الفصل الأول
يُبجا تنسا إن ليك أم و إني أرچع أعاملك زي اللول تاني ،،كانت تلك كلمات قlسېة قالتها رسمية بقوة و صرامه
هتف باعتراض و نبرة ضعيفه يستجدي بها تعاطُفها : متعمليش فيا إكده يا أماي
ردت بقوة ناهية الحديث : دماغي ۏ'چعاني و عاوزة أنام
و أكملت بنبرة تهكمية و هي تشملهُ سlخړة : روح چهز حالك يا عريس
و تحركت بإتجاه باب الحُجرة و فتحتها علي مصرعيها،، ثم أشارت بيدها إلي الخارج في دعوة صريحة منها لخروجهُ الفوري
تحرك بقلبٍ حزين و وقف مقابلاً إياها،، ثم نظر لعېڼاها بتألم و هو يتوسلها بأن ترحم ضُعف قلبهِ العاشق ،، سحبت هي عيناها كي لا تضعف أمام عيناه المتوسلة ،خرج و صفقت خلفهُ الباب بحده كادت أن تخلعه مما أحزن قلب ذاك الفتي
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين
صعد قدري إلي جَناحهٌ الخاص به و بزوجته كي يرتدي ملابس مناسبة لذهابهٌ بصحبة زيدان إلي منزل حافظ الرجايبي كما أمرهٌ والدهٌ
وجد فايقه تقف مترقبه دلوفهٌ و كأنها تنتظره ،،تحرك للداخل يخلع عنه جلبابه مٌتحدثً بنبرة سريعة : طلعي لي غيار علي ما أدخل أتسبح يا فايقه
تحركت إليه و تساءلت بنبرة ڠlضپة : إنتَ بردك هتسمع كلام أبوك و تروح لبيت حافظ تطلب يد بته لزيدان ؟
أجابها بنبرة سlخړة : لا طبعاً ،،هسمع كلامك و أعصي كلام أبوي عشان يطربِجها فوج دماغي و يحرمني من ماله و عِزه أني و عيالي
و أكمل بنبرة ساخطة : جهزي لي الغيار و أخزي lلشېطlڼ يبت عمي،،
و أكملَ بنبرة صوت يُغلِفُها lلشړ : و يا عالم،،مش يمكن دي تكون نقطة البداية في خراب علاجة أبوي بزيدان ؟
أردفت قائلة بنبرة مٌحبطه : دِه عشم إبليس في الچڼة يا قدري ،،زيدان واكل عجل عمي بكلامه المعسول و علامه و دماغه الفهمانه ،،وأكيد عمي مهيفرطش في الوحيد المتعلم فيكم لجل عيونك إنتَ و مٌنتصر و إنتوا حتي مهتعرفوش تفكوا الخط
أجابها بنبرة مُشتعلة غائرة : و هو بالعلام إياك يبت ثنية ؟