قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة
كمان ان عمها كان مقررانها تتجوز ابنه الصغير حمدى ثم نظر لحنان مرة اخرى وقال عمك حمدى اللى انت هربتى منه وجيتى هنا أصله نسخه من جدك والاتنين ماشيهم مش مظبوط عكس ابوكى اللى رفض حتى فلوس ابوه ومخدش منها ولا مليم ....
فلاش باك
ماهر بترجى لوالده ....يابابا أرحوك انا عايز اتحوز زهره علشان خاطرى توافق ......
الاب بحيره يابنى والله انا مش ممانع مش علشان طلباتك مجابه لا د علشان اناعارف ان البنات مظلومه معاه لانى كنت عارف باباهم الله يرحمه كان غير اخوه خالص كان راحل صح وشريف بس انت مفكر ان عمها هيوافق كده بسهوله انت لسه فى الجامعه وهى كمان يابنى بعد الثانويه وهو حپسها مبيخرجهاش ......
ماهر پغضب ..يعنى ايه مش هيرضى احنا برده مش قليلين يابابا ولينا اسمنا ومكانتنا ومعانا والحمد لله .....
.الاب وهو يحاول تهدأه ابنه ...يابنى مهو مش مسأله فلوس ...
رد ماهر سريعا امال مسأله ايه ولو على ورثها انا مش عايزه .....
.الاب بتفهم ياماهر ياحبيبى فلوسها احنا مش محتاجينها ولو عليها انا موافق ثم صمت قليلا وقال خلاص ياماهر انا هتقدم وهشوف وربك يسهل ........
باك
ماهر وهو يتذكر ماحدث وفعلا والدى راح وعمها يعتبر طرده ومهموش
سن والدى ولا مكانته وقاله معندناش بنات للجواز وياريت على كده د كمان هدد بابا انه هيقتلنى لو مبعدتش عنها .......
فلاش باك .....
الاب ...علشان خاطرى ياماهر انسى الموضوع ده وابعد عنه انا مش مستغنى عنك يابنى .....ماهر بحزن يعنى ايه يابابا انسى انا مقدرش اعيش من غيرها .....
الاب پغضب يعنى انا اللى هقدر اعيش من غيرك ....ثم اخذه بين احضانه وقال بترجى علشان خاطرى ياحبيبى وربنا ان شاء الله هيرزقك باللى احسن منها ......
ماهر وهو بين احضان أبيه حزين ومنكسر وعيناه تترقق بها الدموع مفيش احسن من زهره يابابا ........
خرج ماهر مسرعا الى الخارج يستنشق بعض الهواء عله يجد الراحه فوجد هاتفه يرن برقم لايعرفه ...رد وقال ...الومين معايا ....
.الطرف الاخر ..ماهر معايا .....
ماهر بقله صبر ايوه انا ماهر مين حضرتك ......
رد الاخر وقال حسين بن عم زهرة وجوز اختها زينب ممكن نتقابل دلوقت بسرعه
.رد ماهر پخوف ليه زهره حصلها حاجه ......حسين ..لسه بس هيحصل لو ملحقنهاش ياريت نتقابل دلوقت ....
.ذهب ماهر سريعا للمكان المتفق عليه وقابل خسين وعلم منه ان عمه كان ينوى زواح زهره من اخيه الاصغر حمدى ولكن رآها احد التجار الذين يتعامل والده معهم وأعجبته وطلبها للزواج وبالطبع وافق العم ....
ماهر بعصبيه شديده وافق ازاى يعنى ......
حسين بهدوء احنا دلوقت عايزين حل مش عصبيه ......
ماهر بعصبيه لا يستطيع التحكم بها ....بس ابوك كان ناوى يجوزها لاخوك ايه اللى غير رأيه ...
.رد عليه حسين بتهكم هه الفلوس هى اللى غيرت رأيه هو له مصالح معاه وفوق ده كله اتفق انه مش هيطالب بورثها غير المهر اللى هيندفع فيها ...
جن جنون ماهر وقال طب احنا هنعمل ايه دلوقت وهنتصرف ازاى ....
حسين بتفكير احنالازم نتصرف قبل يوم الخميس والنهارده الاتنين ....
فرد ماهر باستغراب اشمعنا .....حسين بترقب لردة فعله علشان كتب كتابها يوم الخميس ....
.ماهر نعععععم انت بتقول ايه وعريس الغفله مستعحل قوى كده ليه ....حسين بتردد أصله أصله كبير يعنى عدى ال ماهر بغيظ كمان هيبيع عيله عندها 18 سنه لراجل قد جدها ...طب والمفروض دلوقت هنعمل ايه لازم نتصرف .......
حسين بهدوء انا عندى الحل ...ماهر باضطراب طب قول ...حسين احنا..... ...
ياترى ايه الحل اللى اقترحه حسين وايه اللى هيحصل بين شهاب وهانى حلقه ناااار اهى . استنونى فى الفصل اللى جاى بقه ......صلو على الرسول ...بحبكم فى الله ......ولو الروايه وحشه..
سلوى عليبه
الفصل الرابع عشر
رواية قلوب مشتته الكاتبة سلوى عليبه الفصل الرابع عشر
يامن هواكى فى قلبى كالداء .....رجوت الله الاينزعه منى ولا أجد له شفاء ...رغم ان هواكى لم اجد منه الا الشقاء ....فماذا افعل بقلبى وهو يرجو اللقاء فالقلب مريض بك وانت له دواء ......يوم أن تكونى ملكى يتمسك يدى النجوم فى السماء .....فالحب انتى والعڈاب انتى وقربى لكى هو الرجاء .......
خواطر سلوى عليبه
تتساقط علينا الحقائق كما تتساقط علينا الامطار فى ليله عاصفه ونحن لانرتدى واقى للمطر فتنزل علينا الحقائق بلا استعداد تام لمعرفتها فهاهى تدمر حياة كامله عشناها فى اكذوبه وظلم لاقرب الناس الينا ..تتقاذفنا الحياه من هنا لهناك لتجعلنا نعيش اشياءا لا نستطيع على مجابهتها وتأخذنا من حياة تمنينا ان نعيشها ولكننا سنظل نحارب ونحارب ختى نعيش دنيانا كما نريد .......
كان ماهر ينظر لحسين بترقب وهو ينتظره على احر من الجمر ان يقول له ماهو هذا الحل الذى سيجعله قادر على انقاذ زهره من براثن هذا الزواج ..
كان صدره يعلو ويهبط من التوتر والڠضب والغيره على محبوبته التي اتت عليها الدنيا كثيرا بداية من مۏت والدها الحنون الى زواج والدتها حتى عمها الذى لم يكن على قدر الامانه على بنات اخيه وقرر بيع ابنه اخيه لمن يدفع اكثر ....
.انتبه ماهر من شروده عندما ناداه حسين وهو يقول هيه هتبقى معايا فى اللى انا قلته ...ماهر باستفسار معلش ماخدتش بالى انت قلت ايه .....
حسين پغضب يعنى ابه مأخدتش بالك لو انت مش عاريز تحل الموضوع خلاص ....
رد ماهر بسرعه وقال ...لا طبعا عايز احله مين قالى كده بس
.حسين يعنى خلاص موافق انك تاخدها وتهرب بيها النهارده بالليل ....ارتبك ماهر من الاقتراح لخطورته .
فنظر لحسين بتردد وقال ...طب وعمها لو وصلنا مش بعيد ېموتها انا عن نفسى افديها بعمرى بس هى .....
حسين بثبات ليطمئن ماهر ...متخفش انا هاخدها انا وزينب اختها على اساس نشتريلها حاجات للفرح وهنطلعها من غير أى حاجه من البيت علشان محدش يشك وهنشتريلها فعلا علشان لو ابويا بعت حد ورانا وده اللى انا واثق منه لما يطمن هرن عليك تاخدها ونكتب كتابكم .....
.ماهر وقد شعر ان الدنيا تدور به ماذا عليه ان يفعل أيرفض إقتراح حسين ويترك زهره حب عمره وياليته سيتركها لانسان من عمرها الا انه سيتركها للمجهول لشخص مچرم اعجب بشكلها فقط ويعلم الله ماذا سيحدث بعد ان يأخذ منها ما يريده ظل يفكرولا يعرف اى قرار يأخذ وخاصة انه اذا اخذها وهرب فلن يستطيع ان يرجع هنا مرة اخرى خوفا عليها وعلى نفسه من بطش عمها ...يا الله ماذا يفعل .......!!
اخرجه صوت حسين وهو يقول ...ياخساره كنت فاكرك بتحبها وهتحميها بروحك بس طلعت غلطان ....رد ماهر پانكسار انت مش عارف اللى جوايا ايه بس كل اللى هقولهولك انى موافق بس هظبط امورى وهرن عليك ونتفق ....
بالفعل رجع ماهر وقرر اخبار ابيه بما ينوى فعله وامام اصرار ماهر وافق الاب وهو حزين جدا على فراق ابنه ولكنه اتفق معه الا يعلم أحد من اخوته شيئا حتى لايقفو امامه ووافق الاب وذلك من شدة حبه لابنه وقد كان فقد هرب ماهر وزهره وكان حسين بن عمها هو وكيلها لانها قاصر وايضا جاء والد ماهر وكان وكيل ابنه فى الزواج فهو لن يترك زواج ابنه حتى لو كان فى مثل هذه الظروف وبعدها بعثهم والده لدى صديق له فى القاهره ووصاهم عليه واعطاه من المال ما يبدأ به حياته ..أما حسين وزوجته فقد كانو معدين اوراقهم للسفر عن طريق البحر لايطاليا حتى لا يطوله بطش ابيه ........
رجع ماهر من سرده لما حدث ووجه كلامه لمحمد بحزن شديد وقال لسه شايفنا غلطانين ...تعرف ايه انت يعنى ايه ابوك ېموت ومتعرفش تحضر دفنته علشان خاېف حد يشوفك ...تعرف انت يعنى ايه اخواتى التلاته ابعد عنهم ومقدرش ازور حد حتى لو تعبان ..تعرف يعنى ايه انى محضرش جواز اختى وحتى لما ماټت وهى بتولد مقدرش اخد عزاها ..
ثم استطرد وقال انا بقه كل ده عشته نزلت دموع ماهر بغزاره فذهب اليه
ابناؤه الثلاث واخذوه باحضانهم وظل محمد يقبل يديه وراسه بل انه نزل عند اقدامه وحاول ان يقبلها وهو يقول انا اسف يابابا سامحنى ياريت لسانى اتقطع قبل ما اقول اللى قلته ...كانت زهره تبكى بشده بأحضان شمس وحنان ..وهم جميعا لا يصدقون ماحدث وما عانوه فعلا ..
دخل هانى خلف شهاب للكافيه فقد اقنعه بصعوبه شديده ان بسمعه هو يعلم جيدا ان من الصعب اقناعه بموضوعه مع شمس ولكنه لا يملك خيارا اخر فلابد من اقناعه لانه لايقدر ببساطه ان يبتعد عن شمس فهى بالنسبه له كالهواء الذى يتنفسه ..لا يعلم لمايضعون عمره عقبه فى طريقه ابعمر الانسان نحسب عقليته وتفكيره لم كل هذا التعقيد فى الحياه
ولكنه لا يعرف غير شئ واحد شمس لن تكون لغيره ابدا وسيحارب من اجلها الجميع ولكنه لن يستطيع ان يخسر صديقه ولهذا فكل ماعليه هو ان يحاول ان يجعله فى صفه فى هذا الموضوع .....
.بدأ شهاب بالكلام فقال بتهكم .....أفندم عايز تقول ايه بالظبط.....
زفر هانى بشده ثم قال..انت شايفنى ازاى ..
.نظر له هانى بغرابه وقال ...يعنى ايه شايفك ازاى ....
.هانى بنفاذ صبر ....ملهاش غير معنى واحد قال وهو يكز على اسنانه اننننت شاايفنى اازااااى ...يعنى شايفنى قدامك عيل برياله وبجرى ورا البنات ولا شايفنى راحل يعتمد عليه وقد كلمته .....
هدأ شهاب قليلا وقال بصوت منخفض ...عمرى ما شوفتك عيل ولا عمرى مره فكرت فيك كده وانت عارف ....
رد هانى بارتياح طب ايه ...ليه دلوقت ثورت لمجرد انى قولتلك انى بحب شمس .....
.اغتاظ شهاب كثيرا ثم قال ...انت مش واخد بالك ان شمس اكبر منك ولا انت الخب مخليك اعمى دا إن حسبته حب يعنى .....
هانى بهدوء وهو ينظر فى عين شهاب بثبات قاټل ......انت مين قدوتك ....شهاب بدون فهم ....يعنى ايه مين قدوتى ...
هانى بهدوء وهو يعقد يديه امام صدره ....يعنى مين قدوتك فى الحياه او بمعنى تانى للسؤال انت بتقتدى بالرسول عليه الصلاه والسلام ولا لا .......
رد شهاب عليه سريعا وقال ايوه طبعا .....
فاكمل هانى الحديث وقال ياترى بقه بتقتدى بيه فى كل حاجه ولا بعض الحاجات ....
.فرد شهاب وهو ينفى ماقاله هانى ....لا طبعا فى كل الخاجات ده رسولنا وده قدوتنا ....
.فابتسم هانى لانه يعلم انه وصل لما يريده فقال الرسول عليه الصلاه والسلام من اكتر من 1400 سنه تزوج
السيده خديجه وهى اكبر منه بحوالى 20 سنه ومتجوزش عليها وكان بيحبها جدااااا وكان دايما بيقول والله ما ابدلنى الله خيرا