رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام
المحتويات
... بس بشرط
ليلى .. ايه هو
حازم .. انك تتجوزينى !
نظرت له بدهشه كادت ان تتكلم الا انه قاطعها قائلا .. مش عايز رد دلوقتى هسيبك لحد بكره تكونى فكرتى
يا تتجوزينى وتعيشى حياتك عادى .. يا تفضلى محپوسه هنا علطول !
جلست
تفكر ودموعها تسيل على خديها .. هل ستتزوج من ذلك الشيطان .. ام ستعيش تلك القطه باقى عمرها فى براثنه التى وقعت بها ولكنها ان تزوجته فهى لا تعرف مصيرها معه اما لو رفضت فماذا سوف تفعل رهف ! و اصدقائها هل ستحرم من ان تعيش حياتها الطبيعيه .. تبا له .. ولكن عليها ان تتخذ القرار رفعت راسها كما رفعت كلتا يديها قائله ... يااارب
فى اليوم التالى ذهب اليها وجدها نائمه ودموعها قد جفت على خديها نظر لها طويلا ثم قال لنفسه
انا عمرى فى حياتى ما فى واحده قدرت تتحدانى وتحرك مشاعرى تجاهها غيرك انتى عملتى فيا ايه يا ليلى انت لازم تكونى ليا لانك مش هتكونى لغيرى ثم ذهب لتحضير الافطار
بعد عده دقائق ذهب لها وفتح الباب فجأه بينما فزعت هي من فعلته وكانت قد حلت وثاق رابطة شعرها وانسدل كالحرير على ظهرها . تبا لها لقد سحرته حقا
قالت بصوت مرتجف عندما وجدته امامها وهى بدون حجاب ... آاآ نت ب تعمل اييه اطلع بره
وضع الطعام جانبا ثم اخذ بالاقتراب منها ثم نظر اليها قائلا فى تحد .. ولو ما طلعتش ..!
حاولت ابعاده عنها بشتى الطرق .. لم تستلم لانها لم تكن بالضعيفه فوضعت كلتا يديها على صدره وازاحته بعيدا عنها
رواية ما بين الكبرياء والتمرد.
بقلم عائشة هشام.
10
بينما كان هو يحاول التقاط انفاسه وقال وهو يلهث وقد تجاهل ما قالته .. فكرتى
نظرت له بغيظ سرعان ما تحول الى تحدى ثم قالت .. موافقه
حازم بظفر وانتصار .. تمام انت دلوقتى هتروحى تكملى رحلتك وتقوليلهم انك كنت عند صاحبتك وقعدتى معاها لانها كانت تعبانه وهتكملى حياتك عادى وانا هكمل الباقى يلا تعالى اوصلك
..............................................................................................................................................................
فتحت تليفونها وجدت العديد من الاتصالات ذهبت الى صديقاتها وما ان رأتها اميره حتى ذهبت اليها واحتضنتها قائله
بلهفه .. ليلى انت كنتى فين كل ده احنا قلبنا الدنيا عليكى
ليلى .. انا كنت عند واحده صاحبتى كانت تعبانه وفضلت معاها لحد الصبح علشان جوزها كان مسافر وجيتلكم
اميره بارتياح وعتاب .. الحمدلله طب مش كنتى تقوليلنا علشان منقلقش عليكى ده دكتور سيف قالب الدنيا عليكى
ليلى .. معلش بقى تليفونى كان فاصل شحن ومعرفتش اكلمكم
اميره .. طب يلا نروح نطمن دكتور سيف علشان كان قلقان
ذهبتا اليه وما ان رآها حتى قال .. ليلى .. كنتى فين ده كله
قصت له ليلى عن الظروف الكاذبه التى اضطرتها للغياب كل هذا الوقت نظر لها ثم قال
طب خلاص حصل خير بس بعد كده متتحركيش من غير ما نكون عارفين روحى دلوقتى ارتاحى
اومأت ليلى برأسها موافقه ثم ذهبت الى غرفتها حتى ترتاح قليلا
فى صباح اليوم التالى
كانت ليلى تقف على البحر تنتظر اصدقائها و فجأه وجدت امامها سيف القت السلام عليه
ونظر لها قائلا .. شكلك بتحبى البحر
ليلى بابتسامه وعفويه .. اه جدا ثم اكملت .. مفيش حد مبيحبش البحر ولا بيشكيله همومه
كاد ان يتكلم الا انه وجد ريهام واميره قادمين عليهم .. القى السلام عليهم ثم قال لريهام التى كانت تأكلها الغيره بسبب وقوفه مع ليلى وقلقه الشديد عليها .. انا اسف يا انسه ريهام انى اتعصبت عليكى امبارح بس كنت قلقان على ليلى
ريهام پغضب مكبوت .. ولا يهمك يا دكتور ثم اكملت وهى تقاوم دموعها التى تهدد بالنزول ..
انا همشى بقى يا بنات علشان انا تعبانه شويه
ليلى .. يا بنتى احنا لسه قعدنا علشان تمشى
ريهام باعتذار ... معلش يا ليلى انا بجد مش قادره وهطلع انام
ليلى بقلق .. طب انت مالك فيكى ايه
ريهام .. لا لا متقلقيش هو بس ارهاق
ليلى .. طيب يا قلبى اطلعى وابقى طمنينا عليكى
صعدت ريهام الى غرفتها وارتمت على السرير وظلت تبكى كثيرا ..
بقى يقولى انا يا انسه ويقولها يا ليلى عادى وزعقلى علشان كان قلقان عليها وانا مع كل ده بحبه ياااارب ابعد حبه من قلبى انا زهقت ومبقتش قادره ولا قادره حتى ابص فى عين صحبتى مش عايزه اكرهها دى صاحبه عمرى ساعدنى يارب واعملى الخيير ظلت تبكى پقهر حتى غلبها النعاس وذهبت فى ثبات عميق وهى لا تدرى ما يخبئه لها القدر !
فى يوم العوده من الرحله
كانت ليلى تجلس بجانب سيف وكان يراقبها حازم وهما يتسامران ويعلو صوت ضحكاتهم ويكاد ېحترق من الغيره كلما يراها معه
بينما كانت حاله ريهام لا تقل عن حازم ولكنها تماسكت حتى لا تخسر صديقه عمرها وقررت ان تحاول نسيانه
............................................................................................................................
مرت ساعات حتى وصل الجميع الى بيوتهم
دخلت ليلى البيت لتقول .. رورو رهوفتى انتى فين
لتاتى رهف على اختها وټحتضنها بسعاده .. ليلى .. وحشتينى اوى
ليلى ... وانتى كمان يا قلبى وحشتينى اكتر
رهف .. ها قوليلى بقى الرحله عجبيتك
ليلى .. اه جدا يا رورو واتبسطت هناك اوى
رهف .. دايما يا قلبى اه ليلى كنت عايزه اقولك حاجه
قصت لها رهف على موضوع الزواج ولكنها لم تخبرها بموضوع الصور ولا الاتفاق اخبرتها فقط انها سوف تتزوج من تحب
ليلى فرحه .. مبرووك مبروك يا قلبى .. بس كده متقوليليش
رهف .. ما انتى كنتى مسافره ومرضيتش ازهقك
ليلى .. خلاص سماح المره دى بس المره الجايه
رهف .. هتعملى ايه
ليلى .. مش هعمل حاجه طبعا
لتضحك الفتاتان وتذهب كل واحده على سريرها وتذهبا فى ثبات عميق
فى المساء تم اعداد حفل الزواج بعد ان تم ارسال الدعوات لجميع معارفهم واهلهم
ارتدت رهف فستان زفاف مزين بنقوشات من الدانتيل وضيق بدايه من منطقه الصدر حتى الخصر ويتدلى واسعا الى الاخر وتاج رقيق يزين طرحتها فكانت كالاميره المتوجه التى تنتظر قدوم فارسها
بينما ارتدت ليلى فستان من اللون الفيروزى المختلط باللون الاسود وكان ضيقا نوعا ما وارتدت طرحه باللون الفيروزى وحذاء باللون الاسود
كانت رهف تجلس فى جهه اخرى منتظره انتهاء عقد قرانها وقد وكلت عم ياسين رئيس الشركه سابقا نظرا لوفاه والدها وانها ليس لديها اقارب غير اختها التى كانت تجلس معها لتقلل من توترها ...
وفجأه اطلقت الزغاريط معلنه عن اتمام عقد القران ولكنهم فى انتظار امضتها ذهبت اليهم وانبهر الجميع بجمالها ورقتها فقد كانت حقا فاتنه فتنته ولكنه لم يظهر ذلك او بالمعنى الصحيح كابر من مشتقات المكابره وقال انها عاديه ولكنها فى عينيه غير ذلك
ذهبت الى المأذون واعطاها الدفتر لتمضى وبعد انتهائها تسائلت فى نفسها وهى تشعر بمزيج من المشاعر
احقا تزوجته احقا اصبحت له ملكه وحده
!! اسئله كثيره ترابطت داخل ذهنها قاطع ذلك دخوله كان متأنقا كعادته ذهب اليها ثم قبل جبهتها امام الجميع ثم اخذها جلسا مع الضيوف قليلا وكانت هى خجله من ما حدث
بينما كانت ليلى تمزح مع صديقاتها ولكن كان بالها مشغول به هل سيأتى ام
متابعة القراءة