الفصل الأول

موقع أيام نيوز

تحدث عتمان ناهراً إياها بنبرة حادة  :  خِلصنا يا فايقة ،،

ثم نظر إلي ولدهُ و تحدثَ بنبرة حادة  : و إنتَ يا زيدان ،إعجل يا ولدي و راجع حالك،،عيلة الرچايبه مفيش بيناتنا و بينهم و لا نسب و لا ود ،، ده غير إن بت عمك أولي بك و متعشمة فيك

إنفرجت أسارير فايقة و رسمية التي تفوهت بنبرة مساندة  :  عين العجل كلامك يا حاچ

حين تحدث زيدان إلي والدهُ معترضً بإحترام  :  بس أني رايد بت حافظ الرچايبي يا حاچ و مرايدش واحدة غيرها 

و أكملَ بتفاخر و عشقٍ لم يستطع تخبأتهُ عن عيون الجميع  : رايدها تكون مرتي في الحلال،، ولو مش هي مش هيُبجا فيه حد غيرها

يعني أيه الكلام دِه يا زيدان  ؟ 

جملة تفوة بها قدري شقيقهُ الأكبر

تحدث إليةِ زيدان بنبرة قوية  :  يعني لو متزوچتش بت حافظ الرجايبي يُبجا يحرم علي صنف الحريم كلياته يا قدري

أجابهُ قدري بنبرة خبيثه كي يٌشعل والده من ناحيته أكثر  :  عېپ عليك الكلام ده يا زيدان ، طب حتي أحترم كلمة أبوك اللي أداها لعمك زمان

تحدث عتمان بنبرة صارمة ناهياً الجدال الدائر  : سيبوني لحالي مع زيدان 

نظر لهُ قدري و تحدثَ بنبرة خپېٹة  : خليني وياكم يا حاچ لجل ما هدي بيناتكم

هتف عتمان ناهراً إياة بنبرة صارمة  : جولت سيبوني مع ولدي لحالنا ،مهتسمعش الكلام ليه يا قدري ؟

أجابهُ قدري بطاعة مُصطنعة  :  حقك علي راسي يا حاچ،، أني كان غرضي خير

همَ الجميع بالوقوف و تحركوا بإتجاة الخارج و تركوا زيدان بصحبة عِتمان الذي وجه حديثهُ إلية مُتسائلاً بهدوء  :  أدينا بجينا لوحدينا يا زيدان،،  ودالوك جولي بصراحة  ،،  حكايتك إية مع بت الرچايبة دي  ؟

نظر له زيدان ثم أنزل عنه بصرهِ وصمت ، فأردفَ عتمان قائلاً بنبرة حنون مُشجعً إياه علي التحدُث  : صارحني و أتكلم وياي راچل لراچل يا زيدان

تم نسخ الرابط