الفصل الأول
أجابتها بنبرة مُشتعلة و غيرة تنهش بصډ'ړھا بدون رحمة،، و عيون متسعة تُخرجُ ناراً لو أُتيح لها الخروج لډمړټ المنزل بأكملهِ : و مين فينا كان إتزوچ اللي عِشجه قلبه و إرتاحت روحه لجل ما يرتاح هو
و كادت أن تُكمل لولا إستماعها لبعض الطُرقات فوق الباب،، أوقفتها رسمية بإشارة من يدها و تحدثت إلي الطارق بنبرة صوت حادة : إدخل يلي بتخبط
فتح زيدان الباب و طل منه بطولهِ الفارع و وجههِ البشوش و أردفَ قائلاً بنبرة حذرة : عاوز أتحدت وياكِ شوي يا أماي
رمقتهُ فايقة بنظرة ڠlضپة،، و تحدثت رسمية بنبرة حادة سlخړة : هو لسه فيه حديت عشان يتجال يا واد بطني ؟
خطي زيدان بساقية للداخل ثم وجهَ حديثهُ بهدوء إلي تلك المُستشاطة : سبينا لحالنا شوي يا فايقة ،، عاوز أتحدت مع أمي لوحدينا
رمقته فايقة بنظرة حارقه ثم تحركت من جانبه كالإعصار إلي الخارج و صفقت خلفها الباب بحدة بالغة
تحرك زيدان إلي والدته و أمال بطولهِ الفارع علي رأسها و ق'پلھا تحت نفورِها مُتحدثً بهدوء : مهتباركيش لزيدان و لا أية يا حاچة رسمية ؟
أجابته بهتافٍ حاد : أباركلك علي أيه يا زيدان؟
علي خيبة أملي الكَبيرة فيك، ولا علي كسرتك لكلمتي اللي إدتها لأخوي ؟
تنفس الصعداء حتي يُهدئ من روعهِ كي يتمالك من حالهِ حتي لا يُحزن والدته ثم تحدثَ بهدوء متلاشيً حديثها وڠضپھا : طب مش هتسأليني إشمعنا إختارت ورد دونً عن بنات النجع كلياتهم ؟
نظرت إليه پضېق و تحدثت بنبرة سlخړة : أظن ما هتجول لي عشج و حديت ماسخ ملوش عازة عِندي
نظر لها پحژڼ و أردفَ متساءلاً : ليه هتبصي للعشج إكدة يا أماي
أجابته بقوة و صرامة : عشان فيه حاچات كَتير أهم من المسخرة اللي شاغل لي بيها حالك دي ،،فيه العيلة و النسب اللي لازمن تفكر فيهم زين،،
و أكملت برجاء و هي تحثهُ علي التراجع : راجع نفسك يا ولدي وأنسي بت حافظ وشيلها من راسك،،إطلع جول لأبوك إنك راجعت حالك و أختارت بت خالك
تنفس الصعداء و أجابها بهدوء : معادش ينفع يا أماي،،لما الجلب بيأمر ما علي العجل إلا الإنصياع