رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام
يبقى انا مش هطلقك
رهف بايجاز لانها تعرفه جيدا .. آآ طب نتكلم بعدين فى الموضوع ده احنا دلوقتى عايزين نستريح
ياسين بإرهاق .. ماشى فلتى منى المره دى
تركها و ذهب للنوم وذهبا الاثنان فى ثبات عميق
............................................................................................................................
عند رهف استيقظت لم تجده بجانبها فعلمت انه ذهب الى الشركه قررت ان تتصل به وتخبره انها اليوم فى اجازه لتأخذ قسطا من الراحه
رهف .. الو ياسين بقلك انا مش هقدر اجى النهارده علشان تعبانه
ياسين بخبث .. خلاص ماشى انا هفضل فى الشركه بقى سلام
رهف .. سلام
............................................................................................................................
نهضت رهف من مكانها وذهبت حتى تستحم خرجت وذهبت باتجاه الدولاب لاحضار ملابسها فوجدت من يحاصرها فانتفضت فزعه على الفور ولكنها هدأت عندما رأت امامها ياسين
فقالت فى ارتباك ... آآآ ي ياسين ..انت ب بتعمل ايه هنا انت مش كنت فى الشغل
ياسين وهو ينظر لها ... ايوه كنت فى الشغل وجيتلك
رهف .. آآآآ ج جيتلى ل ليه
ياسين وهو يتفحصها .. رهف انت مراتى وملكى برضاكى او ڠصب عنك !
14
خرج صوتها بصعوبة ... آآآنت عااي..ز ايه
ياسين .. فكرتينى تلبسى دلوقتى علشان عندنا عشاء عمل بخصوص الصفقه الجديده
رهف .. طب اخرج علشان اغير هدومى
ياسين وهو يضع كلتا يديه فى جيوب بنطاله قائلا .. ما تغيرى هو انا مانعك
رهف وهى تدفعه للخارج .. اه يلا بقى اخرج واغلقت الباب
ياسين من الخارج .. بكره ټندم يا جميل.
خرج هو ووضعت رهف يديها على قلبها حتى تهدأ من نبضه وابتسمت بعذومه عند تذكرها لما حدث
بينما ابتسم هو بخبث .. لانه يريد التلاعب بأعصابها وها هو قد نجح !!
ارتدت رهف فستان ذو اكمام من اللون الموف ضيق من الخصر وواسع حتى نهايته وتضع فى الخصر حزام من اللون الذهبى اللامع وحذاء من نفس اللون وطرحه تمزج بين اللونين الموف والذهبى وكانت غايه فى الجمال والاناقه والاحترام
نزلت من اعلى الدرج وعندما رآها اطلق صفيرا ثم قال .. يلا يا ملوخيه .. اقصد يا رهف
نظرت له بغيظ ثم قالت .. يلا
دفى مطعم بالمعادى ..
كانوا يجلسون ويتحدثون فى امور بخصوص الصفقه وتم الاتفاق على ميعاد تسليم المشروع والمبلغ المطلوب وعندما انتهوا استمع ياسين الى نداء شاب ما له لبى ندائه وذهب له قائلا
كنت بتنده .. خير فى حاجه
الشاب .. اه يا باشمهندس انا بصراحه كنت طالب منك ايد اختك الباشمهندسه رهف !
ياسين .. رهف اممم .. طب وعرفتها منين
الشاب .. بصراحه انا كنت باجى الشركه عندكم كتير فشوفتها واعجبت بيها وشوفتها معاك كذا مره فخمنت ان حضرتك اخوها وانا جاى اطلبها منك
ياسين بعصبيه وهو يمسكه من ياقه قميصه .. طب وليه مخمنتش انى جوزها يا حيليتها !!
الشاب .. جوزها ..! انا اسف افتكرتك اخوها اصلها ميبانش عليها انها متجوزة ..
ياسين وهو يكور قبضتى يده ويكاد ينفجر من شده الغيظ .. امشى من هنا بدل ما اقسم بالله .. هفرتكك
اخافت نبره ياسين ذلك الشاب لذا ابتعد عنه مهرولا قبل ان ينفذ تهديده بينما ذهب ياسين باتجاه رهف واخذها بعصبيه واجلسها فى السياره پعنف
رهف .. ايه يا ياسين فى ايه
ياسين بغيظ وغيره .. انتى عارفه الشاب اللى كان واقف
ده كان عايز ايه
رهف .. وانا هعرف منين حد قالك قبل كده انى منجمه ا
شفته قبل كده مرة بس معرفهوش
ياسين مكملا
وهو يضرب يده بمقود السياره پعنف.. كان بيطلب ايدك لا ومن مين منى انا!
رهف بابتسامه جانبيه ثم قالت لاثاره غيظه .. طب وفيها ايه مش احنا هنتطلق وبعدين ده عينيه زرقاء يا ياسين
ياسين بتوعد .. عاجباكى يا حبيبتى العين الزرقاء انا بقى هوريكى العين الحمرا بس لما نروح !!!
15 والاخيره
ذهب ياسين الى الفيلا وانزل رهف پغضب ثم صعد بها الى حجرتهم وما ان صعدا حتى اغلق الباب بالمفتاح ووضعه فى جيبه
ياسين .. انا بقى مش هحرمك من حاجه هوريكى العين الزرقاء والخضراء والحمراء كل الالوان بقى بتعاكسى الواد قدامى وبتقولى عينيه زرقاء يا ياسين
ولعلمك بقى طلاق مش مطلق تمام
رهف وهى تتراجع للخلف خوفا منه .. ياسين اهدا يا حبيبى
ياسين .. انتى قولتى ايه
رهف بتوتر .. ايه حبيبى عادى يعنى بقولها لاى حد
قفزت هى فوق السرير
.. انزلى يا رهف اومأت براسها نافيه فقال فى عصبيه .. بقولك انزلى يا رهف
استغلت فرصه عصبيته وكادت ان تجرى الا انه امسك بها واحاطها قائلا
انت ملكى يا رهف !
ثم اكمل قائلا .. وبعدين انتى بتحبينى وانا بحبك ليه بتتمردى !!!
كادت رهف ان تتكلم ولكنه اسكتها بطريقته الخاصة واستسلمت لقلبها وتناست تمردها امام حبيبها.
فى صباح اليوم التالى
استيقظ ياسين وجد رهف نائمه كالملاك وشعرها مسترسل على الوساده كالحرير اخذ يتلاعب بخصلات شعرها ويستنشق رائحتها الجميله بينما استيقظت هي
.. صباح الخير يا حبيبى
صباح النور يا روحى قومى بقى اغسلى وشك على ما داده خديجه تحضرلنا الفطار
قامت وغسلت وجهها و ارتدت ملابسها وخرجت وجدته على المائده مع العائله
رهف .. صباح الخير
الجميع .. صباح النور
جلست بجانب ياسين وكان الجميع ياكل فى صمت
انها طعامهما وذهبا الى الشركه
دداخل المستشفى ...
خرج الدكتور من غرفه سيف بينما قالت ريهام بقلق .. خير يا دكتور هو كويس
الدكتور مطمئنا .. هو كويس الحمدلله الچرح كان سطحى واحنا خيطناله الچرح وكمان ساعتين ويقدر يمشى
تمتمت ريهام .. الحمدلله ثم قالت .. شكرا ليك جدا يا دكتور
الدكتور .. على ايه ده واجبى ..
ريهام .. طب اقدر ادخله يا دكتور
الدكتور .. اه اتفضلى
ذهبت ريهام اليه وجدته نائم جلست بجانبه وامسكت يده ثم قالت فى حنو ونظرات الحب تملؤها ..
حمدالله على سلامتك انا مصدقتش لما شوفتك قدامى وبتدافع عنى كنت مستعد تضحى بحياتك علشانى انا مش عارفه عرفت مكانى ازاى بس انا بحمد ربنا انك جيت رغم انى متأكده انك مش بتحبنى بس انا بحبك بحبك اوى وحاولت اشيلك من قلبى ومعرفتش
كان مغمض العين حتى يرتاح قليلا لانه ذراعيه كانت تؤلمه بشده وفجأه وجدها امسكت بيده كاد ان يفتح عينيه الا انه استمعها تتكلم اصغى الى كلامها وحزن عندما قالت انها متاكده من عدم حبه لها ثم تحول حزنه لفرح عندما قالت بحبك
فتح عينيه ثم هتف بترقب .. بجد .. بتحبينى !
نظرت له بدهشه ثم قالت .. انت صاحى
سيف وقد اعتدل وامسك بيدها .. ايوه صاحى علشان اسمع الكلمتين دول ثم اكمل .. وبعدين مين اللى قالك انى مش بحبك انا اتأكدت النهارده بس انى بقيت بعشقك نظرت له بدهشه ثم اردف قائلا .. اي
بجبك انت من ساعه ما شفتك بس معترفتش لنفسى بده و لما شفت ليلى كان مجرد اعجاب و شفت فى عينيكى الغيره بس كنت مغفل مش واخد بالى من حبى ليكى و لما عرفت ان ليلى هتتجوز كان عادى ولما كنت بشوفك فى الجامعه بتتكلمى مع اى ولد ولو حتى من باب الزماله كنت بغلى بس كنت بسكت لانى مش عارف همنعك بصفتى ايه والنهارده عرفت بالصدفه انك بايته عند ليلى
رجلى خدتنى عندك يمكن اشوفك بس لاقيتك نزلتى من البيت استغربت بس فضلت ماشى وراكى واول ماشوفت العيلين دول بيضايقوكى ماقدرتش امنع نفسى نزلت من العربيه وحصل اللى حصل وانا بقولك دلوقتى يا ريهام انا مش بحبك انا بمۏت فيكى
كان يكمل كلامه ودموعها تتساقط ثم قالت له .. وليه مقولتليش ليه سيبتنى اتعذب ... ليه
احتضنها بيده السليمه وهمس فى اذنها قائلا .. خلاص يا حبيبتى اوعدك انى هعوضك عن كل اللى فات !
دوبعد مرور سنه ...
فى المستشفى ..
رهف بصړيخ .. مش مسمحااااك يا ياسين مش مسمحااااااك انت السبب اااااااااه انت السبب
ياسين .. انا مغظبتكيش على حاجه كله كان بمزاجك !
وبعد ساعتين داخل غرفه العمليات
كان ياسين يمشى فى الطرقه ذهابا وايابا .. يارب يارب تقوم بالسلامه
حازم لليلى .. ياترى يا ليلى هتعملى فيا كده لما تولدى
ليلى بدلع .. طبعا يا حبيبى
حازم بضحك .. ربنا يخليكى ليا يا بطيخه !
ليلى .. متقوليش يا بطيخه . وبعدين انا مخلفه ساهر وحامل فى التانى عايزنى اكون ايه
حازم .. طيب يا بطيخه يا بطيخ..آآآ ..
قاطعه ياسين .. بس انتوا مش بتحسوا مراتى بتولد جوا وانتوا بتتخانقوا
وفجاه استمع الى صوت بكاء طفله وخرج الطبيب ذهب اليه فى سرعه .. خير يا دكتور
مبروك جالك بنوته زى القمر واحنا نقلناها مع مامتها فى الغرفه ...
ذهب اليهم وحمل طفلته وهو ينظر اليها بحنان ابوى قائلا .. ياااه يعنى انا بقيت اب للعسل ده وقبل ابنته وزوجته قائلا حمدالله على سلامتكم
رهف .. الله يسلمك يا حبيبى
ياسين .. حبيبى مش من شويه كنت مش مسمحااااااك والجو ده
رهف .. المسامح كريم يا ياسو
ياسين .. علشان انا قلبى طيب
بس هنسميها ايه بقى
رهف .. انا بفكر اسميها رؤى
ياسين .. اسم حلو جدا وحمل طفلته بين يديه واحتضنها بينما قالت رهف بحب
... انا بحبك اوى يا ياسين
ياسين .. وانا بمۏت فيكى يا قلب ياسين
وفى النهايه ينتصر العشق امام كبرياؤه وتمردها
تمت
بقلم .. عائشه هشام