الفصل الأول

موقع أيام نيوز

إصبري يا حاچه لما نفهموا منيه الموضوع ،،،جملة تفوه بها الحاج عتمان ليُهدئ بها من روع زوجتهِ الثائرة

هتفت رسمية بنبرة ڠlضپة  :  نفهموا أيه يا حاچ،،إبنك بيجول لك رايد يتزوج من بنات الرچايبه،،

ثم وجهت بصرها إلي زيدان و تساءلت بنيرة صارمة  :  كانوا جصروا في أيه بنات النعمانية لما تروح تجيب لي واحده غريبة تسكن وياي في داري ؟

نظر لها زيدان باستغراب و تحدثَ بنبرة إستهجانية  : غريبة كيف و هي هتُبجا مرتي يا أماي ؟

و أختي بدور اللي مكتوبه علي أسمك من يوم ما أتولدت يا واد عمي،،مفكرتِش فيها ؟!

تلك الجملة تفوهت بها فايقة التي إشتعلت نارها أكثر مما هي عليه من ناحية ذاك الزيدان و الذي أصبح ألدُ أعدائها مُنذ القريب   

أجابها زيدان بنبرة قويه و صوت جهوري  :  و أني موعدتش أختك بالزواج و لا عمري لمحت لأبوي و لا حتي لعمي إني رايدها يا فايقه

تحدثت فايقة بحده بالغه و غيرة واضحة مُقللة من شأنهِ كي تُحرق روحهُ :  و مېټا الصِغار كان ليهم رأي بعد إتفاج الرچال يا واد عمي  ؟

و عشان أني مش إصغير و ليا رأي بجول لك إني إختارت ورد و هتزوجها ،،جملة قالها زيدان بنبرة جامدة صامدة مٌتحدياً إياها

كان قدري ينظر إلي ڠضپ زوجته المبالغ به بقلبٍ مُشتعل بڼl'ړ lلڠېړة ولكنهُ فضل الصمت كعادته المُخزية الخَبيثة

وأني ماموافجاش يا زيدان ،،جملة تفوهت بها الحاجه رسمية بنبرة صارمة

قاطعهم عتمان بصوتٍ غاضب وهو ينظر إلي رسمية و فايقه :  والله عال يا ولاد  ،،حريم الدار بجي ليهم رأي و صوتهم بجا يعلا علي أصوات الرچال

إنتفضت فايقه رُعبً و تحدثت سريعً بنبرة هادئة كي تمتص ڠضپ والد زوجها  : حجك علي راسي يا عمي ، ورب الكعبة مجصدت أضايقك ،

و أكملت و هي ترسم علي وجهها الحُزن المُصطنع كي تستدعي تعاطف الحضور معها  : أني بس صعبان علي کسړة جلب أختي بدور اللي هتتجهر لما تعرف إن واد عمها فضل عليها واحدة لا من توبنا و لا من دمنا و لا حتي تخُصنا

تم نسخ الرابط