رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام
المحتويات
لا
قاطع شرودها صوت اميره قائله .. بس ايه اختك متجوزه قمرر يخربيته ويخربيت كل حاجه فيه
زى القمر و......
ليلى .. ايه بس بطلى قر الواد هيفرفر قدامك
اميره .. انا مقولتش حاجه والله انا قصدى شريف
ليلى وريهام ... الله يخربيتك
قامت ليلى لتذهب لاختها ولكنها تفاجأت بوجود حازم بالحفل .. ياربى انا كنت نسيتك بتنطلى من حيث لا ادرى
وجدته قادم تجاهها بحلته السوداء الرائعه وجرافته بلون فستانها تعجبت منه ولكنه ذهب اليها قائلا
.. مبروك لرهف .. وعقبالنا
نظرت له بابتسامه صفراء ثم قالت .. ان شاء الله وتمتمت بحنق .. يارب يفجروك قبلها يا شيخ !
قال بخبث .. هو انت متعرفيش اننا هنتجوز الاسبوع الجاى
ليلى پصدمه وزهول .. انا
رد بسخريه .. طبعا مش انت العروسه
اجابت بتهكم ساخر .. لا المعازيم وبعدين مين قالك كده
حازم .. رهف !
ليلى بتعجب .. رهف وانت شوفتها امتى
حازم .. لما كنا فى الرحله
.. .........
اخذ حازم رقم رهف من تليفون ليلى اثناء وجودها عنده واتصل بها واخبرها انه يريد مقابلتها فى امر ضرورى يخص ليلى وافقت رهف و نزل حازم القاهره لمقابلتها وقص لها انه يريد ان يتزوج من ليلى وانه يحبها ويريد ان يتزوج منها سريعا واخبرها انها تبادله نفس المشاعر .. وافقت رهف وعزمته على فرحها وعرض عليها ان يعلن خطوبته عليها يوم زفافها اعجبتها فكرته واخبرته بلون فستان رهف
حازم لليلى .. بس يا ستى هو ده اللى حصل
ليلى بترقب .. طب ولو موافقتش
حازم بټهديد ونبره شرسه .. يبقى انت عارفه ايه اللى هيحصلك !
ثم اخذها من يدها وذهب الى رهف وغمز لها و اعلن عن خطوبتهما والبسا الدبله وفى عينيه نظره ظفر ثم قبل يديها وهو مازال بنفس نظرته وصفق لهم الجميع بحراره و جاء وقت رقصه ال للعروسين
طلب ياسين من رهف الرقص من اجل منظرهم واخذها من يدها وصعدا على ساحه الرقص ووضع يديه حول خصرها ويديها على كتفيه وبدأ بالرقص كانت رهف خجله من نظرته لها اثناء الرقص
اخذها عنوه من يدها وسحبها للرقص معها كانت تنظر له بحنق ويملؤها الغيظ كيف استطاع فعل هذا لم تحدث ابدا واستطاع احد اجبارها على شئ لا تريده ! ولكن
بدأ كل ثنائي بالصعود والرقص الى جانبهم
مال مازن على اذن ياسين وهو يرقص مع فتاه ما .. انا عمال اقول من بدرى الصناره غمزت وانت اللى عامل فيها برئ طلعت سوسه !
ضحك ياسين على تعبيره واكمل رقصه مع رهف
فى نهايه اليوم اودعت رهف ليلى
.. ليلى خلى بالك من نفسك تدخل ياسين قائلا
كلها اسبوع وليلى تتجوز فمتقلقيش
اكدت ليلى على كلامه قائله .. اه وكمان ريهام واميره هيقعدوا معايا الاسبوع ده
كوثر هانم والده ياسين سيده حنون فى التاسعه والاربعين من عمرها اخذ منها ياسين الكثير عيناها الذهبيتين وشعرها البنى المائل للاسود
طيب متيجى يا ليلى تقعدى معانا فى الفيلا الاسبوع ده لحد ما ييجوا وتقعدزا مع بعض كلكم وكل واحد هيكون ليه اوضته
ليلى ..معلش يا طنط كمان علشان صحابى هيقعدوا معايا وبعدين متخافوش كلها اسبوع وهتجوز
يوسف نصار والد ياسين .. خلاص يا كوثر سيبيها براحتها
يلا يا ولاد روحوا انتوا عرسان
داخل الشاليه الخاص بياسين ورهف
دخلت رهف الى الشاليه ولم تجد غير غرفه بها سرير واحد فقط
فغرت فاه كيف ستنام بجانبه فى مكان واحد
رآها
ياسين واقفه تنظر للغرفه بضيق
ففهم ما يضايقها فحاول كتم ضحكته وذهب اليها فى الغرفه وشرع فى نزع ثيابه
نظرت له ثم قالت فى فزع وخوف
انت انت بتعمل ايه .......
11
ياسين بتهكم .. هكون بعمل ايه بغير هدومى
رهف ..
مش قصدى آآ بس م مينفعش يعنى .. تغير قدامى
ياسين بتفهم .. خلاص انا هغير فى الحمام وانتى غيرى هنا ولما تخلصى تعالى علشان ناكل
ذهب بينما خلعت هى فستانها وارتدت بيجامه حريريه من اللون النبيتى وتركت شعرها الطويل الحريرى بندقى اللون مسترسلا خلف ظهرها وخرجت
كان قد انتهى من ارتداء ملابسه نظر لها وتسمر فى مكانه من جمالها بدت وكانها حوريه هابطه من السماء وكان شعرها يعطيها سحرا خاص
ياسين باعجاب وانبهار حاول ان يداريه .. يلا ناكل
رهف بخجل فهى اول مره يراها بشعرها .. ماشى يلا
تناولا طعامهما وذهبت رهف للغرفه حتى تستطيع النوم
جلست على السرير وكادت تغمض عينيها حتى وجدته ينام بجانبها وبدأ فى الاقترب منها و ..
رهف .. ايه انت بتعمل ايه
ياسين .. انت مش ملاحظه ان النهارده ډخلتنا
رهف .. اه ملاحظه بس انت اللى مش ملاحظ احنا اتجوزنا ليه
ياسين .. ايوه بس انتى مراتى وانا ليا حقوق عليكى
رهف .. لا ملكش حقوق عليا
ياسين .. طب يا رهف انا هسيبك دلوقتى علشان ترتاحى بس حقى هاخده برضاكى او ڠصب عنك !!
عند جيهان ..
جيهان .. ايوه يا زفته .. الخطه باظت واديه اتجوزها
جيهان .. خلاص يبقى تنفذ اللى قولتلك عليه
جيهان ..لا بكره الصبح الخبر يوصلنى غير كده انت عارف انا ممكن اعمل ايه كويس
جيهان .. ماشى تمام قوى كده
عند ليلى واصدقائها
اميرة محدثه ليلى بخبث .. الا قوليلى يا ليلى ايه اخبار دكتور سيف
ريهام فهمت ما ترمى اليه اميرة فاكملت قائله .. اه صحيح يا لولو قوليلنا بقى يا خبيثه ايه حكايتك انت وهو
ليلى بتهرب .. حكايه ايه يا بنات مفيش حاجه
ريهام .. وانت من امتى بتخبى علينا يا ليلى
ليلى .. مفيش يا بنات كل الحكايه ان هو اخو ياسين
اميره بنبره هائمه .. هيييح هى العيله دى معندهاش اخ ثانى !
ليلى وريهام بضحك .. الله يخربيتك لا معندهمش
استيقظ ياسين على صوت هاتفه
ياسين بضجر .. اوف مين الغبى اللى بيتصل فى الوقت ده ونظر فى شاشه تليفونه وجده مازن
ياسين .. يالهوى عليك يا مازن ده انت عليك اوقات
الو ايوه يا مازن فى ايه
مازن .. الحق يا ياسين الشركه بتولع
ياسين بصوت عالى .. اييييه !!! بتولع
مازن .. تعالى بس بسرعه مفيش وقت
ياسين .. انا جاى حالا
استيقظت رهف وجدت ياسين يرتدى ملابسه على عجاله نظرت له قائله
فى ايه يا ياسين انت رايح فين وبتلبس بسرعه كده ليه
ياسين .. انا نازل القاهره .. الشركه بتولع
رهف پصدمه .. ااايه ! طب ازاى
ياسين .. مش وقت صډمه دلوقتى
رهف .. طب انا جايه معاك
ياسين پحده .. تيجى تعملى ايه خليكى هنا وانا هبقى اكلمك
رهف باستسلام .. ماشى
كان ياسين يقف بجوار مازن وكانت
عربه المطافى تقوم بدورها فى اطفاء الحرائق المشتعله
ياسين .. انا عايز اعرف ايه اللى حصل
مازن .. ولاء بيتها جمب الشركه كانت بتبص من بلاكونتها لاقت حريق فى الشركه الناس اتلمت وهى حاولت تتصل بيك بس مردتش قامت كلمتنى وقالتلى ان الشركه بتولع كلمت المطافى وفضل
ارن عليك بس انت مردتش
ياسين .. وفين بتوع الامن
مازن .. فى المستشفى اتعرضوا لاصابات قويه والبوليس مستنى لما يفوقوا علشان ياخدوا اقولهم
ياسين .. اعرف بس مين اللى عملها وربنا ما هخلى حته فى جسمه سليمه
مازن .. اهدى يا ياسين وفكر هنعمل ايه
ياسين .. كلم انت كل الموظفين واديهم اجازه لمده شهر
متابعة القراءة