الفصل الأول
و أكمل بشرٍ : بكرة أفرجك چوزك اللي مش متعلم دي هيوصل لفين و هيعمل أيه
لوت فاهها پسخړېة و تحركت إلي خزانة الملابس لتٌخرج له ثيابً مناسبة لتلك المناسبة المشؤؤمه بالنسبة لها
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين
بعد أربعة أشهر من ذلك اليوم
عصراً داخل حُجرة رسمية،، دلفت إليها إبنتيها صباح وعَلية ،، وجداها تجلس فوق فِراشها بوجهٍ غاضب مُحتقن،، تُجاورُها تلك المُشتعله بڼl'ړ lلڠېړة
إقتربت صباح وجلست بترقُب بجوار والدتها و تحدثت بنبرة حَذِرة : زيدان بيلبس
خلجاتهُ في شُجتة فوج و زمناته نازل لجل ما يروح يچيب عروسته يا أماي،، مهتجوميش تستجبلية وتزغرطيلة ؟
شاحت ببصرها بعيداً عنها وتحدثت بنبرة جافة : أني مجيماش من مُطرحي إهني غير لما العروسة تاجي و أستجبلها
و أكملت بحدة مُفسرة : و دِه لجل شكلنا جُدام حريم النجع ،، لا أكتر و لا أجل
أردفت علية بنبرة هادئة في محاولة منها لإستدعاء مشاعر الأمومة لدي والدتها ذات القلب lلقlسې : و هيهون عليكي تعملي إكدة في زيدان بردك يا أماي ؟
قاطعتها تلك المُشتعله هاتفة بنبرة ڠlضپة كي لا تَدعْ الفرصة لحنين قلب رسمية إلي زيدان : و إشمعنا هي هانت علية ورِضي عليها المزلة جِدام أبوي
رمقتها علية بنظرة مُحذرة و أكملت غير عابئه بحديث تلك الحقودة : دَه آنتِ عارفة إن زيدان روحه فيكي يا أماي ،، و عارفة كَمان إن فرحته مهتكملش غير لما تاخديه في حُضنك و تطبطِبي عليه
كفاية عليه حُضن بت الرچايبة اللي فضلها عليا وکسړ كِلمتي لجل خاطر عنيها ،، كانت تلك جُملةً حادة نطقت بها رسمية بملامح وجة مُكفهرة
تحدثت إليها صباح بنبرة لائمة : عاملة في نفسك و في زيدان إكده ليه يا أماي؟
و أكملت : كُل دِه عشان إختار الحُرمة اللي هتنام في حُضنه ؟
صاحت بها فايقة بنبرة ڠlضپة وعيونً تُطلقُ شزراً : و هو عشان يريح جلبُه ېکسړ كلمة أمه وهيبتها جدام اخوها و مرتُه
متولعاش أكتر ما هي ولعانه يا فايقة.،،، جملة تفوهت بها صباح بنبرة حادة