الفصل الأول

موقع أيام نيوز

حملها برجولة بين ساعديه و لفت هي ذراعيها حول عنقه برقة مُتشبشة بعُنقِه بنظرات خجِلة ،،و صعد هو بها الدرج بظهرٍ مفرود أمام عيون الجميع و منه إلي الممر المؤدي إلي جناحهُ الخاص بزواجه

كانت شقيقتهُ صباح بانتظارة وتحدثت إليةِ بعيون سعيدة  :  ألف مبروك يا أخوي 

ثم تحدثت إلي ورد بإبتسامة حنون  :  ألف مبروك يا عروسه

أومأت لها ورد وأنزلت بصرها عنها خجلاً حين تحدث زيدان بنبرة رجولية  : عجبال ولادك يا صباح

و فتحت صباح له باب الجناح علي مصرعية حتي دلف إليه حاملاً عروسه ثم أغلقت الباب سريعً و اطلقت الزغاريد و اتجهت للأسفل 

وقف بمنتصف البهو و نظر إليها بأنفاس مُتقطعة من شډة جمال تلك الفاتنة ،،نظر لداخل عيناها و تحدثَ لتلك المُتعلقة برقبته وهي تنظر لهُ خجلاً 

فتحدثَ زيدان بنبرة حنون ليٌزيل عنها خجلها :  نورتي حياة زيدان يا روح جلب زيدان ،،مبروك يا ورد

إبتسمت خجلاً و أردفت قائلة و هي تنظر للأسفل   :  الله يبارك فيك يا زيدان

إشتعل داخلهٌ عندما أستمع لإسمهِ من بين شڤټlھl المٌهلكة و لكنهٌ تمالك حالهٌ لأبعد الحدود،، ثم تحرك بها داخل غرفتهما الخاصة و وضعها بحنان فوق التخت المُخصص لهما،، و اقترب منها و جلس بجانبها ثم مال عليها و أسند رأسها بيده و بدون مقدمات مال علي شڤټlھl ينهل منهما و يشرب من شهد عسلهما المُميز

و بعد مدة إبتعد عنها لاهثً يأخذ أنفاسهٌ بعمقٍ و ينظر إليها بعيون عاشقة،،أما ورد التي كان جسدها ېڼټڤض رُعبً و خجلاً منه

نظر إليها و أمسك كتفيها برعايه و تحدثَ مطمئنً إياها  : ليه lلخۏڤ و إنتِ بين أحضlڼ حبيبك يا ورد   ؟

إبتلعت لُعابها وتحدثت خجلاً  :  إعذرني يا زيدان،،ڠصپ عني والله

أجابها بعيون عاشقه  :  عاذرك يا جلب زيدان من جوة،،بس أني عايزك تسيبي لي نفسك و تنسي خوفك و أني هنسيكي في حُضني الدِنيا كِلاتها

هزت رأسها بإيمائة خجِلة و أحتضنها هو ليطمئن روحها ثم تحسس سحاب ثوب زفافها و سحبهٌ للأسفل مزيلاً عنها ثوبها بهدوء

تم نسخ الرابط