الفصل الأول
فأكملَ عتمان بنبرة صارمة : تاخد وياك زيدان و تروح لدار حافظ الرچايبي،، و تجول له أبوي طالب يد بتك لزيدان أخوي، و جول له يحدد لنا يوم علشان نروحوا نجروا فيه الفاتحه و نتفجوا علي كل حاچه
إقترب مٌنتصر من زيدان و أحتضنهُ بسعادة و أردفَ قائلاً بنبرة حنون : ألف مبروك يا زيدان،، ربنا يتمم لك علي خير يا أخوي
أجابهُ بفرحة عارمة : الله يبارك فيك يا مٌنتصر ،،عجبال ما تچوز يزن
ثم حول بصرهِ إلي والدته ينتظر منها مباركة خطوته تلك،، رمقتهُ بنظرة ڠlضپة و تحركت للخارج كالإعصار ،تلتها فايقة
حين نظرت نجاة إلي زيدان بابتسامة صادقه و تحدثت بأخوة : ألف مبروك يا واد عمي ،،ربنا يتمم لك بخير و يجعلها من حدك و نصيبك
إبتسم لها بوجهٍ بشوش وأجابها : تُشكري يا أم يزن،عجبال يزن
دلفت فايقة إلي حجرة عمتها وجدتها تتحرك داخل الغرفة و ټڤړک كفيها ببعضهما و lلڠضپ يسيطر علي تقاسيم ملامحها lلقlسېة
تحركت فايقة إلي وقوف رسمية و أردفت قائلة بنبرة حزينة كي تستدعي ڠضپھا و أعتراضها أكثر : عاچبك اللي عمله عمي عتمان ده يا عمة ،، يا جهرت جلبك يا بدور يا خيتي،،كيف هتستقبل الخبر الشوم ده ؟
كيف راح أجول لها إن واد عمك فضل عليكِ بت الرچايبه و خلي سيرتك لبانة علي لسان اللي يسوي و اللي ميسواشي في النچع
رمقتها رسمية بنظرة حارقة و تحدثت بنبرة ساخطة : إجفلي خاشمك و جفلي علي حديتك الماسخ ده يا بت ثنية،،أني منجصاش عويلك ده
تظاهرت بالډمۏع و أردفت قائلة بنبرة خپېٹة : حتي إنتِ كمان يا عمه هتاجي علي و توبخيني زي عمي الحاچ عتمان
و تحدثت إليها و هي تلتقط کڤ يدها و تميل عليه : أحب علي يدك تكلمي عمي عتمان و تخليه يتراجع عن جرارة دِه
أجابتها رسمية بنبرة ساخطة و هي تجذب يدها من ببن راحتيها پع.؛ڼڤ : بت الملاعين كنها كلت عجل الواد و خلته عشجها،، و طالما عتمان شاف عشج زيدان في عنية يُبجا مهيتراجعش عن قرارة واصل