رواية ما بين الكبرياء والتمرد كاملة بقلم عائشة هشام
المحتويات
بدون مرتب وطبعا هما هيقدروا ظروفى وانا هتصرف .. مازن خليك انت هنا وانا هروح لرهف واجيبها ونقعد فى الفيلا
مازن .. ماشى روح انت وانا هفضل هنا ولو فى اى جديد هكلمك
............................................................................................................................
ذهب ياسين الى رهف وقد ظهر الضيق على وجهه
وما ان رأته حتى سالته قائله .. ها ايه اللى حصل
قص لها كل ما حدث بينما قالت هى مفكره
ياسين انا عندى فكره
ايه هى
مش احنا كده كده معانا فلوس الصفقه الجديده
ايوه بس انتى عايزه توصلى لايه
انا معايا نسخه من كل الصفقات والاوراق المهمه وبالنسبه للفلوس ف انت بتحطها فى الفيلا يعنى فلوس الصفقه لسه معاك
يا بنت الايه طب الحمد لله خلصنا من هم الاوراق .. بس انتى برضو عايزه توصلى لايه
ابنى الشركه من الاول وكمل الصفقات عادى طالما الورق معانا وانت كده كده اديت اجازه شهر لكل الموظفين وشغل عمال كتير وخليهم يخلصوا الشركه فى الشهر ده واثبت للى حاول يعمل كده انه مش هيقدر يهزمك وانك قادر تتحدى اى حاجه تقف قدامك
ياسين بانبهار واعجاب شديد يخربيت دماغك ده انتى دماغك الماظات
ثم قال فى امتنان .. بجد انا مش عارف اشكرك ازاى ومش هنسى مساعدتك ابدا
رهف بتكبر مصطنع .. يا ابنى انا خساره فى البلد دى اساسا
ياسين فى ضحك .. ربنا يزيدك تواضع طيب جهزى شنتطك بقى علشان هنسافر
............................................................................................................................
فى صباح اليوم التالى
كان ياسين قد وصل هو ورهف الى فيلا النصار
فتحت لهم داده خديجه
نظرت لهم قائله .. ياسين وحشتنى يا حبيبى ثم نقلت بصرها لتجد رهف قالت .. بسم الله ماشاء الله يا بنتى زى القمر
رهف .. ربنا يخليكى يا داده ده انتى اللى عينيكى حلوه
داده خديجه .. تسلمى يا بنتى
ياسين .. هى ماما فين يا داده
داده خديجه .. الست هانم فى اوضتها
ياسين .. طيب يا داده انا هاخد رهف ونطلعلها تكونى حضرتى الاوضه بتاعتى
داده خديجه .. حاضر يا ابنى
صعدا الى والده ياسين وجدها تجلس امام الشرفه تحتسى كوبا من القهوه
ذهب اليها مقبلا يديها قائلا .. ازيك يا امى
نظرت له بلهفه ثم احتضنته قائله .. ياسين حبيبى انت جيت بدرى كده ليه
ياسين كى لا يخيفها .. عادى يا حبيبتى وحشتينى قولت اجى اشوفك
ضحكت على مزاحه قائله ... يا واد يا بكاش خلاص هحاول اصدقك ثم نظرت الي رهف قائله
.. تعالى فى حضنى يا حبيبتى
احتضنتها رهف كالمتعطشه فهى منذ ان توفت والدتها لم تشعر بالحنان هكذا نظرت لها والده يااسين فى حنان وطيبه بينما ترقرقت الدموع فى مقلتى رهف ومسحتها سريعا ولكن لاحظها ياسين فحزن عليها لانه يعلم جيدا سبب هذه الدموع
ابتعدت رهف عن احضان تلك السيده الحنون ثم قالت .. ربنا يخليكى لينا يا طنط
نظرت لها والده ياسين فى لوم وعتاب قائله .. طنط ايه ...لا قوليلى يا ماما
رهف بسعاده .. ماشى يا ماما
والده ياسين ... يلا يا حبيبى خد مراتك وروحوا اوضتكم علشان ترتاحوا شويه
قبلا يديها ثم ذهبا الى غرفتهم
.................................................................
داخل جامعه القاهره
كانت ليلى قد انتهت من محاضرتها
ثم جلست مع اصدقائها وقصت لهم انها سوف تتزوج دون ان تقص لهم عن اختطافها
هتفت ريهام غير مصدقه .. بجد انت هتتجوزى يا ليلى
ليلى پخنقه تحاول ان تداريها .. ايوه الاسبوع الجاى
اميره بسعاده .. طب هتعملى فرح
ليلى .. لا كتب كتاب بس
ريهام .. ليه يا بنتى
ليلى بايجاز .. مش مشكله يا ريهام
............................................................................................................................
طوال هذا الاسبوع كانت ليلى تذهب مع اصدقائها لتشترى ما يخصها من جهاز العروسه وكانت تتجنب الحديث مع او رؤيته كما فعل هو ايضا كان ينتظر لحظه ما سوف تكون فى بيته وملك يديه ..
فى الجامعه ..
علم سيف بامر زواج ليلى لكنه لم يعقب ولم يحزن وعلم انه كان يعتقد انه يحبها ولكنه كان مجرد اعجابا لانها كانت استثنائيه ليس اكثر ولكنه انتبه الي ريهام ولاول مره يدقق فى ملامحها عندما كان يشرح لها شئ ما كانت لا تعرفه واعجبته كثيرا ربما هى التى دق قلبه لها وكيف لا فهى صاحبه عينان سوداء واسعتان واهداب كثيفه وملامح دقيقه وشفاه ورديه وجسد متناسق كعارضات الازياء
اما هى فكانت متيقنه بحبه لليلى واكتفت بمراقبتها له
وفى يوم ذهبت ريهام ليلا حتى تشترى دواء من الصيدليه واثناء ذهابها وجدت شابان داخل السيارة ويحاولان مضايقتها
لم تهتم وسارت بعيدا عنهم الا ان احدهم ادركها وامسك بمعصمها قائلا
هو القمر نازل لواحده ولا ايه !
قال الاخر ..
اكيد واحد معندوش نظر سابك تنزلى لوحدك
صاحت پعنف وهى تحاوا ابعادهم عنها .. اوعى.. سيبنى
قهقا بقوه ثم قال احدهم .. نسيبك ازاى دى حتى تبقى عيبه فى حقنا ..
كاد ان يسحبها بينما صاحت هى فى ذعر الا انها وجدت يد قويه تسحبها خلفه
ثم قال پحده
.. هى امك ما قالتلكش عيب تاخد حاجه مش بتاعتك !
12
ثم وجه له لكمه اطاحت به ارضا بينما انقض عليه زميله الاخر وهو يرى صديقه على الارض يتاوه من الالم صړخت ريهام فى ذعر قلقا عليه بينما كان هو يتالم الا انه لم يستسلم وظل يضربهم حتى استطاعا الهروب بسيارتهم
اسندته ريهام ثم قالت بقلق .. دكتور سيف انت كويس !
سيف بالم .. انا كويس مټخافيش انتى بتعرفى تسوقى
ريهام بتاكيد .. اه اه بعرف
سيف .. طب خدى المفاتيح دى وسوقى على اقرب مستشفى
ريهام .. طيب واسندته حتى ادخلته الى السياره وانطلقت به على اقرب مشفى
...........................................................................................................................................................
فى يوم كتب الكتاب ..
ارتدت ليلى فستان من الجوبير باللون الاسود مرصع بفصوص ذهبيه من خصرها وضيق من الخصر وواسع حتى نهايته وارتدتت طرحه ذهبيه و حذاء من نفس اللون ووضعت مكياج هادئ
وارتدت رهف فستان من الستان ذو اللون النبيتى وطرحه من اللون الكافيه وحذاء ذو اللون الكافيه
تم كتب الكتاب واصبحت هى زوجته ذهب اليها
نظر لها بظفر قائلا وهو يقبل يديها فى تحد الف مبروك .. يا حرم حازم منصور !
نظرت له بحنق وغيظ وقالت بابتسامه صفراء .. الله يبارك فيك واشاحت بوجهها بعيدا عنه وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه
بعد انتهاء اليوم اخذ حازم ليلى الى منزلهم وصعدا الى الغرفه
نظر لها واحاطها بيديه ثم قال .. مبروك يا عروسه
ابعدت يده پعنف ثم صاحت بنفاذ صبر قائله .. عروستك .. انت صدقت انى عروستك انت اجبرتنى بالجواز منك وانا عمر ما حد اجبرنى على حاجه .. ليه ها اتجوزتنى ليه وكمان بتهددنى وانت مش بتحبنى .. ثم اكملت وقد علت نبره صوتها .. ما ترد يا استاذ يا مبجل .. اتجوزتنى ليه !!
نظر لها واحمر وجهه وقد بلغ ذروته من الڠضب واحتدت ملامحه ثم امسك بذراعها پقسوه قائلا بنعومه شړ
من الواضح انك متعلمتيش ازاى تكلمى جوزك وانا بقى اللى هعلمك
وقد حدث ما حدث وحفرت هذه فى ذهن ليلى وتيقنت انها لن تنساها يوما
استيقظت العروس التعيسه وظلت تبكى على حالها
وجدته نائم بجانبها ابتعدت عنه بفزع
متذكره
ماقد حدث ليله امس شعرت به يتململ فى نومته واستيقظ ونظر لها قائلا بتهكم .. صباح الخير يا ..
متابعة القراءة