الفصل الأول

موقع أيام نيوز

رفع زيدان رأسهُ و تشجع من حديث والده وأردفَ قائلاً بنبرة حنون  : ولدك عشجان يا أبوي و ده لا بيدي و لا بكيفي، ولولا إكده كلمتك كانت هتُبجا سيف علي رجبتي وأنفذها من غير أي نجاش

أطال عتمان النظر داخل أعيُن ولده ثم تساءل باهتمام  :  إسمها أيه البت دي ؟!

نظر سريعً إلي والده و نطق بنبرة هائمة تدل علي عشقة الذي تخطي عنان السماء،، مټي و كيف،،هو لا يدري  :  ورد يا أبوي ،،إسمها ورد

مليحة يعني البت دي و تستاهل عشج زيدان النعماني ؟ ،،جملة تساءل بها عتمان ولده وهو يٌغازلهْ بإبتسامة حانية

اجابهُ زيدان بعيون عاشقه لم يستطع السيطرة علي كبحِها  : مليحه جوي يا بوي،،زينة صبايا النجع كلياتهم 

إبتسم عتمان و هز رأسهٌ بتفهم و تحدثَ بنبرة هادئة   :  مبروك يا زيدان،، إنهاردة هشيع لأبوها و أطلب يدها لزينة رجال النجع كلياته،، زيدان عِتمان النعماني

نظر إلي والدهُ بعيون غير مٌستوعبه لما تفوه به للتو و تساءل مُستفسراً  : صُح الحديت دي يا أبوي ؟

إبتسم عِتمان بخفة وأجابه لائماً   : من مېټا عتمان النعماني بيجول أي كلام يا واد

تحدثَ سريعً بأسف  :  العفو يا أبوي ،، أنا بس من كُتر فرحتي مش مصدج حالي واللي سمعته منيك

ثم وقفَ سريعً مُتجهً إلي والده و أمسك کڤ يده و ق'پلھا باحترام و قبل رأسه بلهفه و أردفَ قائلاً  : ربنا يديمك فوج راسي يا أبوي

ربت عتمان علي كتف ولدهُ بحنان و تحدثَ عالياً مناديً لأهل المنزل،، أتي إليه الجميع مهرولين

فتحدث إليهم عتمان  بطريقة حاسمة : باركوا لزيدان علشان هشيع لعيلة الرچايبة اليوم لجل ما نطلبوا يد بتهم

نزلت تلك الكلمات علي فايقة أشعلت قلبها ناراً ،،وإستشاط داخل رسمية التي ردت بنبرة إعتراضية ڠlضپة  : كلام أية اللي عتجولة دِه يا حاچ ؟

وقفَ عتمان و دق بعصاه الأرض في حركة تحذيرية عن غضبتهِ القادمة و أردفَ قائلاً بحدة  : إللي سمعتيه يا حاچة،،  و لحد إهني وخلص الكلام !

وأكملَ منادياً علي ولدهِ بنبرة أمرة  : قدري 

رد قدري سريعً خشيةً ڠضپة والده  :  نعمين يا حاچ

تم نسخ الرابط