رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام
المحتويات
اهدى مټخافيش ان جمبك اهو
هدأت رهف قليلا .. ثم امسكت بيده قائله .. ياسين .. متسيبنيش .. خليك جمبى
تسارعت دقات قلبه اثر لمستها وقال فى نفسه .. هى اكيد مش واعيه .. لكن لما تصحى هيشتغل لسانها .. اعوذ بالله .. عامل زى البابور .. جاهزه علطول وعندها رد لاى حاجه .. فيها ايه لو فضلت ملاك زى دلوقتى
فى صباح اليوم التالى ..
استيقظت رهف ووجدت نفسها نائمه على سريرها بجانب ياسين ... فزعت ثم تذكرت ما حدث لها ليله امس ونظرت له
وقالت بصوت عالى وهى تهزه .. ياسيييييييييييييييين
استيقظ ياسين وهو يقول .. حصلك حاجه .. فيكى حاجه .. طب انتى كويسه !!
رهف .. انت ايه اللى منيمك جمبى يا بنى ادم انت !!
ياسين .. انا قولت من الاول اول ما هتصحى لسانها هيشتغل .. ياباى
رهف .. انت بتقول ايه !!
ياسين .. لا ولا حاجه بكح .. وبعدين انتى المفروض تشكرينى مش تقعدى تشتمى .. اتهدى شويه
رهف ... متشكره يا سيدى .. واكملت بعصبيه ... بس ايه بقى اللى منيمك جمبى !!
ياسين وهو يضرب كفيه ببعضهما .. لا حول ولا قوه الا بالله .. انتى ضاړبه حاجه يا بت انتى .. مش انتى اللى قعدتى تقولى . وهو يقلدها .. متسيبنيش يا ياسين .. خليك جمبى يا ياسين
رهف بدهشه .. انا عملت كده .. انا قولت كده
ياسين .. اه وبعدين تعالى هنا .. ايه اللى خلى البني ادم ده يخش الاوضه بتاعتك
قصت له رهف كل ما حدث بدايه من الديسكو وصولا الى مجيئه
ياسين بعصبيه .. الله الله .. ديسكو .. رايحالى ديسكو ومش عايزه كل ده يحصل
رهف بعصبيه مماثله .. وانا هعرف منين ان كل ده كان هيحصل
ياسين وهو يحاول استعادة هدوءه .. طيب .. اتفضلى اغسلى وشك على ما ننزل نفطر ونروح نكمل الشغل
ذهب ياسين بينما اغتسلت رهف وابدلت ملابسها ونزلت اليهم
فى مطعم ما بالعين السخنه
جلس الجميع على طاوله كبيره مخصصه للاجتماع وتعتبر عشاء عمل لاتمام الصفقات
كانت رهف تتحدث مع زميل لها لاتمام الصفقه وكانا يتضاحكان كثيرا وانتهى اليوم وظلت رهف تتحدث معه وذهب لها ياسين وقال .. يلا يا رهف ونظر للشاب قائلا .. بعد اذنك يا باشمهندس
ذهب الجميع ونظر ياسين لرهف قائلا .. نبطل بقى شغل الضحك والمسخره ده
رهف بتعجب .. ضحك ! ومسخرة ! انت بتتكلم كده ليه
ياسين .. اه مع الاستاذ بتاعك نازلين ضحك زى ما يكون بيزغزغك !!
رهف .. اولا انا مسمحلكش تكلمنى بالطريقة دى .. ثانيا بقى انا حره اعمل اللى انا عايزاه .. انت مش هتحاسبنى
ياسين وهو يحاول كبح غضبه .. طب اتفضلى قدامى .. علشان نحضر الشنط علشان هنمشى النهاردة
رهف .. اوك يلا
بعد مرور الوقت وصل الجميع الى القاهرة واوصل ياسين رهف الى بيتها
عادت رهف الي بيتها لتجد ليلى فى انتظارها وما ان رأتها حتى احتضنتها قائله
حمدالله على سلامتك يا قلبى
رهف .. الله يسلمك يا لولو ... صحيح هى رحلتك امتى ..
ليلى .. بعد بكره ان شاء الله
رهف .. تروحى وتيجى بالسلامه يا حبيبتى
ليلى .. ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فى الدنيا يلا بقى خشى نامى علشان شكلك تعبانه
رهف .. طب يا لولو .. تصبحى على خير
ليلى .. وانتى من اهل الجنه
........................................................................................................................
فى اليوم التالى ...
داخل شركه النصار
جروب
ذهبت رهف الى
الشركه متعبه قليلا جلست على مكتبها وطلبت فنجان قهوه ثم تناولته وذهبت الى ياسين
رهف خير يا فندم حضرتك عايزنى
ياسين اه يارهف دى ملفات ضروريه عايزها تخلص النهارده
رهف بدهشه .. هخلص ده كله النهارده ده بيخلص فى اسبوع
ياسين مرددا باستفزاز والله شئ ما يخصنيش الملفات تجينى بعد ساعتين
رهف بعصبيه .. ماشى ساعتين وتكون عندك حاجه تانى
ياسين لا اتفضلى دلوقتى
انكبت رهف على الملفات حتى انتهت منها فى ميعادها وقامت بتثاقل وهى تشعر بتعب شديد حاولت الوقوف ولكنها كانت تشعر بالدوخه الشديده استطاعت الذهاب الى مكتبه واعطته الملفات .. اتفضل الملفات اهى فى حاجه تانى
لا تمام اتفضلى انتى
وكادت ان تمشى ولكن خانتها قدميها ووقعت مغشيا عليها
8
تلقاها و شعر بالخۏف الشديد عليها حاول افاقتها ولكنه فشل اعتدل ثم انحنى بجزعه قليلا عليها ثم حملها ووضعها على الاريكه واتصل بالدكتور الخاص به يطلب منه المجئ للكشف عليها
كان ينظر لها بقلق وخوف شعر لوهله انها تخصه واحس بغصه فى قلبه عندما كانت مغشيا عليها ولكنه لم يعرف ان هناك من يراقبهم ويبتسم بخبث
بعدما تفحصها الطبيب نظر له قائلا ... خير يا دكتور هى كويسه
.. لا تمام هى كويسه بس الظاهر انها مابتكلش وكمان شربت قهوه من غير ما تفطر
على العموم انا كتبتلها على ادويه وادتها حقنه وهتبقى كويسه
طيب ماشى شكرا ليك يا دكتور
على ايه ده واجبى عن اذنك
بعد مرور ساعتين ....
فتحت عينيها بتثاقل لتجده جالس بجانبها وينظر لها وقد ظهر القلق جليا على وجهه
نظرت له قائله ... انا فين .. وايه اللى حصل
قال لها مطمئنا ... متخافيس انتى كويسه انتى بس اغمى عليكى وانا جيبتك هنا
شكرا ليك وجاءت لتقوم ولكنها امسكها واجلسها مكانها مره اخرى
لا خليكى مكانك انتى لسه تعبانه وبعدين انا بعت ولاء تجيبلك فطار
قالت رافضه ... لا ميرسى شكرا مش عايزه
اجابها علفكره انا بأمرك مش بخيرك
لو سمحت مش هين
قاطعها .. مينفعش وبعدين الدكتور قال كده مش هتسمعى كلام الدكتور
جاءت ولاء بالطعام اعتدلت فى جلستها وبدء فى اطعامها كطفله صغيره
لأول مره يشعر باهتمام ناحيه امرأه من جنس حواء شعر انها مسئوله منه وتجاهل اى شئ وكسر الخطوط الحمراء التى كان يضعها على قلبه وحطم حصونه من اجلها هى فقط
ولكنه حتى الآن يكابر وېكذب قلبه بحبه بل بعشقه لها
بينما كانت هى خجله جدا من اطعامه لها ودت لو ترفض ولكنه قاطعها بحزم شعرت بالجديه فى نبرته ولكنها استلمت لانها بالفعل لن تستطيع الامساك بشئ وان هذا ليس وقتا مناسبا للشجار ..
دمن جهه اخرى
كانت جيهان تتحدث فى هاتفها وتبتسم ابتسامات شيطانيه نظرا لنجاح خطتها فى الاڼتقام من كليهما
.. تمام اوى كده عايزه فضيحتهم بكره تملى الشركه
دلا متخافش يحصل بس اللى فى بالى وفلوسك هتوصلك
اغلقت الهاتف واخذت تبتسم بخبث وسعاده
دفى اليوم التالى استعدت ليلى للذهاب الى رحلتها وارتدت بنطال جينز وارتدت فوقه سويت شيرت من اللون النبيتى الهادئ وطرحه منقوشه وكوتشى نبيتى وارتدت شنطه سوداء واخذت حقيبتها وخرجت لتلحق ب اتوبيس الرحله
كان ينتظرها وقد حجز لها بجانبه على المقعد حتى سمع نداء صديقه
.. سيف يلا احنا كده هنتاخر
.. استنى يا وائل لسه فى طالبه مجتش
خلاص يمكن مش جايه
.. طيب نستنى عشر دقائق يمكن تيجى
مر الوقت ولم تأتى شعر بالاحباط ومع الحاح صديقه صعد على الباص واستعدا للذهاب ولكن رآها
تاتى فى اخر لحظه ابتسم وشعر بسعاده لمجيئها ثم ركبت بجانبه
. كانت تسرع فى خطاها حتى تلحق الاتوبيس ثم صعدت اليه ظلت تبحث بعينيها عن مكان لتجلس ولكن لا يوجد الا بجانبه تنهدت
متابعة القراءة