف .. هروح لياسين ..!!
ذهبت رهف الى ياسين ثم فتحت الباب وقالت له وهى ترمى الصور على مكتبه وتقول 
ممكن اعرف ايه اللى فى الصور ديه وايه اللى وزع الصور على الشركه 
نظر لها بدهشه فقد كان هو وهى حقا من فى الصوره ولكن الصور تبدو معدله من قبل احدهم ثم نظر اليها .. انا معرفش حاجه عن الموضوع ده اساسا ثم انا ايه اللى يخلينى اعمل كده مسئلتيش نفسك انا ايه اللى هيخلينى ابوظ سمعتك وسمعتى 
ماشى بس مين اللى ليه مصلحه فى كده ده كل الشركه بتبصلى وكانى مجرمه 
اخذها من يدها ثم خرج وجد مجموعه من الحاقدين تقترب منها فقالت هويدا التى تغير من رهف بشده قائله بشماته 
شوفتوا بقى اللى عمللنا فى خضره الشريفه كانت متصوره مع المدير فى مكتبه 
بدأت الموظفين فى التجمع بينما تقدم ياسين من هويدا قائلا بثقه 
وفيها ايه يعنى لما أكون مع مراتى ...!!!!
9
الجميع .. نعم... !! مراتك 
ياسين بثقه موجها كلامه لرهف ... مش كده يا حبيبتى 
رهف بدهشه .. ها اه .. اأاه صح 
ياسين .. اظن كلكم عرفتوا فى اى اسئله تانى 
اومأ الجميع برأسه نافيا فآتاهم صوته الرجولى .. طب كل واحد على شغله ومش عايز كلام كتير اتفضلوا 
اخذها من يدها وذهب الى المكتب بينما كانت هى مصدومه مما يحدث جلس على مكتبه بينما قالت هى بعصبيه 
.. انت ازاى تقولهم ان انا مراتك 
اجابها بهدوء بارد .. اولا لان مفيش حاجه تثبت ان الصور دى ملعوب فيها وحتى لو هندخل فى حوارات كتير ثانيا بقى وده الاهم انه شكل فيه ناس بتغير منك وبتحقد عليكى وكل اللى هيهمها اذيتك وبس فانا اختصرت كل ده وقولت انك مراتى 
طب طب افرض ان عرفوا اننا مش متجوزين 
مين اللى قالك اننا مش متجوزين ..! 
نعم !! ازاى يعنى ثم اكملت ساخره .. تكونش اتجوزتنى من ورايا 
قال بضيق واضح .. لا احنا هنتجوز شهرين ثلاثه وبعدين ننفصل علشان سمعتى وسمعتك 
لا طبعا انا لا يمكن اتجوزك 
ولا اانا عايز اتجوزك بس احنا اتفرض علينا وضع ولازم نوافق عليه 
قالت مفكره ... طب هنعمل ايه 
هروح اتقدملك ونكتب الكتاب عادى ونتجوز شهرين ثلاثه ونتطلق
طب وانا ايه اللى يضمنلى انك هتطلقنى 
انا معنديش ضمان بس كلمتى كفايه 
صمتت قليلا ثم قالت بضيق .. موافقه 
خلاص الخميس الجاى هنكتب الكتاب 
ماشى 
فى صباح اليوم التالى .. 
فى شرم الشيخ 
كان الجميع يبحث عن ليلى 
ريهام ... دورت عليها فى كل حته مش موجوده 
سيف بعصبيه لريهام .. يعنى ايه مش موجوده هتكون راحت فين يعنى 
ريهام بدموع .. معرفش يا دكتور انا دورت عليها وملاقيتهاش وتركته وذهبت 
ثم قالت لنفسها .. انا ازاى سيبته يزعقلى و عيطت كمان هو علشان بحبه هسيبه يعمل كده وهو ولا شايفنى ! 
سيف بندم بعد ان ذهبت اووف يعنى كان لازم ازعقلها هى ملهاش ذنب خلاص هبقى اصالحها 
ثم ذهب الى صديقه وائل مشرف الرحله وقص عليه غياب ليلى وطلب منه رقم تليفونها حتى يستطيع الاتصال بها ومعرفه مكانها اخذ الرقم واخذ يتصل مرارا وتكرارا ولكن تاتي الاجابه بان الهاتف مغلق 
سيف محدثا وائل قائلا بقلق .. تفتكر ممكن تكون راحت فين 
وائل .. مش عارف بس استنى شويه يمكن تكون بتتمشى او بتجيب حاجه 
سيف متنهدا ... ماشى ربنا يستر 
فى شاليه بمدينه شرم الشيخ 
تستيقظ ليلى وهى تشعر بصداع قامت بتثاقل لتجد نفسها فى مكان لا تعرفه والباب مغلق عليها فتذكرت ما حدث امس 
وجلست على السرير بتعب وهى تمسك برأسها وفجأه دخل حازم عليها قائلا باستفزاز 
ها نمتى كويس 
نظرت له بغيظ ثم قالت بعصبيه وقد علت نبره صوتها ... ممكن افهم انا هنا ليه 
نظر لها وقد احتدت ملامحه الرجوليه اقترب منها واقبض على معصميها قائلا پشراسه .. 
صوتك ميعلاش عليا ... فاهمه اما بقى حكايه انتى هنا ليه فده علشان انا عايز كده 
صاحت فى ڠضب هادر قائله .. لا بقى انا مش على مزاج حضرتك
انا عايزه اعرف انا هنا ليه 
رد ببرود .. انت هنا علشان انا عايز كده ولا اقولك اعتبرى نفسك مخطوفه !
ثم تركها وذهب
بينما اخذت هى تبكى
بسبب ذلك الاحمق 
وبعد ساعتين ....
ذهب اليها ثم قال .. انتى ممكن تمشى من هنا
تم نسخ الرابط